الشمس

أحزاب المعارضة توقع اتفاقيات فائض أصوات استعدادًا لانتخابات الكنيست

أعلن حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت، اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026، توقيع اتفاق فائض أصوات مع حزب "الديمقراطيين" بقيادة يائير غولان، في إطار التحضيرات للانتخابات المقبلة للكنيست، في خطوة تستهدف تعزيز قدرة أحزاب معسكر التغيير على تحويل أصوات الناخبين إلى أكبر عدد ممكن من المقاعد البرلمانية.

الصورة تصميم الشمس - مصدرها ويكيبديا
الصورة تصميم الشمس - مصدرها ويكيبديا
· قراءة دقيقتين

وجاء الإعلان بالتزامن مع استكمال أحزاب المعارضة والتغيير اتفاقياتها الانتخابية الفنية، وسط مساعٍ لتقليص فرص ضياع الأصوات التي لا تكفي منفردة للحصول على مقعد إضافي. ووفق المعطيات المعلنة، استقرت هذه الترتيبات على اتفاقيتين بين أربعة أحزاب، بما يعكس تنسيقًا انتخابيًا يسعى إلى تعظيم القوة البرلمانية لهذا المعسكر في الانتخابات المقبلة.

كيف توزعت اتفاقيات فائض الأصوات؟

أُبرمت الاتفاقية الأولى بين حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان وحزب "بيحاد" بقيادة نفتالي بينيت، فيما جمعت الاتفاقية الثانية حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت وحزب "الديمقراطيين" برئاسة غولان.

وتسمح اتفاقيات فائض الأصوات للأحزاب المتحالفة انتخابيًا بالاستفادة من الأصوات المتبقية بعد توزيع المقاعد، وفق آلية احتساب المقاعد المعمول بها، بما قد يمنح أحد الأطراف فرصة إضافية للحصول على مقعد كان يمكن أن يضيع في حال خوض الانتخابات من دون اتفاق. ويأتي هذا التنسيق في ظل منافسة سياسية حادة واستعداد مختلف الأحزاب لخوض المعركة الانتخابية المقبلة.

وأكد حزب "يشار" ترحيبه أيضًا بالاتفاق الذي جرى بين "إسرائيل بيتنا" و"بيحاد"، معتبرًا أن التفاهمات بين الأحزاب الأربعة توفر إطارًا أكثر تنسيقًا داخل معسكر التغيير، وتزيد من فرص الاستفادة من أصوات الناخبين المؤيدين له.

ماذا قال حزب آيزنكوت؟

قال حزب "يشار" في بيان إن تبلور معسكر التغيير حول أربعة أحزاب رئيسية أتاح، بعد استخلاص الدروس من الجولات الانتخابية السابقة، إبرام اتفاقيات فائض أصوات متبادلة بين أطرافه، بهدف الحد من هدر الأصوات وتعزيز فرص التمثيل البرلماني.

وأضاف الحزب في بيانه أن الاتفاقات تمثل جزءًا من الاستعداد للانتخابات المقبلة، مؤكدًا أن المعسكر سيواصل تحركاته السياسية والتنظيمية في محاولة لتحقيق نتيجة انتخابية تمكنه من تشكيل حكومة بديلة عن الحكومة الحالية.

وشدد "يشار" على أن هدفه يتجاوز مجرد الترتيبات الانتخابية، إذ قال إنه سيواصل العمل "بكل الطرق من أجل تحقيق الفوز، وتنفيذ إرادة الشعب"، مشيرًا إلى رغبته في تشكيل حكومة وصفها بأنها "صهيونية ومؤسساتية"، لتحل محل ما سماه "حكومة إخفاقات السابع من أكتوبر".

هل تنجح التفاهمات في منع هدر الأصوات؟

يعوّل حزب "يشار" وحلفاؤه على الاتفاقيات الجديدة لتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الأصوات في الانتخابات القريبة، خصوصًا أن الفوارق الصغيرة في توزيع المقاعد قد تكون حاسمة في تحديد حجم الكتل البرلمانية وقدرتها على تشكيل ائتلاف حكومي.

وفي هذا السياق، قال الحزب: "في الانتخابات القريبة، فإن كل ورقة تصويت يضعها الإسرائيليون المطالبون بالتغيير وبإيجاد بديل لحكومة إخفاق السابع من أكتوبر، ستذهب مباشرة لصالح أحد أحزاب التغيير، وسنضمن تمامًا منع هدر الأصوات".

وتأتي هذه الخطوة في وقت تكثف فيه الأحزاب استعداداتها للانتخابات، مع سعي كل معسكر إلى تثبيت تحالفاته ورفع فرصه في حصد المقاعد. ومن شأن اتفاقيات فائض الأصوات أن تشكل عاملًا مؤثرًا في النتائج النهائية، إلا أن حجم تأثيرها سيبقى مرتبطًا بنتائج التصويت وتوزيع الأصوات بين القوائم المختلفة يوم الانتخابات.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!