أعرب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد عن قناعته بأن يتمكن الفلسطينيون من حمل هيئة الأمم المتحدة على الاعتراف باستقلال دولتهم، وإن لم يحصل ذلك هذا العام فسيحصل حتماً في الأعوام القادمة.
وقال احمدي نجاد في حديث أدلى به لقناة "روسيا اليوم" انه "بحال لم يحقق الفلسطينيون أمنيتهم بتقرير مصيرهم وقيام دولة مستقلة قانونية العام الجاري فإنهم سيفعلون ذلك في العام القادم، وفي حال لن يحدث ذلك في العام القادم فسيحدث بعد سنتين، وسيحدث حتماً وليس بوسع أحد عرقلته".
وأضاف "كانت فلسطين موجودة قبل الحرب العالمية الثانية وحتى قبل نشوب الحرب العالمية الأولى، ولكل شعب الحق بتقرير مصيره.. وتم حرمانها من هذا الحق نتيجة المؤامرة العدوانية غير النزيهة المخطط لها مسبقاً".
وأشار احمدي نجاد في الوقت نفسه إلى أن حق الفلسطينيين بتقرير المصير لا يجب أن يسقط ضحية للألعاب السياسية.
واعتبر خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس أمام الجمعية العمومية الذي رفض فيه طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بأنه "استمرار لقمع حقوق الشعب الفلسطيني والأمة الفلسطينية".
واعتبر الرئيس الإيراني ان الشعوب العربية ثارت ضد "نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة.. من الواضح أن الطغاة حصلوا على الدعم والحماية من الولايات المتحدة.. الشعوب ثارت ضد الطغيان، ضد نفوذ الغرب، ضد نفوذ الولايات المتحدة".
واستغرب وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الثورات الشعبية معتبراً ذلك تلاعب لأن الشعوب إذا منحت حق التعبير والتعبير عن آرائها فستثور حتماً ضد نفوذ الولايات المتحدة.
وعن العلاقة مع تركيا، قال أحمدي نجاد "نتمتع بعلاقات جيدة جداً مع تركيا غير ان هذا لا يعني انه ليس هناك خلافات بيننا"، مقدماً مثالاً على ذلك قواعد وأنظمة الرادار الأميركية التي وافقت تركيا تركيبها على أراضيها.
إلاّ أنه اعتبر ان فرض الولايات المتحدة إرادتها على حكومات وأمم لن يدوم على المدى الطويل لأن العلاقة بين الدول لم تعد تحدد بقوة الصواريخ وأنظمة التسلّح بل يحددها شعوب المنطقة.
وأضاف "يمكننا اليوم إجراء استفتاء في تركيا وتحديد الرأي الصادق للشعب التركي حيال النفوذ الأميركي، وفي نهاية المطاف ستسود إرادة الشعب".
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
القائمة المشتركة تستعد لتقديم قائمتها بحضور رؤساء الأحزاب الثلاثة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس