توتر وعراك في انتخابات الجبهة بشفاعمرو.. انسحاب شويري وهتافات غاضبة ضد قيادات الجبهة

جعفر فرح-صفحته على فيسبوك

جعفر فرح-صفحته على فيسبوك

شهد محيط القاعة التي تُجرى فيها، اليوم، انتخابات مرشح الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة للمقعد الثاني في شفاعمرو، أجواءً متوترة ومشحونة، تخللتها مشادات ومحاولات لمنع بعض المرشحين من دخول قاعة الاجتماع، وسط حضور واسع لمؤيدي المرشح جعفر فرح، الذي أعلنت الجبهة، أمس، إبلاغه عن سحب ترشيحه.

وتجمع عدد من مؤيدي فرح أمام القاعة، رافعين صوره ومرددين هتافات احتجاجية، من بينها "أي دستور يعطيكم الحق؟"، في إشارة إلى اعتراضهم على آلية التعامل مع شغور المقعد الثاني والتطورات التي أعقبت انسحاب فرح.


مشادات وعراك بالأيدي


وتصاعدت حدة التوتر في المكان، حيث وقعت مشادات وعراك بالأيدي في محاولة لمنع دخول مرشحين إلى القاعة، فيما حاول محمد بركة احتواء الأجواء المتوترة وتهدئة المحتجين.


وفي خضم الأزمة، أعلن المرشح شادي شويري انسحابه من المنافسة على المقعد الثاني، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من حرصه على وحدة الحزب والجبهة والقائمة المشتركة وإنهاء حالة التوتر.


وأوضح شويري أنه كان قد ترشح لانتخابات مجلس الجبهة القطري التي جرت في 16 مايو/أيار 2026، وحصل جعفر فرح حينها على النتيجة التي أهلته للترشح، بفارق ضئيل عن بقية المنافسين.


وأضاف أنه بعد شغور المقعد الثاني، كان يرى أن الأحق والأعدل بتولي الموقع هو شخصيًا، باعتباره صاحب المركز الثاني في ترتيب انتخابات مجلس الجبهة، بعدما حصل على نحو 49% من أصوات أعضاء الجبهة.


طالع أيضا: بينيت وأيزنكوت يبحثان تحالفًا انتخابيًا.. وانهيار يش عتيد يربك حسابات المعارضة


أسباب انسحاب شويري


إلا أن شويري قال إن الأجواء المتوترة والاتهامات التي رافقت الأزمة دفعته إلى اتخاذ قرار الانسحاب، معتبرًا أن الخطوة تأتي من باب المسؤولية والمساهمة في الحفاظ على وحدة الحزب والجبهة والقائمة المشتركة.


وأكد شويري أنه سيقف خلف المرشح الذي سيتم اختياره لشغل المقعد الثاني، كما سيواصل دعمه للقائمة بجميع مرشحيها، داعيًا إلى طي صفحة الأزمة والتوجه إلى الجمهور بصورة موحدة، والعمل على رفع نسبة التصويت وتحقيق أكبر دعم للقائمة المشتركة.


وفي تطور آخر، هتف مؤيدون ومتضامنون مع جعفر فرح بعبارة «عوفير إلى البيت»، لدى وصول عضو الكنيست عوفير كسيف إلى قاعة الانتخابات في شفاعمرو، في مشهد عكس استمرار حالة الاحتقان قبيل حسم هوية المرشح للمقعد الثاني.


وتأتي هذه التطورات وسط حالة من الترقب داخل الجبهة، في انتظار نتائج الانتخابات وما ستسفر عنه من تداعيات على وحدة الصف الداخلي والاستعداد للاستحقاق الانتخابي المقبل.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!