2.6 مليار شيكل للمشتريات الأمنية.. تقليصات حكومية واسعة على حساب التعليم والصحة والرفاه

تواجه ميزانيات عدد من الوزارات الإسرائيلية تقليصات بمليارات الشواكل لصالح مشتريات أمنية عاجلة، بالتزامن مع أسبوع اقتصادي مهم تتجه خلاله الأنظار إلى قرار بنك إسرائيل بشأن الفائدة، وبيانات البطالة والنمو والإنتاج الصناعي.

 shutterstock - Tetiana Chernykova
shutterstock - Tetiana Chernykova
نُشر · قراءة دقيقتين
مقابلة · اول خبر تقليص الميزانيات الوزارية لصالح الشراء الأمني لقاء مع مجد كرام · من تقديم جاكي خوري
إذاعة الشمس استمع على صفحة المقابلة ←

قال مراقب الحسابات مجد كرام إن الحكومة الإسرائيلية تتجه إلى تقليص نحو 2.6 مليار شيكل من ميزانيات الوزارات المختلفة لصالح ما وصفته بالمشتريات الأمنية العاجلة، موضحًا أن التقليصات تشمل عددًا من القطاعات المدنية، فيما ترتفع نسبتها في بعض المجالات المرتبطة بالإنفاق الأمني.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن التقليصات تشمل نحو 285 مليون شيكل من ميزانية وزارة التربية والتعليم، و150 مليون شيكل من ميزانية وزارة الصحة، و140 مليون شيكل من ميزانية وزارة الرفاه، إلى جانب نحو 400 مليون شيكل من ميزانية وزارة المواصلات، و225 مليون شيكل من ميزانية الأمن القومي، فضلًا عن تقليصات في وزارات أخرى، بينها الاقتصاد والزراعة والطاقة.

وأوضح كرام أن هذه الأموال مخصصة، بحسب الخطة الحكومية، لتلبية احتياجات أمنية عاجلة، محذرًا من أن تقليص ميزانيات الوزارات المدنية قد ينعكس على الخدمات المقدمة للجمهور، خصوصًا في القطاعات التي يحتاج إليها المواطنون بصورة يومية.

قرار الفائدة

وفي الشأن الاقتصادي، أشار كرام إلى أن الأنظار تتجه إلى اجتماع اللجنة النقدية في بنك إسرائيل يوم الأربعاء، لاتخاذ قرار بشأن سعر الفائدة، في ظل ترقب لاحتمال مواصلة خفضها بعد التخفيضات السابقة.

وأوضح أن قرار الفائدة يؤثر بصورة مباشرة على أصحاب القروض العقارية والمديونيات المختلفة، إذ إن خفضها قد يقلل الأعباء الشهرية على المقترضين، لكنه يرتبط أيضًا بتقييم البنك لمستويات التضخم والمخاطر الجيوسياسية والتطورات الاقتصادية.

وشدد على أن بنك إسرائيل يتخذ قراره وفق اعتبارات السياسة النقدية، بعيدًا عن موعد الانتخابات، مشيرًا إلى أن السؤال الأساسي يتمثل في مدى اقتناع البنك بأن تراجع التضخم المسجل في سبتمبر/أيلول يعكس اتجاهًا مستقرًا، أم أنه انخفاض مؤقت لا يكفي لتبرير خفض جديد للفائدة.

مؤشرات محلية

وأشار كرام إلى أن الأسبوع يشهد صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الإسرائيلية، بينها تقديرات النمو الاقتصادي للربع الثاني، وأرقام البطالة، وبيانات الإنتاج الصناعي.

وأوضح أن بيانات البطالة توفر مؤشرًا على قوة سوق العمل ومدى قدرته على مواصلة دعم النمو الاقتصادي، لافتًا إلى أن انخفاض البطالة قد يعكس نشاطًا اقتصاديًا قويًا، لكنه قد يساهم أيضًا في زيادة الضغوط على الأجور والتضخم.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وأضاف أن بيانات الإنتاج الصناعي، المرتقب صدورها يوم الخميس، ستساعد في تقييم وتيرة النشاط الاقتصادي الفعلي، وتحديد مدى قوة الاقتصاد مع اقتراب الربع الأخير من عام 2026.

ترقب عالمي

وعلى الصعيد الدولي، لفت كرام إلى أن الأسبوع يتضمن مؤشرات مهمة من الولايات المتحدة، من بينها بيانات بدء بناء المنازل وطلبات الرهن العقاري، إضافة إلى طلبات إعانة البطالة الأولية والمتكررة.

كما أشار إلى استمرار موسم إعلان النتائج المالية للشركات عن الربع الثالث، مع ترقب تقارير شركات كبرى، من بينها تسلا ونتفلكس وآي بي إم.

وختم كرام بالإشارة إلى أن اجتماع بنك إسرائيل وبيانات الاقتصاد المحلي والتطورات الاقتصادية العالمية تجعل الأسبوع الحالي مهمًا في تحديد اتجاهات الاقتصاد خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن قرار الفائدة سيبقى الحدث الأبرز بالنسبة إلى أصحاب القروض العقارية والمقترضين عمومًا.

اقرأ/ي أيضًاتساؤلات حول مستقبل ميزانيات المجتمع العربي بعد اقتطاع مليار شيكل لشراء مروحيات



حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←