بعد المصادقة على بلدة درزية جديدة.. مطالب بوضع المدارس والخدمات في صلب التخطيط
رحب رئيس منتدى رؤساء السلطات الدرزية والشركسية بالمصادقة على إقامة بلدة درزية جديدة عند مفرق يفور، لكنه حذر من أن نجاح المشروع يتطلب ضمان المدارس والمواصلات والخدمات الصحية منذ مراحل التخطيط الأولى.
اعتبر ياسر غضبان، رئيس منتدى رؤساء السلطات الدرزية والشركسية، أن المصادقة على إقامة بلدة درزية جديدة عند مفرق يفور تمثل بشرى للمجتمع الدرزي بعد انتظار طويل، لكنه شدد على ضرورة أن تتحول المصادقة إلى خطوات عملية نحو إقامة البلدة.
وقال غضبان، خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، إن اختيار الموقع جاء بعد دراسة خمسة مواقع، بينما كان الموقف الذي طرحه ممثلو المجتمع الدرزي يفضل إقامة البلدة في منطقة ذات تجمع درزي أكبر، سواء في الجليل أو في منطقة أخرى.
وأكد أن المطلوب حاليا أن تباشر الدولة والحكومة تنفيذ المشروع، مع الحفاظ في الوقت نفسه على خطط توسيع البلدات الدرزية القائمة وعدم التعامل مع البلدة الجديدة باعتبارها بديلا عن احتياجاتها المستقبلية.
ماذا ينقص التخطيط؟
وأشار غضبان إلى أن إقامة بلدة جديدة يمكن أن تحمل إيجابيات، بينها إمكانية بنائها وفق معايير حديثة من حيث البنية التحتية وتوسيع الشوارع، خصوصا أنها ستقام على أراضي دولة، لكنه حذر من جوانب أخرى تحتاج إلى معالجة قبل تنفيذ المشروع.
وقال إن السؤال الأساسي يتعلق بالخدمات التي سترافق البلدة منذ البداية، مثل المدارس ورياض الأطفال والمؤسسات الصحية والمواصلات العامة، محذرا من أن غياب هذه الخدمات قد يؤدي إلى اضطرار السكان إلى التنقل إلى بلدات أخرى للحصول عليها.
وأضاف أنه لا يرى، -وفق ما اطلع عليه حتى الآن-، أن هذه التفاصيل حاضرة بصورة كافية في التخطيط، داعيا إلى أن يشمل التخطيط النهائي لوزارة البناء والإسكان مختلف الاحتياجات الأساسية للسكان.
الأرض والمستقبل
وتطرق غضبان إلى موقع البلدة، وقال إن ممثلي المجتمع الدرزي كانوا يفضلون اختيار منطقة غرب مفرق يفور، بما يسمح بتوفير مساحة أكبر للتوسع مستقبلا، لكن هذا الاقتراح لم يعتمد.
وأوضح أن الجهات المعنية بررت اختيار الموقع بوجود مخططات أخرى في المنطقة الغربية مرتبطة بشبكات الكهرباء والمياه، مشيرا إلى أن ممثلي المجتمع الدرزي طالبوا بنقل الموقع إلى منطقة تسمح بالتوسع المستقبلي.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
كما أشار إلى أن هناك شبابا من المجتمع الدرزي يستأجرون مساكن في بلدات أخرى، معتبرا أن توفير بلدة جديدة يمكن أن يشكل حلا سكنيا لهم، لكنه شدد على ضرورة وضع معايير واضحة للسكن فيها بما يضمن استفادة أبناء المجتمع الدرزي منها.
ورفض غضبان التعامل مع إقامة البلدة الجديدة كبديل عن تطوير البلدات الدرزية القائمة، مؤكدا أن المطلوب هو العمل في المسارين بالتوازي.
وتطرق إلى مركز المتفوقين الذي افتتح مؤخرا في الجليل، معتبرا أنه نموذج يمكن أن يقدم خدمات لأبناء المنطقة من مختلف الطوائف، وأن الهدف هو توفير التعليم المتخصص داخل المجتمع بدلا من اضطرار الطلاب إلى التوجه إلى بلدات أخرى.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.