علم مراسل موقع الشمس ان اعضاء من جسد المرحوم المهندس موسى حوراني من دير حنا تم التبرع بها من اجل اعادة الحياة لخمسة اشخاص.
فبعد ان اصيب المرحوم المهندس موسى حوراني (59عاما) من سكان دير حنا بإصابة بالغه في رأسه جراء سقوطه في بيته ونقله الى مستشفى رمبام في حيفا واجراء عملية جراحية له في الدماغ الا ان يد المنون لم تسعفه وتمهله وتم اعلان وفاته مطلع الاسبوع متأثرا بجراحه.

المرحوم المهندس موسى حوراني
الاطباء يتوجهون للعائلة بطلب التبرع
وتوجه الاطباء لافراد عائلة المرحوم ممثلين ببناته، يوليا ريما وهند وزوجته طبية الاسنان ايرينا حوراني وشقيق المرحوم المهندس نبيل حوراني وابلغوهم خلال اجتماع بهم بفشل جميع المحاولات وان المرحوم بحالة موت دماغي وطلبوا من افراد العائلة التبرع باعضائه لزرعها بأناس مرضى هم بحاجة ماسه لزرع الاعضاء وبعد التشاور بين افراد العائله اتخذ قرار انساني من الدرجه الاولى على موافقتهم دون تردد بالتبرع باعضائه .
وتم الكشف من قبل بنك التبرع الاعضاء في اسرائيل على ان اعضاء المرحوم موسى حوراني تم زرعها باجسام خمسة مرضى وتم انقاذ حياتهم .
وفي لقاء مع ابنة المرحوم يوليا موسى حوراني عن التبرع باعضاء والدها قالت " بعد سقوط والدي ووصوله الى مستشفى رمبام وبعد مرور ثلاثة ايام خضع خلالها والدي لعملية جراحية في الدماغ توجه الينا الاطباء وطلبوا الاجتماع بنا اي افراد عائلته وخلال الاجتماع قام الاطباء بالتحدث الينا بصراحه واخبارنا بالخبر المؤسف، مفادها، ان التقارير الطبية والفحوصات الاخيره تشير الى ان والدي توفي "موت دماغي " وعندها سألونا عن التبرع باعضائه وجوابنا كان منحنا مهله للتشاور مع جميع افراد العائله، وبعد التشاور وموافقة الجميع قررنا التبرع باعضائه والقيام بعمل انساني كبير يمكنه ان ينقذ حياة الاخرين، والتي كانت رغبة والدي وكان سيوافق لو كان على قيد الحياه كون والدي كان معطاء ويحب ان يساعد الاخرين.. وطبعا بعد سماعنا بان اعضاء والدي قد انقذت خمسة اشخاص قلل من مصيبتنا واعطانا الامل كون اعضاء والدي لم تذهب هباء وما زالت تنبض في اجسام الاخرين".
وتابعت:" اتوجه لكل انسان الا يتردد بالتبرع باعضائه من اجل انقاذ حياة الاخرين ".
المرحوم احب الحياة
المهندس نبيل حوراني شقيق المرحوم قال " المرحوم كان بالنسبة لي اخا وجارا وصديقا وقرار التبرع بالاعضاء لم يواجه اية مشكلة من جميع افراد العائلة كون المرحوم موسى كان يحب الحياة وكان انسانا بشوشا ومحبوبا لدى الجميع ونحن في البيت تربينا على ان الانسان يجب ان ينظر للامور بشكل عقلاني وليس من خلال العواطف... وقرار التبرع باعضاء شقيقي كان جدا صعبا وتطلب تفعيل العقل والمنطق السليم والذي مفاده:" في اللحظة التي يتوقف فيها الانسان عن الحياة يفنى الجسم وبفناء الانسان لا يمكنه كسب اي شيئ والتبرع بالاعضاء لا ينقص من احترامه بل بالعكس يزيده احتراما" وبعد سماعنا عن ان اعضاء جسم اخي انقذت حياة خمسة اشخاص، قويت عزيمتنا، ونحن بدورنا نشجع ظاهرة التبرع بالاعضاء وانقاذ حياة الاخرين ".
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
كما ان بنات المرحوم وزوجته الطبيبه ايرينا وهي طبية اسنان الى جانب افراد العائلة كافة اكدوا على ان المرحوم كان في سلم اولوياته وحياته اسعاد بناته وتعليمهن ومساعدة الاخرين وكان المرحوم معروفا بين اهل قريته والبلدات المجاوره بحسن معاملته للاخرين وبشاشة وجهه.
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
علاء الريماوي يطلق حملة "مسامحة الدَّين".. 7 ملايين شيقل تم التنازل عنها حتى الآن
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس