إصابة ناقلتين وإيران تستعد لحملة قصف أميركية
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ناقلة تعرضت لضربة بمقذوف غير محدد أثناء خروجها من المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق صغير وانقطاع الكهرباء على متنها.
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ناقلة تعرضت لضربة بمقذوف غير محدد أثناء خروجها من المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق صغير وانقطاع الكهرباء على متنها.
تصاعدت المخاطر المحيطة بمضيق هرمز، مع تعرض ناقلتين لهجوم أثناء عبورهما الممر المائي، في وقت تستعد فيه إيران، وفق مسؤولين نقلت عنهم وكالة بلومبيرغ، لاحتمال شن الولايات المتحدة حملة قصف جديدة قد تكون الأعنف منذ اندلاع الحرب بين الجانبين.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة تعرضت لضربة بمقذوف غير محدد أثناء خروجها من المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق صغير وانقطاع الكهرباء على متنها، فيما لم تسجل إصابات بين أفراد الطاقم. وأشارت الهيئة إلى تعرض ناقلة أخرى لهجوم في المنطقة نفسها.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر هرمز عرضة للاضطراب، رغم تسجيل تحسن في تدفقات النفط خلال الفترة الأخيرة. وتشير تحليلات إلى أن المخاطر الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين لا تزال تحول دون عودة حركة الشحن إلى طبيعتها.
وفي طهران، نقلت بلومبيرغ عن مسؤول أن إيران تستعد لاحتمال شن حملة قصف أميركية جديدة، قد تكون أوسع من الحملات السابقة، مشيرًا إلى أن الوضع الاقتصادي في البلاد "مؤلم للغاية"، إلا أن السلطات تتكيف مع الضغوط المتزايدة.
وبحسب الوكالة، لا تزال إيران تحتفظ بقدر كبير من السيطرة على مضيق هرمز، وفق مسؤول دفاعي رفيع في المنطقة، في حين قال مسؤول في قطاع الطاقة إن قبضة طهران على المضيق بدأت تضعف في ظل الهجمات المتكررة على السفن.
اقتصاديًا، تواجه إيران ضغوطًا متزايدة مع تراجع صادراتها النفطية، فيما ذكرت بلومبيرغ، استنادًا إلى بيانات، أن طهران تواصل تزويد بعض المصافي الصينية من مخزونات نفط سبق شحنها، وهي مخزونات قد تنفد قريبًا، ما قد يزيد الضغط على أحد أهم مصادر إيرادات الحكومة.
وفي المقابل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد رجح انتهاء الحرب قريبًا، في تصريحات تعكس استمرار المسار الدبلوماسي بالتوازي مع التصعيد العسكري والضغط الاقتصادي، بينما لم تتضح بعد شروط أي اتفاق يمكن أن ينهي الحرب أو يضمن استقرار الملاحة في مضيق هرمز.
وتبقى حركة الملاحة في المضيق، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية، أحد أبرز أوراق الضغط في الحرب، في ظل استمرار الهجمات على السفن من جهة، وتحرك الولايات المتحدة لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة من جهة أخرى. وكانت واشنطن قد نشرت مزيدًا من القوات والسفن، مع توقع وجود ثلاث حاملات طائرات ومجموعتي إنزال برمائيتين قرب إيران بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.
اقرأ/ي أيضًاإنفيديا تقترب من 6 تريليونات دولار بعد صعود سهمها إلى مستوى قياسييتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات لماذا تعكرت مياه البحر وأُغلقت محطات التحلية على الساحل؟
محليات وفاة مصاب ثانٍ بانفجار مصنع إنتل في كريات غات.. والتحقيق في أسباب الحادث مستمر
محليات مليار شيكل مهدد بالاقتطاع من ميزانيات المجتمع العربي وتحذيرات من المساس بالخطة الخمسية
محليات إسرائيل تعرقل بناء قاعدة للقوة الدولية في غزة.. 150 جنديًا ينتظرون ترتيبات الانتشار
اسرائيلي تدريب عسكري إسرائيلي شمال الضفة الغربية اليوم.. تحركات للقوات حتى الظهيرة
محليات مصرع عامل في الثلاثين تحت رافعة شوكية داخل مصنع في البعينة نجيدات
انتخابات الكنيست 2026 من يحق له العمل يوم الانتخابات؟ مسؤول بالهستدروت يوضح حقوق العمال والعقوبات على أصحاب العمل
إعدادات إمكانية الوصول