هجوم بتفجير قوي يستهدف سفينة في خليج عدن
shutterstock
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بوقوع هجوم استهدف سفينة تجارية في خليج عدن، حيث أبلغ ربان السفينة عن سماع "دوي انفجار قوي" على مقربة شديدة منها. وأكدت الهيئة أن جميع أفراد الطاقم بخير، ولم ترد تقارير عن أي أثر بيئي نتيجة الحادث.
تفاصيل الواقعة
بحسب البيان الصادر عن UKMTO، فإن الحادث وقع على بعد نحو 95 ميلاً بحرياً جنوب شرقي مدينة عدن اليمنية. وأوضحت الهيئة أن عناصرها تلقوا بلاغاً فورياً من ربان السفينة، الذي أكد أن الانفجار كان قريباً جداً من موقع السفينة، لكنه لم يتسبب في إصابات أو أضرار مباشرة.
إعلان الحوثيين المسؤولية
بعد ساعات من الحادث، أعلن المتحدث باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، أن الجماعة نفذت هجوماً على ناقلة نفط سعودية في خليج عدن باستخدام صاروخ باليستي. ويأتي هذا الإعلان في سياق سلسلة من الهجمات البحرية التي نفذتها الجماعة خلال الفترة الأخيرة، والتي استهدفت سفن شحن ونفط في البحر الأحمر وخليج عدن.
هجمات سابقة
الهجوم الأخير ليس الأول من نوعه، إذ سبق للحوثيين أن أعلنوا الأربعاء الماضي استهداف ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر قبالة ميناء ينبع. كما استهدفت الجماعة سفينة شحن هندية قبالة الحديدة باستخدام زورق مفخخ، ما أدى إلى غرقها بالكامل، بينما تمكن طاقمها من النجاة بعد عملية إنقاذ.
تداعيات على الملاحة الدولية
تثير هذه الهجمات قلقاً متزايداً لدى المجتمع الدولي، خاصة أن خليج عدن والبحر الأحمر يُعتبران من أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والبضائع. ويؤكد خبراء أن استمرار هذه العمليات يهدد أمن الملاحة الدولية، ويرفع تكاليف الشحن والتأمين على السفن، ما ينعكس بشكل مباشر على التجارة العالمية وأسعار الطاقة.
المواقف الدولية
أعربت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن قلقها من تكرار هذه الحوادث، مؤكدة أنها تتابع الوضع عن كثب وتنسق مع الجهات الدولية لضمان سلامة السفن. كما شددت الأمم المتحدة على ضرورة حماية حرية الملاحة في الممرات الدولية، داعية جميع الأطراف إلى تجنب التصعيد الذي قد يهدد الاستقرار الإقليمي.
انعكاسات إقليمية
يرى مراقبون أن هذه الهجمات تأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، حيث يسعى الحوثيون إلى استخدام ورقة الملاحة البحرية كوسيلة ضغط سياسية وعسكرية، ويشير محللون إلى أن استمرار هذه العمليات قد يدفع القوى الدولية إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، ما يزيد من احتمالات المواجهة المباشرة.
الهجوم الأخير في خليج عدن يعكس خطورة الوضع الأمني في الممرات البحرية الحيوية، ويؤكد الحاجة إلى تحرك دولي عاجل لضمان سلامة السفن وحماية التجارة العالمية، وبينما تؤكد جماعة الحوثي أنها تستهدف سفن مرتبطة بدول معينة، يرى المجتمع الدولي أن هذه العمليات تهدد الجميع دون استثناء.
اعتقال شاب واثنين من القاصرين بشبهة اغتصاب ثلاث فتيات من الشمال
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس