67 ألف إسرائيلي يعودون من الخارج للتصويت.. هل تقلب أصواتهم موازين الانتخابات؟

يُتوقع أن يعود نحو 67 ألف إسرائيلي يقيمون خارج البلاد إلى إسرائيل للمشاركة في الانتخابات المقبلة، وفق تقديرات نشرتها مبادرة “Fly&Vote”، التي تعمل على تشجيع الإسرائيليين في الخارج على المشاركة في التصويت، وسط اهتمام بتأثير هذه الأصوات في النتائج النهائية للانتخابات.

shutterstock -  مطارت بن غوريون
shutterstock - مطارت بن غوريون
نُشر تحديث · قراءة دقيقتين

وبحسب بيانات المبادرة، فإن التقديرات ارتفعت من نحو 53 ألف شخص في بداية الشهر إلى 67 ألفًا قبل موعد الانتخابات بخمسة أيام. وتستند هذه الأرقام إلى بيانات المسجلين لدى المبادرة واستطلاع أجرته بمشاركة نحو 23 ألف شخص، ولا تعني أن جميعهم وصلوا بالفعل إلى إسرائيل أو سيشاركون حتمًا في التصويت.

الولايات المتحدة وأوروبا في مقدمة بلدان الإقامة

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 79.6% من المشاركين أفادوا بأنهم يعتزمون الوصول إلى إسرائيل للمشاركة في الانتخابات، مقارنة بنسبة 14% ممن قدموا للتصويت في انتخابات عام 2022، وفق المعطيات التي نشرتها المبادرة.

وبحسب التوزيع الجغرافي للمشاركين، يقيم نحو 48% منهم في الولايات المتحدة، و37% في دول أوروبا، فيما يقيم 5% في كندا، و2% في أستراليا ونيوزيلندا، بينما يتوزع الباقون على مناطق أخرى، بينها أميركا الجنوبية وآسيا وجنوب أفريقيا.

وتشير تقديرات المبادرة إلى أن الأصوات المحتملة للعائدين قد تعادل نحو 1.7 مقعد في الكنيست، وهو تقدير لحجم التأثير المحتمل، وليس نتيجة انتخابية مؤكدة.

المبادرة تساعد المغتربين على العودة

وتعمل مبادرة “Fly&Vote”، التي ينظمها ائتلاف “AID Coalition”، على مساعدة الإسرائيليين المقيمين في الخارج على الاستعداد للعودة، من خلال توفير المعلومات المتعلقة بإجراءات التصويت والأهلية والوثائق المطلوبة للسفر والمشاركة في الانتخابات.

وقال نحو 70% من المشاركين في الاستطلاع إن المبادرة أثرت في قرارهم السفر إلى إسرائيل، فيما أشار نحو ربع المشاركين إلى أنها ساعدتهم في الحصول على المعلومات اللازمة والتخطيط للرحلة.

وتكتسب المبادرة أهمية في ظل القيود المفروضة على تصويت الإسرائيليين المقيمين خارج البلاد، إذ لا يُتاح التصويت من السفارات والقنصليات لمعظم المواطنين العاديين، مع وجود استثناءات لفئات محددة، ما يجعل العودة إلى إسرائيل ضرورية للمشاركة في الانتخابات.

خلاف سياسي بشأن نشاط المبادرة

وأثار نشاط المبادرة خلافًا سياسيًا، بعدما اعترض حزب الليكود على آليات عملها، على خلفية مزاعم تتعلق بقواعد تمويل الحملات الانتخابية.

وبحسب التقارير المتعلقة بالقضية، انتهى النزاع إلى تسوية تقضي بعدم تنظيم رحلات إضافية أو تقديم دعم لتكاليف التذاكر، مع السماح باستمرار الرحلات الست التي سبق الإعلان عنها.

ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه أهمية تقديرات المشاركة الانتخابية، وسط ترقب لمدى انعكاس عودة الإسرائيليين المقيمين في الخارج على نتائج التصويت وتوزيع المقاعد في الكنيست.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

تقديرات لا تعكس بالضرورة المشاركة الفعلية

ورغم ارتفاع عدد الأشخاص الذين أعلنوا نيتهم العودة، فإن الأرقام تبقى تقديرية، إذ لا يمكن اعتبار جميع المسجلين أو المشاركين في الاستطلاع ناخبين سيصلون حتمًا إلى إسرائيل ويدلون بأصواتهم.

كما أن الاستطلاع الإلكتروني، الذي شارك فيه نحو 23 ألف شخص، لا يمثل بالضرورة جميع الإسرائيليين المقيمين خارج البلاد، نظرًا إلى طبيعته الطوعية.

وبذلك، تبقى الأهمية الانتخابية لهذه المبادرة مرتبطة بعدد العائدين فعليًا، ومدى مشاركتهم في التصويت، والاتجاهات السياسية التي ستنعكس في النتائج النهائية للانتخابات.

ملاحظة قبل النشر: يُفضّل مراجعة تاريخ الانتخابات والأرقام النهائية لدى المصدر الأصلي، والتأكد من تفاصيل التسوية مع الليكود، لأن هذه المعلومات مرتبطة بتطورات انتخابية راهنة.



اقرأ/ي أيضًاالمحكمة العليا تمنع الأحزاب من نقل بيانات التصويت من مراكز الاقتراع لحظيًا
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←