صاحبة البيت المهدوم فجرًا في الطور تروي بدموعها: أخرجونا بملابس الصلاة

هُدم منزل يضم 10 شقق في حي الطور بالقدس خلال ساعات الفجر، بحسب صاحبة المنزل، التي قالت إن العائلات أُخرجت بصورة مفاجئة ولم تتمكن من إخراج معظم أغراضها، فيما تواجه الأسر الآن مصيرا مجهولا بعد فقدان مساكنها.

لقطة شاشة مجمعة من الفيديو المنشور لعملية هدم المنزل في الطور
لقطة شاشة مجمعة من الفيديو المنشور لعملية هدم المنزل في الطور
نُشر · قراءة دقيقتين

روت صاحبة المنزل المهدوم في حي الطور بالقدس فجر اليوم، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، تفاصيل هدم منزل العائلة، قائلة إن قوات الشرطة وصلت إلى المكان نحو الساعة الثالثة والنصف فجرا وأخرجت السكان، قبل تنفيذ عملية الهدم.

وقالت إن العمارة تضم 10 شقق وتسكنها عائلات من البلدة، مشيرة إلى أن عدد السكان فيها يتجاوز 75 شخصا، بينهم أطفال وأشخاص مرضى.

وأضافت أن طريقة دخول الشرطة إلى المنزل كانت، بحسب وصفها، صادمة، موضحة أنها كانت تحاول في تلك اللحظات حماية بناتها من الخوف، فيما لم تحصل العائلات على وقت كاف لإخراج أغراضها.

وقالت إن الأطفال حملوا حقائب المدرسة وبعض الأغراض البسيطة، بينما خرجت هي بملابس الصلاة، مؤكدة أن معظم محتويات المنزل بقيت داخله.

15 عاما من الانتظار

وأوضحت صاحبة المنزل أن العائلة سعت على مدار 15 عاما للحصول على ترخيص للعمارة، وقدمت طلبات للترخيص ودفع الضرائب والمخالفات، مشيرة إلى أن إجراءات سابقة ساهمت في وقف تنفيذ الهدم لفترة.

وقالت إن العائلة كانت تستعد، وفق ما فهمته من الإجراءات القانونية، لموعد لاحق في شهر أبريل، وإن لديها مسار استئناف، قبل أن تتغير الأمور بصورة مفاجئة وتصل قوات الشرطة لتنفيذ الهدم.

وأضافت أن المحامي أبلغهم بأن الوضع غير مطمئن، لكنهم تمسكوا بطلب الحصول على مهلة طالما أن إجراءات الاستئناف قائمة، بحسب روايتها.

وأكدت أن الأرض تعود إلى صاحبها، وأن العائلات اشترت الوحدات السكنية في العمارة بصورة منفصلة، مشيرة إلى أن العمارة ظلت قائمة طوال 15 عاما.

ماذا بعد الهدم؟

وتحدثت صاحبة المنزل عن أصعب ما عاشته خلال عملية الهدم، قائلة إن بناتها ولدن وعشن سنوات طفولتهن في المنزل، وإن العائلة فقدت ذكرياتها ومقتنياتها في لحظة واحدة.

وأضافت أن امتلاك منزل في القدس أمر صعب، كما أن استئجار منزل بديل يحتاج إلى مبالغ كبيرة، مشيرة إلى أن العائلات لا تعرف حاليا إلى أين ستتجه.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وقالت إنها لا تعرف حتى الآن من سيساعد الأسر التي فقدت منازلها، مؤكدة أن التفكير في هذه الخطوة لم يبدأ بعد بسبب الصدمة التي خلفتها عملية الهدم.

وفي حديثها عن وجود وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير خلال عملية الهدم، قالت إنها لم تقترب منه ولم تستطع مشاهدة عملية الهدم بنفسها، لكنها شاهدت لاحقا ما خلفته الجرافات من دمار، مؤكدة أن الأثاث كان يسقط مع أجزاء المنزل.

وختمت بالقول إن الحياة في القدس صعبة، وإن فقدان المنزل بعد سنوات طويلة من السعي للحفاظ عليه يمثل صدمة كبيرة للعائلات التي أصبحت بلا مأوى.

اقرأ/ي أيضًاالجيش الإسرائيلي يهدم بناية سكنية من 5 طوابق في الطور بالقدس
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←