غوتيريش يحذر من تلاشي حل الدولتين ويطالب بخفض التصعيد
حذّر أنطونيو غوتيريش، في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من تداعيات ما أعقب 7 أكتوبر في غزة والضفة الغربية، داعيًا إلى خفض التصعيد وتعزيز التعاون في مواجهة التوترات الدولية.
حذّر أنطونيو غوتيريش، في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من تداعيات ما أعقب 7 أكتوبر في غزة والضفة الغربية، داعيًا إلى خفض التصعيد وتعزيز التعاون في مواجهة التوترات الدولية.
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن قطاع غزة شهد عقب 7 أكتوبر/تشرين الأول عمليات قتل ودمار واسعة، مشيرًا إلى استهداف المدنيين الفلسطينيين وانتهاك حقوق الإنسان واستخدام الجوع كسلاح، وذلك خلال خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول.
وقال غوتيريش إن ما جرى في غزة خلال الفترة التي أعقبت 7 أكتوبر اتسم بمستويات واسعة من القتل والدمار، لافتًا إلى ما وصفه باستهداف المدنيين الفلسطينيين، إلى جانب انتهاكات حقوق الإنسان واستخدام الجوع كسلاح.
وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من تداعيات استمرار توسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، معتبرًا أن ذلك يبدد الآفاق المتاحة لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما حذر من تداعيات ما وصفه بإثارة "شبح التطهير العرقي".
وأوضح غوتيريش أن العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية تمثل عوامل تقوض مسار السلام، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على فرص التوصل إلى حل سياسي قائم على دولتين.
وقال في خطابه: "العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات من جانب إسرائيل في الضفة الغربية، عوامل تؤدي إلى جرف طريق السلام وتثير شبح تطهير عرقي. لا يمكننا أن نسمح لحل الدولتين أن يتلاشى أمام أعيننا".
وانتقل غوتيريش في خطابه إلى المشهد الدولي الأوسع، مؤكدًا أن العالم يتجه بصورة واضحة نحو نظام متعدد الأقطاب، في ظل تصاعد التوترات وتزايد مستويات انعدام الثقة بين الأطراف المختلفة.
وشدد على أن التحديات الراهنة تتطلب مزيدًا من التعاون والعدالة بدلًا من الاعتماد على فرض القوة، معتبرًا أن تعدد الأزمات القائمة يفرض تعزيز العمل المشترك بين الدول لمواجهتها.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنه لا توجد قوة واحدة تستطيع التعامل بمفردها مع جميع التحديات التي يواجهها العالم، مشيرًا إلى أن أحداث السنوات الأخيرة أظهرت أن القوة العسكرية وحدها لا تستطيع ضمان تحقيق السلام.
ودعا غوتيريش إلى خفض التصعيد ووقف القتال في الدول التي تشهد صراعات، مؤكدًا أن الوسائل العسكرية لا توفر وحدها الأمن أو الاستقرار، وأن معالجة الأزمات تتطلب مسارات تقوم على التعاون.
وقال إن "القوة العسكرية لا تضمن الأمن، والقوة الاقتصادية لا تضمن الاستقرار"، في إشارة إلى محدودية الاعتماد على أدوات القوة وحدها في التعامل مع الأزمات الدولية.
وفي حديثه عن الصراعات في الشرق الأوسط وأوروبا، قال غوتيريش إن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط لا يمثل سوى تراجع في وتيرة إطلاق النار، محذرًا من أن الحربين في الشرق الأوسط وأوروبا لا تقتصر تداعياتهما على ساحات القتال، بل تمتد لتشكل تهديدًا للاستقرار العالمي.
هاجم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، واصفًا تصريحاته بأنها "تحريضية ومنفلتة وداعمة للإرهاب"، ومتهمًا إياه بأنه "الرأس المالي لوكالة الأونروا التي شكلت الذراع التنفيذية لتنظيم حماس في هجوم السابع من أكتوبر"، مضيفًا أنه "لا يحق له أن يقدم لنا مواعظ". وفي السياق ذاته، قال سموتريتش: "أنا فخور بإحداث ثورة استيطانية في الضفة الغربية تقضي فعليًا على فكرة الدولة الفلسطينية".اقرأ/ي أيضًاالجريمة والعنف.. لماذا لا تزال البلدات العربية تدفع الثمن؟
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين لا يرون إمكانية للتعايش ضمن حل الدولتين
رياضة تعرف على الدوري العربي الذي تربع على عرش الإنفاق العالمي وتفوق على عمالقة أوروبا
رياضة تيباس يشن هجوماً حاداً على ريال مدريد: "الحديث عن المؤامرة يعني العيش في مجرة أخرى"
محليات من الخطاب إلى القانون: هل تقترب إسرائيل من تنفيذ أحكام الإعدام بحق فلسطينيين؟
إعدادات إمكانية الوصول