ثلاث سنوات من الحرب في غزة.. انتهى القصف ولم تبدأ الحياة
بعد ثلاث سنوات على بدء الحرب، يقول الحقوقي مصطفى إبراهيم إن سكان غزة ما زالوا يعيشون بين الخوف والنزوح ونقص الاحتياجات الأساسية، في ظل دمار واسع وقيود مستمرة تحول دون عودة الحياة إلى طبيعتها.
بعد ثلاث سنوات على بدء الحرب، يقول الحقوقي مصطفى إبراهيم إن سكان غزة ما زالوا يعيشون بين الخوف والنزوح ونقص الاحتياجات الأساسية، في ظل دمار واسع وقيود مستمرة تحول دون عودة الحياة إلى طبيعتها.
بعد ثلاث سنوات على بدء الحرب، لا تزال الحياة في قطاع غزة بعيدة عن العودة إلى طبيعتها، فيما يعيش السكان بين الدمار والنزوح ونقص الاحتياجات الأساسية، بحسب الحقوقي مصطفى إبراهيم من مدينة غزة.
وقال إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن ثلاث سنوات من الحرب خلفت القتل والدمار والخوف والنزوح والجوع ونقص المياه والغذاء، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار لم يتحول، بالنسبة للسكان، إلى بداية فعلية للتعافي أو إعادة الإعمار.
"ثلاث سنوات من القتل والدمار والخوف والرعب، وكل ما صاحب ذلك من جوع وأمراض ونقص في المياه والغذاء"
وأضاف أن الحياة اليومية ما زالت محكومة بالخوف والقلق، في ظل انتشار الخيام المهترئة والبيوت الآيلة للسقوط، وتقلص المساحة المتاحة للسكان للعيش فيها، بينما تستمر القيود على الحركة وإدخال المساعدات.
وتشير أحدث تقارير الأمم المتحدة إلى أن وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر 2025 أنهى العمليات العسكرية واسعة النطاق، لكنه لم ينه العنف، مع استمرار الضربات والقيود على الوصول إلى مناطق واسعة من القطاع، بينما لا تزال الاحتياجات الإنسانية كبيرة.
وقال إبراهيم إن المواطن في غزة لم يعد ينتظر خططا سياسية أو مؤتمرات بقدر ما ينتظر احتياجات أساسية، مثل الغذاء والمياه والمساعدات وفتح المعابر وبدء إعادة الإعمار.
وأوضح أن الحديث عن ترتيبات لإدارة غزة أو مجالس ولجان دولية لم يتحول، بحسب قوله، إلى واقع ملموس يلمسه السكان، مشيرا إلى أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وفق ما لديه من معلومات، لا تزال أعضاؤها خارج القطاع.
وأضاف أن الفلسطينيين يعيشون حالة من عدم اليقين بشأن المرحلة المقبلة، خصوصا في ظل استمرار الضربات والقيود وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وتؤكد تقارير الأمم المتحدة أن وقف إطلاق النار لم ينه الاحتياجات الإنسانية، وأن نحو ثلثي غزة بقي خاضعا لقيود شديدة على الوصول، فيما استمرت الضربات وسقط ضحايا بعد وقف إطلاق النار.
وفي ما يتعلق بإدارة القطاع، قال إبراهيم إن حركة حماس لا تزال تمارس دورا إداريا وأمنيا في المناطق التي توجد فيها، رغم تراجع إمكاناتها وغياب الموارد المالية.
وأوضح أن الوزارات والمؤسسات الحكومية تعمل بالحد الأدنى، بما في ذلك قطاعات الصحة والزراعة والخدمات، فيما تستمر البلديات في تنظيم الأسواق والبسطات وتقديم بعض الخدمات.
وأشار إلى أن نقص الوقود يمثل أحد أبرز أوجه الأزمة، لافتا إلى محدودية كميات الغاز التي تدخل القطاع، وما يترتب على ذلك من صعوبة في تلبية احتياجات الأسر.
وأكد أن هذه الإدارة لا تعني عودة الحياة إلى طبيعتها، إذ تعمل المؤسسات في ظروف استثنائية ومن دون موارد كافية، بينما تبقى ملفات الإعمار وإعادة بناء البنية التحتية معلقة.
وقال إبراهيم إن سكان غزة لا يعولون كثيرا على نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة بقدر ما ينتظرون رفع القيود وبدء إعادة الإعمار وتحسين ظروف حياتهم.
وأضاف أن الفلسطينيين ينظرون بحذر إلى أي تغيير سياسي في إسرائيل، في ظل استمرار المخاوف من بقاء السياسات الحالية أو استمرار العنف بوتيرة مختلفة.
وشدد على أن الأولوية بالنسبة لسكان القطاع هي أن يتمكنوا من العودة إلى حياة طبيعية، بعيدا عن الخوف والنزوح والدمار، مؤكدا أن ما يحتاجه الناس اليوم ليس مزيدا من الوعود السياسية، وإنما خطوات عملية تنهي معاناتهم اليومية.
وتعكس تقارير الأمم المتحدة استمرار هذه الفجوة بين وقف إطلاق النار وبين التعافي الفعلي، إذ تواجه العائلات النازحة نقصا في المأوى والمياه والصرف الصحي والغذاء والخدمات الأساسية، فيما تظل عملية التعافي هشة ومهددة بالتدهور.
اقرأ/ي أيضًابعد 26 عاما من هبة أكتوبر.. شقيق أحد الضحايا: لهذا السبب تراجعت المشاركة الجماهيريةيتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اسرائيلي نتنياهو يأمر بفحص أمن الطيران الأجنبي بعد حادثة "فلاي دبي"
محليات إصابة شاب إثر انفجار في مصنع للغازات الصناعية قرب شاطئ تسينبري
محليات إصابة عامل بجروح متوسطة إثر سقوطه من ارتفاع في متولا
رياضة هل ينجح شبيط في تعديل المسار؟ تغيير فني جديد في مكابي أبناء الرينة
إعدادات إمكانية الوصول