هدم منزل في أم سلمونة جنوب بيت لحم

هدم الجيش الإسرائيلي منزلًا مأهولًا في قرية أم سلمونة جنوب بيت لحم، دون إنذار مسبق، بالتزامن مع اقتحام مساكن وكهوف في مسافر يطا جنوب الخليل، واحتجاز سكان والاعتداء عليهم في تجمع أبو فزاع شرق رام الله، فيما كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن توثيق أكثر من ألفي اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس خلال أيلول الماضي.

shutterstock - توضيحية
shutterstock - توضيحية
نُشر تحديث · قراءة دقيقتين

هدم الجيش الإسرائيلي، الإثنين، منزلًا مأهولًا في قرية أم سلمونة جنوب بيت لحم، يعود لعائلة أبو شقرة، وذلك دون توجيه إنذار مسبق للعائلة، بالتزامن مع اقتحامات نفذتها القوات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت مداهمة مساكن وكهوف في مسافر يطا، واحتجاز سكان والاعتداء عليهم في تجمع أبو فزاع شرق رام الله.

هدم منزل عائلة أبو شقرة في أم سلمونة

وأفادت المعطيات بأن المنزل الذي جرى هدمه يعود لعائلة نادر أبو شقرة، وتبلغ مساحته نحو 150 مترًا مربعًا، ويتكون من طابق واحد، وكان مأهولًا بالسكان قبل هدمه.

وقال الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان، محمود طقاطقة، إن عملية الهدم نُفذت بصورة مفاجئة ودون إخطار مسبق، مشيرًا إلى أن السلطات الإسرائيلية كانت قد وجّهت في وقت سابق إخطارات بالهدم لأكثر من 17 منزلًا في القرية.

ويأتي هدم المنزل في ظل استمرار الإخطارات التي تستهدف منازل في القرية، وسط مخاوف لدى السكان من تنفيذ عمليات هدم إضافية للمنازل التي تلقت إخطارات سابقة.

اقتحام مساكن وكهوف في مسافر يطا

وفي جنوب الخليل، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي مساكن وكهوفًا تعود للفلسطيني خليل يونس أبو عرام، في خربة الحلاوة بمنطقة مسافر يطا.

ولم ترد تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاقتحام أو الأضرار التي خلفها، فيما يأتي ذلك ضمن سلسلة من التحركات العسكرية التي تشهدها مناطق مسافر يطا جنوب المحافظة.

احتجاز سكان والاعتداء عليهم شرق رام الله

وفي شرق رام الله، اقتحمت قوة من الجيش الإسرائيلي تجمع أبو فزاع الواقع شرق بلدة الطيبة، واحتجزت معظم سكان التجمع لساعات، خلال فترة الاقتحام، كما اعتدت عليهم وألقت قنابل صوتية بين المنازل، الأمر الذي تسبب بحالة من الخوف والهلع، لا سيما بين الأطفال.

وخلال الاقتحام، أقدمت القوات على تحطيم كاميرات مراقبة كان سكان التجمع قد نصبوها في المنطقة، بهدف توثيق الاعتداءات المتكررة التي ينفذها مستوطنون بحقهم منذ أشهر.

وأعرب سكان التجمع عن خشيتهم من أن يكون تحطيم الكاميرات مقدمة لاعتداءات جديدة من جانب المستوطنين، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المنطقة، ومحاولات فرض السيطرة عليها من خلال إقامة بؤر استيطانية رعوية.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وأشار السكان إلى أن هذه الاعتداءات تترافق مع ضغوط متواصلة على التجمعات الفلسطينية في المنطقة، وسط مخاوف من تهجير سكانها والاستيلاء على الأراضي المحيطة بها.

أكثر من ألفي اعتداء خلال أيلول

وفي سياق متصل، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تنفيذ قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين 2051 اعتداءً بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم في الضفة الغربية والقدس خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي.

وبحسب بيانات الهيئة، نفذت قوات الجيش الإسرائيلي 1404 اعتداءات، فيما سُجلت 647 اعتداءً نفذها المستوطنون خلال الفترة ذاتها.

وتشمل هذه الأرقام مجمل الاعتداءات التي وثقتها الهيئة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، في وقت تتواصل فيه عمليات الهدم والاقتحام والاعتداءات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس.

اقرأ/ي أيضًاقتلى وجرحى في قصف إسرائيلي على غزة وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية مع اقتراب الشتاء
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←