مكتب نتنياهو يشكك في رواية الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين

مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية شدد على ضرورة التحقق من الوقائع قبل توجيه الاتهامات

من اعتداءات المستوطنين على الوفد الأوروبي
من اعتداءات المستوطنين على الوفد الأوروبي
نُشر · قراءة دقيقتين

دعا مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى التريث في استخلاص النتائج بشأن التقارير التي تحدثت عن اعتداء مستوطنين ملثمين على دبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية، معتبرًا أن الاتهامات الخطيرة تتطلب أدلة دامغة.

وقال المكتب، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، إن أي عنف يستهدف الدبلوماسيين أمر غير مقبول، لكنه شدد على ضرورة التحقق من الوقائع قبل توجيه الاتهامات، محذرًا من أن الاستنتاجات المبكرة قد تُلحق ضررًا بسمعة إسرائيل قبل استكمال التحقيق.

وأوضح البيان أن الوفد الدبلوماسي دخل منطقة حساسة شهدت مواجهات سابقة، من دون تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي، بحسب ما أكدته المؤسسة العسكرية رسميًا، معتبرًا أن التنسيق ضروري لحماية الدبلوماسيين الزائرين ومنع وقوع أعمال عنف.

وأشار المكتب إلى أن الوفد ضم برنار بودو، رئيس بلدية فرنسيًا ينتمي إلى الحزب الشيوعي، سبق أن رفع العلم الفلسطيني فوق مبنى البلدية التي يرأسها، قبل أن تأمر السلطات الفرنسية بإزالته.

وأضاف أن المقاطع المصورة المنشورة تُظهر أشخاصًا ملثمين يواجهون مركبة دبلوماسية، فيما تُظهر صور أخرى نافذة محطمة وشخصًا ملقى على الأرض، لكنه قال إن هذه المواد لا تكفي وحدها لتحديد التسلسل الكامل للأحداث أو المسؤولية الفردية عنها.

وأكد البيان أن الشرطة الإسرائيلية ومحققي الأدلة الجنائية بدأوا تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادثة وهوية المسؤولين عنها.

واتهم مكتب نتنياهو جهات لم يسمّها بشن حملة منسقة لتشويه صورة إسرائيل والمستوطنين في الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون، معتبرًا أن بعض التقارير تعتمد عناوين مثيرة قبل اتضاح الوقائع كاملة.

ودعا المكتب الجمهور والصحفيين إلى المطالبة بأدلة قابلة للتحقق، ورفض الاعتماد على الشائعات أو تعميم المسؤولية عن اتهامات لم تثبت بعد على المستوطنين اليهود في الضفة الغربية.

اعتدى مستوطنون إسرائيليون على دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا، خلال زيارة دبلوماسية إلى قرية الطيبة قرب رام الله، في الضفة الغربية، للمشاركة في موسم قطف الزيتون.

ويأتي الاعتداء في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها مستوطنون ضد المزارعين الفلسطينيين والمتضامنين معهم خلال موسم قطف الزيتون، بما يشمل الاعتداء الجسدي والتخويف ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية، إلى جانب إلحاق أضرار بالأشجار والممتلكات.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

اعتداءات تطال الصحفيين والمزارعين

وسبق أن تعرّضت المصوّرة الصحفية الأميركية هايدي ليفين، التي تعمل مع صحيفة "واشنطن بوست"، لاعتداء عنيف أثناء تغطيتها قطف الزيتون في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله. وأصيبت ليفين بجروح خطيرة، شملت إصابة بالغة في أحد أصابع يدها اليسرى وكسورًا في الأضلاع وعدد من فقرات العمود الفقري، وفق ما نقلته الصحيفة عن ابنتها.

وقالت ليفين إنها تعرّضت للضرب والركل مرارًا على أيدي مستوطنين، رغم ارتدائها سترة وخوذة الصحافة، فيما طالبت "واشنطن بوست" بإجراء تحقيق شامل في الاعتداء ومحاسبة المسؤولين عنه. كما أدانت السفارة الأميركية في القدس أعمال العنف الإجرامية ودعت إلى التحقيق فيها وملاحقة المسؤولين عنها.

وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة هجمات تستهدف الفلسطينيين والمتضامنين والصحفيين خلال موسم الزيتون، الذي يشكّل مصدر رزق أساسيًا لكثير من العائلات الفلسطينية، فيما يواجه المزارعون مخاطر متزايدة أثناء وصولهم إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم.

اقرأ/ي أيضًاآيزنكوت: اعتداء المستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين إرهاب يهودي برعاية الحكومة الإسرائيلية



حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←