مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 4 بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان
shutterstock - مقتل جندي إسرائيلي
قُتل جنديان من قوات الاحتياط الإسرائيلية وهم الرائد هارئيل بيرنشتوك (34 عامًا) من مستوطنة نيكوديم، والرقيب أول تمير فكنين (33 عامًا) من إيلات، وأصيب أربعة آخرون بجروح خطيرة، إثر انفجار وقع خلال نشاط عسكري في بلدة مجدل زون جنوب لبنان، في حادث دفع الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ سلسلة غارات على مناطق متفرقة في الجنوب اللبناني، بينما تتواصل في العاصمة الإيطالية روما محادثات لبنانية إسرائيلية برعاية الولايات المتحدة لبحث ملفات أمنية عالقة.
انفجار خلال مهمة ميدانية
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الحادث وقع أثناء تنفيذ قوة من الكتيبة 2855 التابعة للواء المظليين 55 مهمة ميدانية داخل بلدة مجدل زون، موضحًا أن النشاط العسكري كان يندرج ضمن عمليات قال إنها تُنفذ في المنطقة منذ عدة أشهر.
ووفق البيان، أسفر الانفجار عن مقتل اثنين من جنود الاحتياط، أحدهما قائد السرية "أ" في الكتيبة، بينما كان الثاني يعمل مسعفًا قتاليًا ضمن السرية نفسها، إضافة إلى إصابة أربعة جنود آخرين بجروح وصفت بالخطيرة.
وأشار الجيش إلى أن المصابين نُقلوا إلى مستشفى "رمبام" في مدينة حيفا لتلقي العلاج، حيث يخضعون للرعاية الطبية.
التحقيقات الأولية تكشف تفاصيل الحادث
وبحسب النتائج الأولية للتحقيق، وقع الانفجار بعد اصطدام آلية هندسية من نوع "باغر" بعبوة ناسفة أثناء تنفيذ المهمة.
وأضافت المعطيات الأولية أن القوة العسكرية دخلت لاحقًا إلى مبنى تبين أنه كان مفخخًا، الأمر الذي أدى إلى انفجار ثانٍ تسبب في سقوط القتيلين وإصابة الجنود الآخرين.
وأكد الجيش أن التحقيقات لا تزال مستمرة للوقوف على جميع ملابسات الحادث، وتحديد كيفية وقوع الانفجار وتسلسل الأحداث التي سبقته.
غارات على مناطق في جنوب لبنان
وعقب الحادث، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة غارات استهدفت عدة مواقع في جنوب لبنان، معتبرًا أن ما جرى يمثل، وفق بيانه، خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وجاءت الضربات بعد ساعات من الإعلان عن مقتل الجنديين، في إطار رد عسكري قال الجيش إنه مرتبط بالتطورات الميدانية الأخيرة، ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف أو حجم العمليات المنفذة.
مصادر لبنانية تتحدث عن قتيل وإصابات
في المقابل، أفادت مصادر لبنانية بأن إحدى الغارات استهدفت سطح مصلى جبانة بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة.
وأضافت المصادر أن غارات أخرى استهدفت بلدة برج الشمالي في قضاء صور خلال ليل الأربعاء – الخميس، وأسفرت عن وقوع إصابات، دون الإعلان عن حصيلة نهائية لعدد المصابين أو حجم الأضرار.
وتواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني متابعة الأوضاع في المناطق التي تعرضت للقصف، في ظل استمرار عمليات تقييم الأضرار.
تباين في الموقف بشأن توسيع العمليات
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المؤسسة العسكرية أوصت بتنفيذ هجوم واسع داخل لبنان ردًا على الحادث، إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن المستوى السياسي قرر، في هذه المرحلة، عدم توسيع نطاق العمليات العسكرية، مفضلًا الإبقاء على الرد ضمن حدود معينة، مع استمرار متابعة التطورات الميدانية.
ويعكس هذا التوجه، بحسب مراقبين، وجود تباين في تقدير الموقف بين المؤسسة العسكرية والقيادة السياسية بشأن كيفية التعامل مع الحادث وتداعياته.
محادثات روما مستمرة رغم التصعيد
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما، برعاية الولايات المتحدة، وتهدف الاجتماعات إلى بحث عدد من الملفات الأمنية والقضايا العالقة بين الجانبين، ومن المقرر أن تستمر حتى يوم الخميس، وسط اهتمام دولي بمدى قدرة هذه المفاوضات على الحفاظ على التهدئة.
ويرى مراقبون أن الحادث الأخير قد يفرض تحديات إضافية على أجواء المحادثات، إلا أن استمرارها حتى الآن يعكس تمسك الوسطاء بمواصلة المسار الدبلوماسي.
ترقب لمستجدات الميدان
ويتابع المجتمع الدولي باهتمام تطورات الأوضاع في جنوب لبنان، في ظل المخاوف من أن تؤدي الحوادث الميدانية المتكررة إلى زيادة حدة التوتر.
كما تراقب الأوساط السياسية نتائج التحقيقات الجارية في الانفجار، إلى جانب طبيعة الردود العسكرية، وتأثيرها المحتمل على المساعي الدبلوماسية القائمة.
ويؤكد محللون أن المرحلة المقبلة ستعتمد إلى حد كبير على كيفية تعامل الأطراف مع المستجدات، وما إذا كانت ستتجه نحو احتواء التصعيد أو تشهد مزيدًا من التطورات الميدانية.
وجاء مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين في مجدل زون ليضيف تطورًا جديدًا إلى المشهد الأمني في جنوب لبنان، في وقت تتواصل فيه الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت التهدئة عبر محادثات روما.
وبينما تستمر التحقيقات في ظروف الانفجار، تبقى الأنظار متجهة إلى مسار الأحداث الميدانية وإمكانية انعكاسها على الجهود الدبلوماسية الجارية.
وفي بيانه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الانفجار وقع أثناء نشاط عملياتي للكتيبة 2855 التابعة للواء المظليين 55، وأسفر عن مقتل جنديين من قوات الاحتياط وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة، كما أعلن تنفيذ غارات على مناطق في جنوب لبنان، معتبرًا أن الحادث يمثل، بحسب وصفه، خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي المقابل، أفادت مصادر لبنانية بأن إحدى الغارات على بلدة تبنين أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 12 آخرين، فيما تواصلت الغارات على مناطق أخرى بالتزامن مع استمرار المفاوضات في العاصمة الإيطالية روما.
اعتقال شاب واثنين من القاصرين بشبهة اغتصاب ثلاث فتيات من الشمال
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس