ضحايا وجرحى جراء قصف على جنوب غزة وسط انهيار القطاع الصحي

ارتقى فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم الإثنين، جراء إطلاق نار وقصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في جنوب قطاع غزة، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية والصحية مع استمرار الخروقات الإسرائيلية وتراجع قدرة المؤسسات الطبية على تقديم خدماتها الأساسية.

shuttertock
shuttertock
· قراءة دقيقتين

أفادت مصادر صحفية في قطاع غزة بإرتقاء فلسطيني بنيران قوات الجيش في منطقة المواصي، غرب مدينة رفح، فيما أصيب عدد من المواطنين بجروح جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا مناطق غرب مدينة خان يونس، جنوب القطاع.

وفي منطقة مخيم أطياف، قرب "بركس السمري" غرب خان يونس، أصيب ستة فلسطينيين، معظمهم من الأطفال، جراء قصف إسرائيلي طال خيمة تؤوي نازحين.

وأوضحت المصادر أن من بين المصابين شخصًا وصفت حالته بالحرجة، فيما جرى نقل المصابين إلى مستشفى ناصر الطبي لتلقي العلاج.

كما أفادت مصادر محلية بإصابة عدد من المواطنين، أحدهم بجروح حرجة، جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا مجموعة من الفلسطينيين في محيط مفترق دريم بالاس، غرب خان يونس، وسط استمرار القصف والاستهدافات في مناطق متفرقة من جنوب القطاع.

وبحسب أحدث حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة، اليوم الإثنين، ارتقى فلسطينيان وأصيب 25 آخرون جراء نيران الجيش خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما لا يزال عدد من الضحايا عالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وأوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ارتفعت إلى 1372 ضحية و4659 مصابًا، إضافة إلى انتشال جثامين 831 ضحية من مناطق مختلفة في القطاع.

وبذلك ارتفعت الحصيلة الإجمالية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 73 ألفًا و786 ضحية و174 ألفًا و771 مصابًا، وفق وزارة الصحة، التي أكدت أن هذه الأرقام لا تشمل جميع الضحايا، في ظل استمرار وجود مفقودين تحت الركام وتعذر وصول فرق الإنقاذ إلى العديد من المناطق.

تحذيرات من أزمة جديدة تهدد قدرة المستشفيات على مواصلة العمل

وفي موازاة التصعيد الميداني، حذرت وزارة الصحة في غزة من أزمة جديدة تهدد قدرة المستشفيات على مواصلة العمل، بعدما أعلنت توقف خدمات نقل الكوادر الطبية عن العمل، بسبب نقص الوقود والمستلزمات التشغيلية وقطع الغيار.

وقالت الوزارة إن التوقف المفاجئ لخدمات نقل العاملين لا يمثل مجرد عائق لوجستي، وإنما يشكل تهديدًا مباشرًا للخدمات الصحية داخل المستشفيات، بسبب تعذر وصول الأطباء والممرضين والفنيين إلى أماكن عملهم.

وأضافت أن شلل حركة النقل ينعكس بصورة مباشرة على جودة رعاية المرضى، ويضاعف الضغط على الطواقم الطبية الموجودة حاليًا داخل المستشفيات، محذرة من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى توقف أقسام حيوية تقدم خدمات منقذة للحياة.

تطبيق إذاعة الشمس

حمّل تطبيق إذاعة الشمس

استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.

إذاعة الشمس على تلغرام

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة

وأشارت الوزارة إلى أن شح وسائل النقل العامة وارتفاع تكاليف التنقل الفردي يجعلان من الصعب على العاملين الحفاظ على انتظامهم في أماكن عملهم بجهود شخصية، في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية القاسية التي يعيشها سكان القطاع.

وطالبت وزارة الصحة المؤسسات الدولية والجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لتوفير الوقود والزيوت وقطع الغيار اللازمة لإعادة تشغيل أسطول نقل الكوادر الطبية، محذرة من أن تجاهل الاحتياجات التشغيلية الأساسية للمنظومة الصحية يهدد بتفاقم الأزمة.

ويأتي ذلك بينما تواصل المستشفيات في قطاع غزة العمل تحت ضغوط شديدة، في ظل تدفق المصابين، ونقص الموارد، وصعوبة وصول الطواقم الطبية، الأمر الذي يزيد المخاوف من اتساع رقعة الأزمة الصحية والإنسانية، بالتزامن مع استمرار القصف وسقوط المزيد من الضحايا في مناطق مختلفة من القطاع.

اقرأ/ي أيضًااقتحامات إسرائيلية واسعة بمدن الضفة الغربية واعتقال أكثر من 15 فلسطينيًا

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!