إخلاء أكثر من 2000 فلسطيني في الخليل وإغلاق المدينة وتعطيل المصانع والحرم الإبراهيمي
قال رئيس بلدية الخليل إن القوات الإسرائيلية أغلقت المدينة، ومنعت السكان من الدخول إليها أو الخروج منها، ما أدى إلى تعطّل مئات المصانع والمنشآت، في ظل القيود المفروضة على الحركة والتنقل
·صور من موقع العملية في الخليل ومن الاقتحامات للمدينة
أجبرت قوات الجيش الإسرائيلي أكثر من 2000 فلسطيني على إخلاء منازلهم في منطقتَي الجلدة ودير بحة بمدينة الخليل، في إطار العملية العسكرية المتواصلة في المحافظة منذ الجمعة، فيما طالبت العائلات التي لا تزال في منازلها بالمغادرة دون اصطحاب مركباتها، وسط مخاوف من اتساع نطاق التهجير وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وقال رئيس بلدية الخليل إن القوات الإسرائيلية أغلقت المدينة، ومنعت السكان من الدخول إليها أو الخروج منها، ما أدى إلى تعطّل مئات المصانع والمنشآت، في ظل القيود المفروضة على الحركة والتنقل.
وأضاف أن القوات أخلت موظفي الحرم الإبراهيمي، ومنعت إقامة الصلوات فيه، وأغلقت بواباته.
وحذّر رئيس البلدية من تداعيات استمرار العملية العسكرية على السكان والقطاعات الاقتصادية والخدمات الأساسية، مشيرًا إلى أن المؤسسات المحلية تعمل على مدار الساعة لتوفير احتياجات العائلات المتضررة ومتابعة أوضاع السكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم.
وفي السياق، حذّرت الحكومة الفلسطينية من تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ولا سيما في محافظة الخليل، مشيرة إلى أن عمليات التهجير وهدم المنازل والمنشآت تتواصل في عدد من المناطق الفلسطينية.
وقالت الحكومة إن أكثر من 40 ألف فلسطيني هُجّروا من منازلهم في شمال الضفة الغربية منذ مطلع عام 2025، محذّرة من استمرار التداعيات الإنسانية والاجتماعية لهذه الإجراءات، وما تسببه من فقدان للمساكن ومصادر الرزق.
خلفيات العملية العسكرية في الخليل
وتأتي العملية العسكرية في الخليل عقب هجوم إطلاق نار وقع، الجمعة، عند نقطة عسكرية قرب مدخل المدينة، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما قُتل منفذا الهجوم الفلسطينيان، وفق ما أعلنته السلطات الإسرائيلية.
وعقب الهجوم، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إطلاق عملية عسكرية واسعة في الخليل، شملت فرض إغلاق على المدينة ومناطق محيطة بها، وتنفيذ مداهمات وتفتيش منازل، إلى جانب إجراءات تمهّد لهدم مبانٍ في المناطق التي انطلق منها المنفذان. وقال الجيش الإسرائيلي إن العملية تستهدف البحث عن أسلحة ومشتبه بهم، وإنها قد تستمر عدة أيام.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وترافقت العملية مع إخلاء عائلات فلسطينية من منازلها، وهدم مبانٍ ومنشآت تجارية، وتشديد القيود على مداخل المدينة والطرق المؤدية إلى القرى والبلدات المجاورة، ما عرقل حركة السكان وأثر في النشاط الاقتصادي والوصول إلى الخدمات الأساسية.
وتثير الإجراءات مخاوف من اتساع نطاق التهجير القسري، خصوصًا مع مطالبة عائلات أخرى بإخلاء منازلها، فيما حذّرت جهات فلسطينية من أن استمرار الإغلاق والمداهمات والهدم سيؤدي إلى مزيد من التدهور الإنساني والاقتصادي في الخليل ومحافظتها.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.