19 نائبا عربيا أمام اختبار صعب.. حسن النصاصرة يكشف الخطوة التالية
قال حسن النصاصرة، المرشح رقم 11 في القائمة المشتركة، إن قضايا النقب، وفي مقدمتها الهدم والعنف والجريمة والتحريض، ستكون في صلب عمله البرلماني، داعيا إلى توحيد الموقف العربي ومواجهة تصاعد العنصرية بعد الانتخابات.
أكد حسن النصاصرة، المرشح رقم 11 في القائمة المشتركة، أن قضايا المجتمع العربي في النقب ستكون في مقدمة أولوياته في حال دخوله الكنيست، مشيرا إلى أن المنطقة عانت خلال السنوات الأربع الماضية من العنف والجريمة وعمليات الهدم والتحريض.
وقال النصاصرة، في مقابلة مع إذاعة الشمس لبرنامج "أول خبر"، إن هذه القضايا كانت في صلب الدعاية الانتخابية للقوائم العربية، وإنه سيكرس جهوده لمتابعتها والعمل من أجل معالجتها.
واعتبر أن الإقبال الواسع على التصويت جاء نتيجة معاناة المجتمع العربي من الظلم والاضطهاد والتحريض والتفرقة والجريمة، مشيدا بمشاركة الناخبين، ومؤكدا أن المسؤولية انتقلت الآن إلى النواب العرب لإثبات قدرتهم على الدفاع عن المجتمع وقضاياه.
النقب في صلب الأولويات البرلمانية
وربط النصاصرة المشاركة الواسعة في الانتخابات بما وصفه برد على التحريض وممارسات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، مشيرا إلى تصريحات بن غفير بشأن هدم المنازل في النقب والتعهد بمواصلة عمليات الهدم.
ودعا إلى العمل على تغيير الحكومة الحالية في أسرع وقت ممكن، لكنه أشار إلى أن مسؤولية تحديد مسار التغيير لا تقع على القوائم العربية وحدها، لافتا إلى إعلان القائمة المشتركة والقائمة الموحدة استعدادهما للتعاون من أجل تشكيل حكومة جديدة، وفق شروط معينة.
وحذر النصاصرة من استمرار التحريض على المجتمع العربي بعد الانتخابات، مشيرا إلى اتهامات وجهت إلى المجتمع العربي والبدوي بشأن "سرقة الانتخابات"، ومعتبرا أن هذا الخطاب يعكس، بحسب تعبيره، حجم الكراهية والتحريض في الشارع اليهودي.
ودعا في المقابل إلى التريث وتوحيد الكلمة العربية والاتفاق على خطوط عريضة لمواجهة المرحلة المقبلة، معربا عن أمله في تشكيل حكومة جديدة بدلا من الحكومة الحالية التي وصفها بالعنصرية.
المشاركة السياسية بين البدائل والشروط
وفي حديثه عن فرص تشكيل الحكومة المقبلة، قال النصاصرة إن الخيارات المطروحة ليست سهلة، مشيرا إلى أن البدائل تشمل العودة إلى الانتخابات أو التوصل إلى تفاهمات تتيح تشكيل حكومة أخرى.
وتحدث عن مواقف صدرت عن شخصيات في معسكر التغيير ترفض التعاون مع الأحزاب العربية، معربا عن اعتقاده بأن هذه المواقف قد تكون قابلة للتغيير، في ظل محدودية البدائل السياسية. وأشار إلى وجود أحاديث وتحركات محتملة بين بعض رؤساء الأحزاب والشخصيات السياسية، لكنه شدد على أن الكرة باتت في ملعب هذه الأطراف.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وأكد النصاصرة أن القوائم العربية تريد أن تكون جزءا من عملية التأثير السياسي والمشاركة في تشكيل الحكومة، لكن ليس من دون شروط، موضحا أن الهدف هو ضمان حقوق المجتمع العربي والدفاع عنه وحمايته.
وشدد على أن مطالب المجتمع العربي تتمثل في المساواة والحرية والعدالة والعيش بكرامة، معتبرا أن النظرة إلى المواطنين العرب بوصفهم جسما غريبا أو عدوا تعكس مشكلة أساسية في التعامل معهم.
وختم النصاصرة بالتأكيد على ضرورة أن يترجم الإنجاز الانتخابي إلى عمل سياسي يخدم المجتمع العربي، والنقب بشكل خاص، في ظل التحديات المتعلقة بالهدم والجريمة والتحريض والتمييز.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.