"أحرقوا المركبات وحطموا النوافذ".. تفاصيل هجوم المستوطنين على أبو فلاح فجرًا
هاجم مستوطنون قرية أبو فلاح شرق رام الله فجر اليوم، وأحرقوا عددا من المركبات، فيما تحدث أحد السكان عن تحطيم نوافذ منزله واقتحامه، وسط مخاوف من تكرار الاعتداءات.
هاجم مستوطنون قرية أبو فلاح شرق رام الله فجر اليوم، وأحرقوا عددا من المركبات، فيما تحدث أحد السكان عن تحطيم نوافذ منزله واقتحامه، وسط مخاوف من تكرار الاعتداءات.
قال مصطفى زعتر، أحد المتضررين من الاعتداء، إن مجموعة من المستوطنين تجمعت في المنطقة المقابلة للقرية قبل أن تنزل باتجاه المنازل وتبدأ بإلقاء الحجارة والزجاجات.
وأوضح زعتر أن المستوطنين استهدفوا منزله بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم نوافذ وتلفزيونين في الطابق الثالث، فيما كان هو وزوجته في الطابق الثاني من المنزل.
وقال إن الطابق الذي كان موجودا فيه كان محصنا بأبواب ونوافذ حديدية، الأمر الذي ساعد، بحسب روايته، على حمايتهما من الهجوم.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة" على إذاعة الشمس، أن المعتدين انتقلوا بعد ذلك إلى إحراق المركبات، مشيرا إلى أن ثلاث سيارات تابعة له أُحرقت.
وأكد زعتر أن الهجوم لم يسفر عن إصابات في صفوف السكان، لكنه ترك أضرارا في المنزل والمركبات، مشيرا إلى أن طواقم الإسعاف التي وصلت إلى المكان تعرضت هي الأخرى للهجوم، وأن المعتدين قفزوا عبر السياج المحيط بالمنزل وحطموا البوابة.
وتتطابق إفادته بشأن إحراق المركبات مع تقارير محلية نشرت صباح اليوم وأكدت تعرض القرية لهجوم وإحراق عدد من مركبات المواطنين، من دون إعلان حصيلة نهائية للأضرار.
وتحدث زعتر عن حالة الخوف التي عاشها السكان خلال الهجوم، قائلا إنه وزوجته أغلقا أبواب المنزل وبقيا داخلهما، في ظل استمرار إلقاء الحجارة ومحاولات الوصول إلى الممتلكات.
وأشار إلى أن سكان القرية وصلوا إلى المكان، فيما لم يقدم في حديثه تفاصيل عن تدخل مباشر أدى إلى وقف الهجوم، مؤكدا أن الاعتداء انتهى بعد انسحاب المهاجمين.
ويأتي الهجوم بعد ساعات من اعتداء آخر في المنطقة، إذ أفادت مصادر فلسطينية مساء السبت بأن مستوطنين هاجموا مركبات بين قريتي المغير وأبو فلاح، وألحقوا أضرارا بإحدى المركبات، فيما لم تسجل إصابات.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن أكثر من 1600 هجوم نفذه مستوطنون في الضفة الغربية بين يناير وأغسطس 2026، وأسفرت هذه الهجمات عن إصابات أو أضرار بالممتلكات في 275 تجمعا سكانيا.
ورغم الأضرار والخوف الذي رافق الهجوم، أكد زعتر تمسكه وأهالي أبو فلاح بالبقاء في القرية، رافضا ما وصفه بمحاولات دفع الفلسطينيين إلى مغادرة أرضهم.
وقال إن السكان لا يريدون مغادرة بلادهم، وإن رسالتهم هي البقاء في أرضهم ومنازلهم، في مواجهة الاعتداءات المتكررة.
وأكد أن ما يشغل السكان في المقام الأول هو سلامتهم، مشيرا إلى أن الأضرار المادية يمكن التعامل معها، بينما تبقى سلامة الأهالي الأولوية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
عالمي واشنطن تفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية وتلوّح بعرقلة عملها
اسرائيلي الكشف عن تفاصيل جديدة بشأن مخطط مساعد طيار "فلاي دبي"
محليات عمليات بحث قبالة شاطئ سدوت يام بعد بلاغ عن مشاهدة جثة بين الصخور
اسرائيلي نتنياهو وكاتس يهاجمان يائير غولان بعد وصف اغتيال خامنئي بالخطأ
محليات وفاة شاب متأثرًا برصاص الشرطة خلال مطاردة قرب القدس
محليات إصابة شابين بجروح متفاوتة إثر إطلاق نار خلال شجار في رهط
إعدادات إمكانية الوصول