ارتقاء شابين جراء غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان

لبنان - تصوير شهود عيان الاستعمال وفق قانون ٢٧أ لحقوق الملكية

لبنان - تصوير شهود عيان الاستعمال وفق قانون ٢٧أ لحقوق الملكية

ارتقى شابان، اليوم الجمعة، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفتهما أثناء وجودهما على دراجة نارية في محيط مبنى نقابة المهندسين بمدينة النبطية؛ وذلك بحسب ما أوردت الوكالة اللبنانية.

تفاصيل الغارة


أوضحت الوكالة اللبنانية أن فرق الإسعاف عملت على نقل جثماني الضحيتين إلى أحد مستشفيات النبطية، فيما باشرت فرق الإطفاء إخماد النيران التي اندلعت بالدراجة النارية عقب الاستهداف المباشر، وأكدت المصادر أن الغارة وقعت في منطقة مكتظة، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي.


تصعيد الهجمات على الجنوب


يأتي هذا الاستهداف في وقت صعّد الجيش الإسرائيلي هجماته على جنوب لبنان، حيث نفذ قصفًا مدفعيًا وتفجيرات طالت سبع بلدات في قضائي صور والنبطية، وأفادت الوكالة اللبنانية بأن البلدات المستهدفة شملت المنصوري، مجدل زون، بيوت السياد، بيت ليف، صربين، زوطر الشرقية، وميفدون.


قصف مدفعي متواصل


في قضاء صور، استهدف القصف المدفعي محيط بلدتي بيت ليف وصربين صباح الجمعة، بعد قصف مماثل فجراً طال بلدات المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد، وأشارت الوكالة إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت أيضًا تفجيرات في بلدة المنصوري، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار.


استهداف بلدات النبطية


وفي قضاء النبطية، تعرضت بلدة زوطر الشرقية وأطراف بلدة ميفدون لقصف مدفعي متقطع، كما استهدفت دبابة إسرائيلية من طراز "ميركافا" أحياء في زوطر الشرقية من جهة ميفدون، بالتزامن مع سماع أصوات تفجيرات متتالية وإطلاق نار من رشاشات ثقيلة من الأطراف الغربية للبلدة، وأدى القصف إلى اندلاع حريق في الحي المستهدف بزوطر الشرقية.


الأوضاع الإنسانية


الهجمات المتواصلة على قرى وبلدات الجنوب اللبناني تسببت في حالة من الهلع بين السكان، وأدت إلى نزوح العديد من العائلات من المناطق المستهدفة، وأكدت الوكالة اللبنانية أن فرق الدفاع المدني تعمل على إخماد الحرائق وإجلاء المدنيين من المناطق الخطرة، وسط استمرار القصف المدفعي.


السياق السياسي


تأتي هذه الاعتداءات رغم وجود اتفاق بين بيروت وتل أبيب بشأن انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية ضمن مسار تفاوضي برعاية أميركية، إلا أن التصعيد المستمر يعكس تعقيدات المشهد الميداني، ويثير تساؤلات حول مستقبل هذا الاتفاق وإمكانية الالتزام به في ظل استمرار العمليات العسكرية.


حصيلة الخسائر منذ مارس


منذ الثاني من آذار/ مارس 2026، تواصل إسرائيل هجماتها على لبنان، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من أربعة آلاف شخص وإصابة ما يزيد عن اثني عشر ألفًا آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص؛ وفق ما أعلنت السلطات اللبنانية، وتشير هذه الأرقام إلى حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها لبنان نتيجة التصعيد المستمر.

في ختام التقرير، أكدت الوكالة اللبنانية أن الغارة الأخيرة على النبطية والتي أدت إلى ارتقاء شابين تأتي في سياق تصعيد واسع يستهدف بلدات الجنوب اللبناني، وقال مصدر محلي للوكالة: "إن استمرار الغارات والقصف المدفعي يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد حياة المدنيين يوميًا، وهو ما يستدعي تدخلًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوقف هذه الاعتداءات وحماية السكان."

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!