تشكيل الحكومة الإسرائيلية يتطلب التراجع عن تعهدات انتخابية فما هي؟
حصول المعسكر المطالب بالتغيير، إلى جانب الأحزاب العربية، على أغلبية تبلغ 67 مقعدًا، يضع الأحزاب أمام ضرورة التراجع عن بعض تعهداتها الانتخابية إذا أرادت تجنب انتخابات جديدة.
حصول المعسكر المطالب بالتغيير، إلى جانب الأحزاب العربية، على أغلبية تبلغ 67 مقعدًا، يضع الأحزاب أمام ضرورة التراجع عن بعض تعهداتها الانتخابية إذا أرادت تجنب انتخابات جديدة.
رأى تحليل نشرته القناة 13 الإسرائيلية أن نتائج انتخابات الكنيست الـ26 أفرزت ثلاثة مؤشرات أساسية، أبرزها تراجع قوة معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بـ15 مقعدًا مقارنة بتمثيله الحالي، وحصول المعسكر المطالب بالتغيير، إلى جانب الأحزاب العربية، على أغلبية تبلغ 67 مقعدًا، ما يضع الأحزاب أمام ضرورة التراجع عن بعض تعهداتها الانتخابية إذا أرادت تجنب انتخابات جديدة.
وبحسب التحليل الذي أعده الصحافيان ليئور كينان ورافيڤ دروكر، فإن تشكيل حكومة أقلية برئاسة غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار"، بدعم من القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، يمثل أحد السيناريوهات المطروحة، إذ يمكن لهذا التشكيل أن يحظى بدعم 56 عضو كنيست، مقابل 53 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، فيما تمتنع القائمة المشتركة، التي تملك 11 مقعدًا، عن التصويت من خارج الائتلاف.
وأشار التحليل إلى أن هذا السيناريو يتطلب من قادة معسكر التغيير التراجع عن تعهدهم بعدم الاعتماد على الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة، كما يتطلب تفاهمات مع حزب "يهدوت هتوراة"، الأمر الذي قد يفرض عليهم تقديم تنازلات في ملف تجنيد الحريديين، رغم تعهداتهم الانتخابية بعدم تقديم أي تسهيلات في هذا الشأن.
وفي المقابل، تناول التحليل إمكانية انضمام آيزنكوت إلى معسكر نتنياهو، بما يرفع عدد مقاعد الائتلاف المحتمل إلى 74 مقعدًا، لكنه اعتبر أن ذلك يتطلب منه التراجع عن تعهداته بعدم الجلوس في حكومة برئاسة نتنياهو، وعدم دعم الإعفاء من الخدمة العسكرية، فضلًا عن المشاركة في حكومة تضم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.
كما طرح التحليل سيناريو تشكيل حكومة وحدة بين اليمين والوسط، تضم 67 عضو كنيست، في حال انضمام رئيس حزب "ييش عتيد" يائير لابيد، لكنه أشار إلى أن هذا الخيار يتطلب من نتنياهو تفكيك تحالفه الحالي، ومن شركائه السياسيين التراجع عن تعهداتهم بعدم المشاركة في حكومة برئاسته.
ولفت الصحافيان إلى احتمال أن يتجنب آيزنكوت وشركاؤه الالتزام بأي من هذه السيناريوهات في المرحلة الأولى، وأن يستثمروا الأغلبية التي تضم 67 مقعدًا، بمشاركة الأحزاب العربية، للضغط على نتنياهو خلال المفاوضات السياسية.
وبحسب التحليل، تتيح هذه الأغلبية للمعسكر الدفع نحو إقالة رئيس الكنيست أمير أوحانا، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، وإلغاء تشريعات خطة التعديلات القضائية، في خطوات قد تُستخدم لتعزيز موقعه التفاوضي وإظهار أن معسكر التغيير يمتلك أوراق ضغط سياسية وبرلمانية.
وخلص التحليل إلى أن مستقبل تشكيل الحكومة يتوقف على استعداد قادة الأحزاب للتراجع عن تعهداتهم الانتخابية، وعلى مدى رغبتهم في التوصل إلى تسوية تحول دون الذهاب إلى انتخابات جديدة.
اقرأ/ي أيضًاقتلت على يد خطيبها.. تفاصيل جديدة في جريمة قتل تمارا عمران من نابلس بعكايتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في تل السبع
انتخابات الكنيست 2026 القائمة المشتركة تحصد نحو 10% من أصوات حيفا
رياضة مكابي أخاء الناصرة يفوز على أبناء كفر قاسم 3-2 في الدرجة الوطنية
محليات 191 قتيلًا منذ بداية العام.. إصابة شاب بجراح في حادثة عنف بالرملة
انتخابات الكنيست 2026 فيتش تحذر من استمرار عدم اليقين السياسي في إسرائيل
انتخابات الكنيست 2026 لجنة الانتخابات: تحقيق الشاباك لن يؤثر على النتائج النهائية للانتخابات
محليات اعتقال خمسة مشتبهين من جسر الزرقاء بشجار داخل مستشفى هليل يافيه في الخضيرة
إعدادات إمكانية الوصول