حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية من استمرار دفع الفلسطينيين في قطاع غزة نحو رقعة جغرافية تتقلص باستمرار، الأمر الذي يؤدي إلى نزوحهم مرارًا وتكرارًا، ويثير مخاوف متزايدة من حدوث تطهير عرقي.
·مخيمات الإيواء والنزوح المؤقت في قطاع غزة وسط الأزمة الإنسانية المستمرة.
المصدر: الأرشيف الصحفي والتقارير الإنسانية الدولية (UNRWA / الأمم المتحدة).
قال المكتب إن استمرار العمليات العسكرية وتدمير البنية التحتية المدنية والضغط على السكان للانتقال إلى مناطق أصغر يفاقم الظروف الإنسانية، ويحد من قدرة العائلات على الوصول إلى أماكن آمنة وخدمات أساسية.
ودعا المكتب إسرائيل إلى وقف عمليات النقل القسري وضمان عودة الفلسطينيين الآمنة إلى منازلهم، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين وعدم إجبارهم على مغادرة مناطق سكنهم.
ويأتي التحذير في ظل استمرار النزوح الواسع داخل قطاع غزة، حيث اضطرت عائلات إلى الانتقال أكثر من مرة خلال الحرب، نتيجة القصف والعمليات العسكرية وتدمير الأحياء السكنية، فيما يعيش كثير من النازحين في خيام ومراكز إيواء تفتقر إلى الخدمات الأساسية.
وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد حذر في تقرير سابق من أن الهجمات المتواصلة وتدمير الأحياء السكنية وحرمان السكان من المساعدات، إلى جانب عمليات النقل القسري، تثير مخاوف من تغيير ديمغرافي دائم في القطاع، كما أشار إلى مخاطر مماثلة في الضفة الغربية.
وتؤكد الأمم المتحدة أن ضمان العودة الآمنة للسكان إلى مناطقهم، وحماية الممتلكات والبنية التحتية المدنية، يشكلان جزءًا أساسيًا من الالتزامات المتعلقة بحماية المدنيين في النزاعات المسلحة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.