اكد رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان ان لا تعارض بين الاسلام والديموقراطية، قائلا عقب لقاء مع نظيره التونسي الباجي قائد السبسي في تونس العاصمة يوم الخميس 15 سبتمبر/ايلول ان "الاسلام والديمقراطية لا يتعارضان، والمسلم قادر على قيادة الدولة بنجاح كبير".
واضاف ان "نجاح العملية الانتخابية في تونس سيؤكد للعالم ان الديمقراطية والاسلام يمكن ان يسيرا معا".
واوضح ان "99% من شعب تركيا من المسلمين لكنها دولة ديمقراطية علمانية حيث تحظى جميع الاديان بالمكانة نفسها.. فالمسلم والمسيحي واليهودي متساوون في دولة علمانية".
وكشف أردوغان النقاب عن أن رئيس إسرائيل شمعون بيرس طلب منه مساهمة تركيا في بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.
ونقل موقع "الشروق" الالكتروني عن أردوغان قوله خلال حفل عشاء اقيم على شرفه ليل الاربعاء على الخميس اثر وصوله الى تونس قادما من مصر: "تخيلوا بيرس طلب مني مساعدته لبناء مستوطنات في الضفة لتوفير مساكن إضافية لليهود الذين غادروا قطاع غزة إلى الضفة الغربية".
وأوضح أردوغان أنه عندما تواجه مع بيرس في منتدى "دافوس" كان بيرس يحاول أن يبدو كمناصر للسلام ،وهذا "لم يرق لي لأن بيريس لم يكن صادقا في مسعاه للسلام لانه كان يدور في مخيلتي صورة الطفل الفلسطيني (في إشارة إلى الطفل محمد الدرة) الذي كان يحاول الاختباء وراء والده هربا من الرصاص الإسرائيلي".
وتابع: "لقد ظهرت تلك الصورة أمامي ووجدت بيرس يرفع صوته فقلت له لا ترفع صوتك، أنا صوتي جهوري وأستطيع أن أرفعه أعلى منك بكثير.. أنتم تقتلون الأطفال.. وقد مس كلامي أطراف أعصاب بيرس فتوتر وتعصب.. وإثر تطور الوضع غادرت المكان".
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس