إصابة فلسطيني برصاص الجيش في دورا بالتزامن مع تشديد الحصار على الخليل
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن عملية إطلاق النار وقعت صباح الجمعة عند مفترق يهودا، قرب المدخل الغربي لمدينة الخليل
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن عملية إطلاق النار وقعت صباح الجمعة عند مفترق يهودا، قرب المدخل الغربي لمدينة الخليل
أُصيب فلسطيني بجروح خطيرة في منطقة الصدر، اليوم الجمعة، بعدما أطلق الجيش الإسرائيلي النار على مركبة فلسطينية في بلدة دورا جنوب الخليل، بالتزامن مع حملة إغلاقات وانتشار عسكري واسع في محافظة الخليل، عقب عملية إطلاق نار أسفرت عن إصابة ستة جنود إسرائيليين، بينهم اثنان بحالة حرجة، واستشهاد منفذي العملية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن عملية إطلاق النار وقعت صباح الجمعة عند مفترق يهودا، قرب المدخل الغربي لمدينة الخليل، في منطقة فرش الهوى، واستهدفت برجًا عسكريًا كان يتمركز فيه جنود من كتيبة احتياط تابعة لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وبحسب التحقيق الأولي الذي نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم"، وصل منفذا العملية، وهما شابان من الخليل يبلغان نحو 27 عامًا وفق الرواية الإسرائيلية، إلى المنطقة داخل مركبة تحمل لوحة تسجيل صفراء، وسلكا شارع 35 قبل أن يفتحا النار باتجاه الموقع العسكري باستخدام بندقية من طراز M4 ومسدس.
وأضافت الصحيفة أن إطلاق النار أعقبه خروج المنفذين من المركبة واندلاع اشتباك مسلح مع الجنود الإسرائيليين المنتشرين في المنطقة، فيما حاول المنفذان الفرار من المكان قبل أن يقتلهما جنود إسرائيليون خلال تبادل إطلاق النار.
واستمر الاشتباك أكثر من 20 دقيقة، وفق تقارير إعلامية إسرائيلية، وأظهرت مقاطع مصورة من الموقع استمرار إطلاق النار وصعوبة إجلاء المصابين أثناء المواجهة.
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية ارتفاع عدد المصابين في العملية إلى ستة جنود، بينهم اثنان بحالة حرجة، فيما توزعت الإصابات الأخرى بين طفيفة ومتوسطة، وفق التقارير المنشورة.
وذكرت التقارير أن المصابين ينتمون إلى كتيبة احتياط تابعة لقيادة الجبهة الداخلية، وكانت منتشرة في المنطقة ضمن مهمات عسكرية. وأفادت بأن الاشتباك المطوّل أعاق إجلاء المصابين من موقع إطلاق النار.
وفي أعقاب العملية، وصل قادة عسكريون إسرائيليون إلى المنطقة، وأجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تقييمًا أمنيًا، فيما تحدثت تقارير إسرائيلية عن العثور على كمية كبيرة من الذخيرة داخل المركبة التي استخدمها منفذا العملية، وعن تقديرات عسكرية إسرائيلية بأنهما ربما كانا يخططان لتنفيذ هجوم أوسع.
وعقب العملية، دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وفرض إغلاقًا على مدينة الخليل وعدد من القرى المحيطة بها، بالتزامن مع عمليات تمشيط وملاحقة وتدقيق في المركبات.
وشملت الإجراءات إغلاق مقاطع من شارع 35، إلى جانب إغلاق طرق ومداخل في محيط المدينة، فيما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش يستعد لتشديد الحصار على الخليل ومناطق إضافية في الضفة الغربية.
كما أفادت التقارير باستدعاء قوات إضافية، بينها وحدات خاصة ووسائل جوية، للمشاركة في عمليات البحث والتمشيط، وسط مخاوف إسرائيلية معلنة من وجود أشخاص آخرين على صلة بالعملية.
وتأتي هذه الإجراءات قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم الثلاثاء، في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية وتشديد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية على حركة الفلسطينيين.
اقرأ/ي أيضًاالشرطة الإسرائيلية تقتحم مقر القائمة المشتركة في أم الفحم وتصادر الأعلام الفلسطينيةيتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
انتخابات الكنيست 2026 "عدالة” والقائمة المشتركة يتوجهان إلى المحكمة العليا لمنع حمل السلاح داخل صناديق الاقتراع
اسرائيلي الكشف عن ثغرات وتفاصيل جديدة حول عملية الخليل
محليات الشرطة الإسرائيلية تقتحم مقر القائمة المشتركة في أم الفحم وتصادر الأعلام الفلسطينية
فلسطيني تصعيد إسرائيلي في الضفة: إغلاق حاجز قلنديا والحرم الإبراهيمي واعتداءات على قاطفي الزيتون
محليات اعتقال ثلاثة مشتبه بهم بعد طعن شاب داخل نادٍ في يافا
اسرائيلي بن غفير يدعو إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها عقب عملية الخليل
إعدادات إمكانية الوصول