"المؤذن وجد النار تلتهم مدخل المسجد"
وقال جيوسي إن المؤذن، لدى وصوله لصلاة الفجر، فوجئ بوجود مادة سريعة الاشتعال عند مدخل المسجد، وقد امتدت النيران إلى الباب الخشبي وأجزاء من السجاد داخل المسجد.
وأوضح أن المؤذن تمكن من إخماد الحريق بسرعة، ما حال دون امتداده إلى باقي المسجد، إلا أن الأضرار شملت احتراق الباب الخشبي، وتلف أجزاء من السجاد، إضافة إلى احتراق التمديدات الكهربائية.
كاميرات رصدت ثلاثة أشخاص
وأشار إلى أن كاميرات المراقبة وثقت ثلاثة أشخاص تسللوا إلى المكان، حيث كتب أحدهم شعارات على الجدار الشرقي للمسجد، قبل أن يُسكب الوقود وتُشعل النيران عند المدخل.
وأكد أن الواقعة جرى توثيقها، فيما حضرت الجهات الفلسطينية المختصة إلى الموقع لمعاينة الأضرار وتوثيق الاعتداء.
"هذه أول مرة تتعرض فيها القرية لمثل هذا الاعتداء"
وأكد رئيس المجلس القروي أن قرية كوم لم تشهد سابقاً اعتداءً مماثلاً، رغم تاريخها الممتد منذ العهدين المملوكي والعثماني، مشيراً إلى أن الحادثة تمثل تصعيداً مقلقاً بالنسبة لسكانها.
وأوضح أن القرية تقع على بعد نحو 12 كيلومتراً جنوب شرق طولكرم، وأن أقرب مستوطنة تبعد عنها مسافة كبيرة نسبياً، ما يجعل وصول منفذي الاعتداء مؤشراً على اتساع رقعة هذه الهجمات.
التحقيقات الفلسطينية بدأت.. ولا حضور إسرائيلي
وبيّن جيوسي أن الجهات الفلسطينية، بما فيها الارتباط المدني والمحافظة والأجهزة المختصة، وصلت إلى المكان ووثقت الأضرار، فيما لم تحضر أي جهة إسرائيلية إلى موقع الاعتداء.
وأضاف أن القرية مصنفة ضمن مناطق (B)، لكنه شدد على أن ما جرى يترك شعوراً بالقلق لدى الأهالي بعد انتقال الاعتداءات إلى قرى كانت بعيدة عن مثل هذه الأحداث.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!