أعلنت الطواقم الطبية في مستشفى سوروكا عن وفاة الطفل إيان منير أبو عمار، البالغ من العمر خمس سنوات، متأثراً بإصابته الخطيرة إثر غرقه في مسبح بلدي في عومر، فيما قررت عائلته التبرع بأعضائه بهدف إنقاذ حياة آخرين.
وقال المحامي أحمد أبو عمار، قريب الطفل إيان، في حديث لبرنامج "أول خبر"، إن العائلة تحمل المسؤولين عن المسبح مسؤولية ما وصفه بـ"الإهمال الكبير"، مدعياً أن تسجيلات كاميرات المراقبة وثّقت لحظات غرق الطفل، وأن المنقذ كان منشغلاً بهاتفه ولم ينتبه إليه.
وبحسب أبو عمار، حاول إيان طلب النجدة بعدما شعر بالخطر، إلا أنه لم يتلقَّ المساعدة في الوقت المناسب، وبقي تحت الماء لأكثر من خمس دقائق قبل أن يتم الانتباه إليه وإخراجه.
وأضاف أن الطفل أُخرج من المياه فاقداً للوعي ونُقل إلى المستشفى، حيث خضع لعمليات إنعاش ومكث قرابة أسبوع في حالة بالغة الخطورة، قبل الإعلان عن وفاته.
وأشار أبو عمار إلى أن المسبح الذي شهد الحادثة هو مسبح بلدي عام ومفتوح أمام سكان عومر والمنطقة، مؤكداً أن وجود منقذ ومراقبة مرتادي المسبح، ولا سيما الأطفال، من المسؤوليات الأساسية الملقاة على عاتق القائمين عليه.
وتبقى هذه الاتهامات واردة على لسان المحامي أحمد أبو عمار، قريب الطفل، ولم يتسنَّ في إطار المقابلة الحصول على تعقيب المسؤولين عن المسبح بشأنها.
وفي أعقاب الفاجعة، قررت عائلة إيان التبرع بأعضائه، على أمل أن تسهم في إنقاذ حياة آخرين.
وقال أبو عمار: "نحن مؤمنون بالقضاء والقدر، وإيان طير من طيور الجنة، وإنا لله وإنا إليه راجعون".
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
القائمة المشتركة تستعد لتقديم قائمتها بحضور رؤساء الأحزاب الثلاثة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس