واشنطن تبحث استئناف الهجمات على إيران.. وطهران تكثف اتصالاتها الدبلوماسية مع دول المنطقة
تتواصل التحركات السياسية والدبلوماسية في المنطقة بالتزامن مع بحث الإدارة الأميركية إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وسط مؤشرات على استعدادات عسكرية أميركية لاحتمال تنفيذ هجمات جديدة، مقابل تحركات إيرانية لتعزيز الاتصالات مع دول الخليج وتجنب تصعيد جديد.
نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤولين أميركيين كبار أن مسؤولين في البيت الأبيض بحثوا الخيارات العسكرية المتاحة للتعامل مع إيران، مشيرة إلى أن يوم الإثنين، التاسع من نوفمبر، قد يوفر ظروفًا ملائمة لتنفيذ هجمات عسكرية، بسبب الظلام المصاحب لمرحلة القمر الجديد، إلا أن المناقشات لم تسفر حتى الآن عن قرار نهائي باستئناف العمليات.
وفي المقابل، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية والمساعي الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي الاتصال في إطار تحركات دبلوماسية إقليمية تتزامن مع تصاعد التوتر، ومحاولات احتواء تداعيات المواجهة المحتملة، خصوصًا في ظل حساسية أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة في الخليج.
وكانت طهران قد شددت في تصريحات رسمية على أنها لن تكتفي بتعهدات أميركية مكتوبة في أي مسار تفاوضي، مطالبة بخطوات عملية، فيما حذر متحدث باسم الجيش الإيراني من استهداف مصالح أميركية في حال تعرضت البلاد لهجوم، وربط إعادة فتح مضيق هرمز بتلبية الشروط الإيرانية.
وتعكس هذه التطورات استمرار التباعد بين المسارين العسكري والدبلوماسي، إذ تبحث واشنطن خيارات التصعيد، بينما تواصل الأطراف الإقليمية اتصالاتها في محاولة لاحتواء التوتر ومنع اتساع المواجهة، في ظل ما قد يترتب على أي تصعيد من تداعيات على حركة الشحن وأسواق الطاقة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.