الذكاء الاصطناعي والإنجليزية.. هل يصبح شريكًا في التحدث؟
يتناول بحث لطالبتين من جامعة بوليتكنك فلسطين دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير مهارات التحدث باللغة الإنجليزية لدى طلبة الجامعات، في ظل تزايد استخدام الأدوات الرقمية في تعلم اللغات وممارسة المحادثة.
أُدرج بحث الطالبتين عبلة زهدي شبانة وأميرة باهر الجعبري، من كلية العلوم الإنسانية والتربوية في جامعة بوليتكنك فلسطين، ضمن العدد الأول من المجلد الثامن لمجلة البحوث العلمية الطلابية الفلسطينية الصادرة عن عمادة البحث العلمي في جامعة القدس.
ويحمل البحث عنوان "دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعزيز مهارات التحدث باللغة الإنجليزية لدى طلبة جامعة بوليتكنك فلسطين الذين يتعلمونها لغة أجنبية"، ويتناول إمكانات هذه التقنيات في دعم تعلم اللغة، وزيادة فرص الممارسة، وتطوير مهارات التواصل الشفهي، وقد أُنجز بإشراف الدكتور كمال بدراساوي.
هل يمكن أن يصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا في تعلم اللغة؟
تتيح أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي للمتعلمين إجراء محادثات تدريبية، والتدرب على صياغة الجمل والتعبير عن أفكارهم باللغة المستهدفة، ما قد يوفر فرصًا إضافية للممارسة خارج الصفوف الدراسية، خصوصًا لدى الطلبة الذين تقل فرص استخدامهم للإنجليزية في حياتهم اليومية.
لكن الاستفادة من هذه الأدوات ترتبط بجودة الإجابات التي تقدمها، وطريقة استخدامها، وقدرة المتعلم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والأخطاء اللغوية، كما أن استخدامها لا يغني عن دور المدرّس والممارسة الفعلية للغة.
ولا تتضمن المعلومات المنشورة عن البحث نتائج تفصيلية أو أرقامًا توضح مدى التحسن في مهارات الطلبة، لذلك لا يمكن الجزم بفاعلية هذه الأدوات استنادًا إلى الإعلان وحده.
ويطرح البحث موضوعًا يهم الطلبة والمعلمين مع اتساع حضور الذكاء الاصطناعي في التعليم، وهو كيفية توظيف هذه التقنيات في التدريب على المحادثة، مع التحقق من دقة التصحيحات وعدم الاعتماد عليها وحدها في اكتساب اللغة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.