من أنسجة الدماغ إلى البكتيريا.. ماذا تحمل ناسا إلى الفضاء اليوم؟

تستهدف مهمة شحن تابعة لشركة "سبيس إكس" الانطلاق اليوم الثلاثاء إلى محطة الفضاء الدولية، حاملة أربع تجارب علمية لدراسة صحة الدماغ، وأمراض المحاصيل، والمؤشرات الصحية، والبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، بهدف توسيع المعرفة العلمية بما قد يفيد رواد الفضاء والحياة على الأرض.

صاروخ "فالكون 9" التابع لشركة "سبيس إكس"
حقوق الصورة: SpaceX
صاروخ "فالكون 9" التابع لشركة "سبيس إكس" حقوق الصورة: SpaceX
نُشر · قراءة دقيقتين

من المقرر أن ينطلق صاروخ "فالكون 9" من قاعدة كيب كانافيرال في ولاية فلوريدا عند الساعة 13:33 بالتوقيت المحلي، في إطار المهمة الخامسة والثلاثين لنقل الإمدادات والتجارب العلمية إلى محطة الفضاء الدولية، على أن تصل مركبة الشحن "دراجون" إلى المحطة يوم الخميس 15 أكتوبر، بعد رحلة تستغرق نحو 52 ساعة.

خمسة أسابيع لدراسة أنسجة الدماغ

تحمل المركبة نماذج ثلاثية الأبعاد مصغّرة من أنسجة الدماغ البشري، أُنتجت في المختبر، وستبقى في المحطة خمسة أسابيع، قبل أن يقارن الباحثون بين الأنسجة التي سافرت إلى الفضاء ونماذج مطابقة بقيت على الأرض، بهدف معرفة تأثير الرحلة الفضائية على الخلايا.

وقد تساعد هذه الدراسة في فهم كيفية استجابة الدماغ للضغوط المرتبطة بالفضاء، وتطوير المعرفة اللازمة للتعامل مع المخاطر الصحية التي قد تواجه رواد الفضاء خلال المهمات الطويلة إلى القمر وما بعده.

من أمراض النباتات إلى مقاومة المضادات الحيوية

وتشمل المهمة تجربة لدراسة تطور الأمراض التي تصيب المحاصيل في بيئة الجاذبية الصغرى، من خلال مقارنة التغيرات التي تطرأ على نباتات مصابة بفطر مسبب للمرض، بعضها ينمو على الأرض وأخرى في محطة الفضاء، وقد تساعد النتائج في تطوير محاصيل أكثر مقاومة للأمراض والحد من خسائر الإنتاج الزراعي.

كما تحمل المركبة جهازًا مدمجًا لاختبار قدرته على قياس مؤشرات بيولوجية، مثل الأجسام المضادة والمستضدات والبروتينات، بهدف تسريع تحليل العينات داخل المحطة، بدلًا من انتظار عودتها إلى الأرض، وهو ما قد يدعم الكشف المبكر عن العدوى والمشكلات الصحية لدى رواد الفضاء.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

أما التجربة الرابعة، فتعود إلى المحطة للمرة الرابعة والأخيرة ضمن خطتها، لمراقبة كيفية بقاء البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية وتطورها في بيئة الجاذبية الصغرى، من خلال أخذ عينات متكررة من أسطح المحطة ورصد الكائنات المقاومة للأدوية.

وقد تسهم نتائج هذه الأبحاث في تحسين سبل حماية رواد الفضاء من العدوى خلال الرحلات الطويلة، وتوفير معلومات إضافية عن تطور مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، وهي مشكلة صحية تؤثر أيضًا على البشر على الأرض.

اقرأ/ي أيضًاصندوق النقد يحذر من تفاوت النمو العالمي.. ماذا يعني ذلك لأسعار الغذاء والطاقة؟
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←