كُرّمت مجموعة من أغرب الدراسات والأبحاث العلمية حول العالم ضمن جوائز "إيج نوبل" لعام 2026، وهي جوائز تسلط الضوء على أبحاث قد تبدو مضحكة أو غير مألوفة للوهلة الأولى، لكنها تطرح في الوقت نفسه أسئلة علمية جادة.
أقيم حفل الجوائز هذا العام في مدينة زيورخ السويسرية، وشمل 10 أبحاث تناولت موضوعات غير تقليدية، من تعريف القبلة علميًا إلى استخدام الملابس الداخلية القديمة لقياس صحة التربة.
"حليب صراصير!"
ومن بين أبرز الجوائز، حصل بحث في الكيمياء على التكريم بعد دراسة ما يُعرف بـ"حليب الصراصير"، وهو مادة غنية بالبروتين تنتجها إناث نوع معين من الصراصير، وتحتوي على البروتينات والدهون والسكريات في صورة عالية الكثافة من الطاقة.
وركز الباحثون على البلورات التي تتكون داخل الأجنة لفهم كيفية تخزين هذه العناصر الغذائية في مساحة صغيرة جدًا.
بحث عن تنظيف الأنف..
وفي مجال الطب، كُرّم بحث تناول سؤالًا يبدو بسيطًا: كيف ننظف أنوفنا بطريقة صحيحة؟ وقد درس الباحث الياباني الراحل أونو توكوجي، خلال السنوات الأخيرة من حياته، حركة الهواء والضغط داخل الأنف والأذن أثناء هذه العملية.
وخلص البحث إلى أن تنظيف كل فتحة أنف بشكل منفصل قد يكون أفضل عند وجود انسداد في إحداهما، مع استخدام زفير طويل وقوي نسبيًا بدلًا من النفخ القصير والضعيف.
أما جائزة التكنولوجيا، فذهبت إلى بحث استخدم خرطوم البعوضة، الذي تستخدمه لامتصاص الدم، باعتباره إبرة دقيقة جدًا يمكن الاستفادة منها في الطباعة ثلاثية الأبعاد.
ولاحظ الباحثون أن أجزاء فم البعوض مصممة طبيعيًا على هيئة أنبوب بالغ الدقة، ما يجعلها مناسبة لأبحاث تطوير مكونات لأدوات عالية الدقة.
أبحاث أخرى غريبة..
وفي مجال علوم التربة، اعتمد باحثون طريقة غير مألوفة لمعرفة مدى النشاط البيولوجي في التربة، إذ دُفنت نحو ألف قطعة من الملابس الداخلية القطنية، ثم أُخرجت لاحقًا لقياس درجة تحللها.
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وكلما زاد تحلل القماش، دل ذلك على نشاط أكبر للكائنات الدقيقة القادرة على تفكيك السليلوز، وهو مؤشر يرتبط بصحة التربة الزراعية.
ولم تتوقف القائمة عند ذلك، إذ شملت الجوائز دراسة حاولت وضع تعريف علمي للقبلة ينطبق على الحيوانات أيضًا، وأخرى بحثت في العلاقة بين الوضع الاجتماعي والسلوك غير الأخلاقي، إضافة إلى دراسة حول أفضل زاوية لتقليل تناثر السوائل في المراحيض.
وتُقام جوائز "إيج نوبل" منذ عام 1991، بهدف إبراز الجانب الطريف من البحث العلمي، وتشجيع الناس على الضحك أولًا ثم التفكير في الأسئلة التي تقف وراء هذه الأبحاث.
اقرأ/ي أيضًاماذا نشاهد هذا الأسبوع؟ أعمال جديدة تستحق المتابعة
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
علاء الريماوي يطلق حملة "مسامحة الدَّين".. 7 ملايين شيقل تم التنازل عنها حتى الآن
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس