احتجاز عشرات الأبقار قرب أم الفحم.. ومزارعون يطالبون بتوضيح مصير قطعانهم
shutterstock
أثارت واقعة احتجاز نحو 80 رأسًا من الأبقار داخل منطقة عسكرية قرب أم الفحم، جدلًا بين أصحاب القطعان والجهات العسكرية، بعد أن قالت الشرطة إن الأبقار دخلت منطقة مخصصة للتدريبات، ما أدى إلى عرقلة تدريبات الجيش.
وفي المقابل، يقول أصحاب القطعان إن المنطقة تُستخدم للرعي منذ سنوات، وإن هناك اتفاقًا سابقًا ينظم وجود الأبقار فيها بالتنسيق مع الجيش والجهات الرسمية.
احتجاز الأبقار
وقال المزارع سامي أبو علو، إن القوات وصلت فجر الأحد إلى المنطقة، واحتجزت الأبقار ونقلتها إلى مكان لم يُبلغ أصحابها بموقعه، مؤكدًا أن عددها يتجاوز 70 رأسًا وقد يصل إلى نحو 80.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن القوات صادرت أيضًا هاتفه ومنعته من الاقتراب أثناء عملية نقل الأبقار، مشيرًا إلى أنه حاول معرفة وجهتها، لكنه لم يحصل على إجابة واضحة.
اتفاق مع الجيش
وأوضح أبو علو أن أصحاب المواشي سبق أن نظموا وجودهم في المنطقة من خلال اتفاق مع الجيش ووزارة الدفاع والجهات المحلية، يتضمن تنسيق أيام التدريبات، بحيث يتم إبعاد القطعان عن المنطقة خلال فترات استخدام الجيش لها.
وقال إن احتجاز الأبقار جاء، بحسب روايته، في ليلة لم تكن تشهد تدريبات عسكرية، مؤكدًا أن أصحاب القطعان كانوا ملتزمين بالاتفاق المعمول به منذ سنوات.
غرامات وتكاليف
وأشار المزارع إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها احتجاز أبقاره، موضحًا أنه اضطر في واقعة سابقة إلى دفع نحو 22 ألف شيكل، إضافة إلى تكاليف أخرى مرتبطة بنقل الأبقار وإعادتها.
وأضاف أن بقاء الأبقار في الحجر يترتب عليه أيضًا دفع تكاليف يومية لإطعامها والعناية بها، بينما لا يزال أصحاب القطعان، بحسب قوله، ينتظرون معرفة مكان وجودها والإجراءات المطلوبة لاستعادتها.
انتقادات للمعاملة
وتحدث أبو علو عن وجود قطعان تابعة للكيبوتسات في المنطقة نفسها، معتبرًا أن التعامل معها يختلف عن التعامل مع قطعان المزارعين العرب، رغم وجودها في نطاق المرعى ذاته.
وأكد أن أصحاب المواشي لا يعترضون على إبعاد الأبقار عندما تكون هناك تدريبات عسكرية، لكنهم يطالبون بتطبيق الاتفاقات السابقة بصورة واضحة ومتساوية، وعدم احتجاز القطعان دون تنسيق مسبق.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس