الجيش الأميركي يضع خططًا لعمليات كبرى ضد إيران وترمب يوقف التنفيذ مؤقتًا
يعكف الجيش الأميركي على إعداد خطط لاحتمال شن عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يمنح حتى الآن الضوء الأخضر لتنفيذ هذه الضربات، رغم موافقته اليومية سابقًا على خطط الهجمات.
وفقًا لمصادر مطلعة، فإن البنتاغون أعد سيناريوهات متعددة لعمليات كبرى تستهدف مواقع إيرانية استراتيجية، إلا أن هذه الخطط ما زالت تنتظر القرار السياسي النهائي من البيت الأبيض. ويشير مراقبون إلى أن الجيش الأميركي يواصل استعداداته تحسبًا لأي تطور مفاجئ في الموقف.
قرار ترمب بوقف الضربات
أفادت تقارير أن ترمب لم يمنح الجمعة الضوء الأخضر لتنفيذ الضربات، رغم أنه كان يوافق بشكل يومي على خطط الهجمات خلال الفترة الماضية. ويُنظر إلى هذا التراجع المؤقت باعتباره مؤشرًا على رغبة الإدارة الأميركية في اختبار فرص جديدة للحوار قبل الدخول في مواجهة مباشرة.
دور الوساطة العمانية
جاء قرار ترمب بوقف الضربات بعد ساعات من وصول وفد عماني إلى طهران لإجراء محادثات بشأن مضيق هرمز. وتؤكد مصادر دبلوماسية أن هذه الزيارة تهدف إلى فتح قنوات اتصال بين إيران والولايات المتحدة، عبر وساطة عمانية تسعى لتخفيف التوتر في المنطقة وضمان أمن الملاحة الدولية.
تقدم في المحادثات
أشارت تقارير إلى إحراز تقدم ملموس في المحادثات بين إيران وسلطنة عمان، مع توقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهمات أولية خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويرى محللون أن أي اتفاق محتمل قد يسهم في تهدئة الأجواء وتجنب مواجهة عسكرية واسعة، خصوصًا في ظل حساسية الوضع في الخليج.
انعكاسات إقليمية
قرار ترمب بتأجيل الضربات يترك المنطقة في حالة ترقب، حيث تتداخل الحسابات السياسية والأمنية بين واشنطن وطهران ودول الخليج. ويعتبر مراقبون أن أي تصعيد عسكري في مضيق هرمز سيؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، ما يجعل خيار الحوار أكثر واقعية في هذه المرحلة.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
الموقف الدولي
المجتمع الدولي يراقب التطورات عن كثب، إذ دعت عدة دول أوروبية إلى ضبط النفس والبحث عن حلول دبلوماسية. كما شددت الأمم المتحدة على ضرورة حماية أمن الملاحة في الخليج، مؤكدة أن أي مواجهة عسكرية ستنعكس سلبًا على الاستقرار الدولي.
يبقى قرار ترمب بوقف الضربات خطوة محورية في مسار الأزمة، إذ يمنح الدبلوماسية فرصة جديدة لكنه لا يلغي احتمالات التصعيد. ونقلت مصادر دبلوماسية عن مسؤول عماني قوله: "نحن نعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، ونأمل أن تؤدي هذه الجهود إلى اتفاق يضمن أمن المنطقة ويجنبها الحرب".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.