الحركة الإسلامية تزور المقابر التي تعرضت للتدنيس في يافا

قام وفد كبير من الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عصر الاثنين 10-10-2011م بزيارة تفقدية لمقبرة الكزاخانة الاسلامية ، والمقبرة الارثوذوكسية المسيحية ، في مدينة يافا بعد ان اعتدي عليهما من قبل متطرفين يهود بالكتابات العنصرية وتكسير عدد من الشواهد ، وأكد الوفد خلال زيارته على مواصلة الحركة الاسلامية بكل مؤسساتها ، وخاصة "مؤسسة الأقصى" تنفيذ مشاريع الحفاظ والدفاع عن المقدسات والأوقاف في مدينة يافا وفي سائر البلاد ، كما وأكد الوفد أن ما حدث من جريمة بحق المقبرتين ، الاسلامية والمسيحية هو نتاج لسياسة التحريض الرسمية على العرب والمسلمين في البلاد . هذا وترأس وفد الحركة الاسلامية الشيخ مؤيد العقبي – مسؤول الحركة الاسلامية في منطقة المثلث الجنوبي - ، فيما ضمّ الوفد كل من الشيخ عبد الرحمن أبو الهيجاء – مسؤول الحركة الاسلامية في منطقة الساحل - ، والشيخ سامي مصري – مسؤول الحركة الاسلامية في منطقة المثلث الشمالي - ، والحاج سامي رزق الله ابو مخ – نائب رئيس "مؤسسة الاقصى" – والمحامي خالد زبارقة – مدير "مؤسسة القدس للتنمية " وعضو المكتب السياسي في الحركة الاسلامية -، فيما كان باستقبال الوفد ورافقه كل من الشيخ احمد ابو عجوة – مسؤول الحركة الاسلامية في مدينة يافا – ونائبه الشيخ محمد نجم ، والاستاذ محمود عبيد ، والذي قدم شروحا للوفد عن حيثيات الاعتداء على المقبرتين المذكورتين ، وقد سبق الزيارة الميدانية اجتماع تشاوري في مكتب جميعة يافا للاعمال الخيرية في يافا ، تم فيها التباحث والتداول حول جريمة الاعتداء على المقابر والمقدسات في يافا . كما ورافق الوفد خلال زيارته الميدانية للمقبرتين السيد بيتر حبش - من الجمعية الأرثوذوكسية في يافا- وخلال زيارة المقبرة الارثوذوكسية شكر السيد بيتر وفد الحركة الاسلامية على هذه الزيارة التفقدية والتضامينة ، وقال :" نشكر وفد الحركة الاسلامية ، وننظر لهم نطرة تقدير واحترام ، فنحن ابناء شعب واحد ، ألمنا واحد ، ومصيرنا واحد ، ولن نسمح لأحد ان يفرق بيننا "، هذا وانتقد السيد بيتر مواقف المؤسسة الاسرائيلية وقال : " لا نريد منهم مجرد اقوال وتنديدات ، بل نريد افعال ، نريد القبض على الفاعل ومحاكمته" . وفي حديث مع الشيخ احمد ابو عجوة ، خلال الزيارة قال :" بداية الجريمة هذه ، ليست الاولى من نوعها ، بل هي حلقة من سلسلة جرائم ، لا تعود لأفراد بل هي نتاج لافرازات المؤسسة الاسرائيلية ، في الماضي البعيد والحاضر القريب ، وجود حكومة يمينية متطرفة وتحريضها على العرب والمسلمين وسنّ القوانين العنصرية ضدهم ، وصلت حتى الدعوة الى طردهم من أرضهم وأوطانهم ، هو سبب كل ما نراه من تعدي ، كما ونلمس تناقض واضح بين التصريحات الرسمية الاسرائيلية ، وبين سياستها على الارض ، ففي حين يستنكرون حرق المساجد وانتهاك حرمة المقابر ، تقوم المؤسسة الاسرائيلية الرسمية ، بالاعتداء على المقابر والمقدسات ، فتنبش مقبرة القشلة في يافا ، وفي ميدان الساعة أيضا ، ومقبرة مأمن الله في القدس " ، وتابع الشيخ ابو عجوة :" لا شك ان أحداث الاعتداءات هذه تدفعنا لان نكون اكثر حيطة وانتباه وحذر ، وأكثر حراسة لمقدساتنا ، ثم نقول ونؤكد اننا في الحركة الاسلامية في يافا والحركة الاسلامية القطرية ، نتابع ونواصل مشاريعنا لحفظ وصيانة والدفاع عن اوقاف ومقدسات يافا ، عبر "مؤسسة الاقصى" ، التي تواصل اعمالها الميدانية على مدار 24 ساعة ، ولا تألوا جهدا في هذا المضمار، عملنا ليس موسمي ، بل هو دائم ، ونذكر هنا أن "مؤسسة الاقصى " وبالتعاون مع الحركة الاسلامية قامت بمعسكر عمل واسع لتنظيف وصيانة شاملة لمقبرة الكزاخانة ، ضمن اعمال ومشاريع معسكر التواصل مع مقدسات يافا، نحن في حالة تشاور دائم لاتخاذ كل وسيلة قانونية لحفظ المقدسات والحيلولة دون الاعتداء عليها " . من جانبه قال الشيخ عبد الرحمن ابو الهيجاء :" هذه الزيارة هي زيارة تواصل الحركة الاسلامية بكامل هيئاتها مع قضايا شعبنا وجراحاته ، سواء كانوا في الشمال او الجنوب ، حتى تساهم الحركة الاسلامية كعادتها في اداء الواجب في مثل هذه المواقف المؤلمة ، ومؤانسة اهلنا وتقديم الدعم المعنوي والمادي والسياسي ، حتى تساهم الحركة الاسلامية في تثبيت ابناء شعبنا في ارضه ووطنه وحول مقدساته وأوقافه ، في ظل ما يتعرض له من قبل المؤسسة الاسرائيلية التي تستعمل كل الوسائل العنصرية والوحشية التي تخلو من القيم الانسانية ، امام كل ذلك ليس لنا الا الثبات والرباط على ارضنا " ، وتابع الشيخ ابو الهيجاء :" بلا شك لدينا المؤسسات وفي مقدمتها "مؤسسة الاقصى " وغيرها من المؤسسات الفاعلة ، والتي لها بصماتها العملية وخطواتها المباركة في رعاية المقدسات والاوقاف أينما كانت ، وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك والقدس الشريف " ، ومن خلال هذه المؤسسات ، لا نكتفي بالكلام والشعارات كبعض الناس ، بل من خلال هذه المؤسسات نقوم بالواجب الملقى علينا ، ان كان من خلال مشروع المسح الشامل للمقدسات ، او مشاريع الصيانة والترميم " . اما الشيخ مؤيد العقبي فحدثنا قائلا :" الاعتداء على مقابرنا ومقدساتنا ، هو اعتداء على وجودنا ، اعتداء على ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ، ولكن رغم كل هذه الاعتداءات ، في يافا ، وفي طوبا الزنجرية ، وفي القدس الشريف ، وفي باقي بلادنا فلسطين ، لن تثنينا هذه الاعتداءات عن رباطنا وتمسكنا بأرضنا الاسلامية الفلسطينية ، سنبقى مرابطين على هذه الارض ، فمهما تجبّر الظالمون ، فهم الى زوال بإذن الله رب العالمين". من جهته قال الحاج سامي ابو مخ :" نحن نعمل على مدار ايام السنة على حفظ مقدسانا ، ولمدينة يافا حظ وافر ، ومن بين المشاريع الهامة ، هو مشروع الصيانة السنوي الدائم الذي تقوم عليه "مؤسسة الاقصى " ، ومن ضمنه الصيانة الدائمة والسنوية لمقابر يافا ، ومقبرة الكازاخانة ضمن هذا المشروع ، ولعل الداخل الى المقبرة اليوم يرى مدى نظافتها والاهتمام بها ، وهذا الاهتمام يجب ان يتواصل ويتزايد ، وهذا ما سنقوم به ، بالتنسيق مع الاخوة في الحركة الاسلامية في يافا والحركة الاسلامية القطرية "

الحركة الإسلامية تزور المقابر التي تعرضت للتدنيس في يافا
نُشر · قراءة 7 دقائق
قام وفد كبير من الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عصر الاثنين 10-10-2011م بزيارة تفقدية لمقبرة الكزاخانة الاسلامية ، والمقبرة الارثوذوكسية المسيحية ، في مدينة يافا بعد ان اعتدي عليهما من قبل متطرفين يهود بالكتابات العنصرية وتكسير عدد من الشواهد ، وأكد الوفد خلال زيارته على مواصلة الحركة الاسلامية بكل مؤسساتها ، وخاصة "مؤسسة الأقصى" تنفيذ مشاريع الحفاظ والدفاع عن المقدسات والأوقاف في مدينة يافا وفي سائر البلاد ، كما وأكد الوفد أن ما حدث من جريمة بحق المقبرتين ، الاسلامية والمسيحية هو نتاج لسياسة التحريض الرسمية على العرب والمسلمين في البلاد . هذا وترأس وفد الحركة الاسلامية الشيخ مؤيد العقبي – مسؤول الحركة الاسلامية في منطقة المثلث الجنوبي - ، فيما ضمّ الوفد كل من الشيخ عبد الرحمن أبو الهيجاء – مسؤول الحركة الاسلامية في منطقة الساحل - ، والشيخ سامي مصري – مسؤول الحركة الاسلامية في منطقة المثلث الشمالي - ، والحاج سامي رزق الله ابو مخ – نائب رئيس "مؤسسة الاقصى" – والمحامي خالد زبارقة – مدير "مؤسسة القدس للتنمية " وعضو المكتب السياسي في الحركة الاسلامية -، فيما كان باستقبال الوفد ورافقه كل من الشيخ احمد ابو عجوة – مسؤول الحركة الاسلامية في مدينة يافا – ونائبه الشيخ محمد نجم ، والاستاذ محمود عبيد ، والذي قدم شروحا للوفد عن حيثيات الاعتداء على المقبرتين المذكورتين ، وقد سبق الزيارة الميدانية اجتماع تشاوري في مكتب جميعة يافا للاعمال الخيرية في يافا ، تم فيها التباحث والتداول حول جريمة الاعتداء على المقابر والمقدسات في يافا . كما ورافق الوفد خلال زيارته الميدانية للمقبرتين السيد بيتر حبش - من الجمعية الأرثوذوكسية في يافا- وخلال زيارة المقبرة الارثوذوكسية شكر السيد بيتر وفد الحركة الاسلامية على هذه الزيارة التفقدية والتضامينة ، وقال :" نشكر وفد الحركة الاسلامية ، وننظر لهم نطرة تقدير واحترام ، فنحن ابناء شعب واحد ، ألمنا واحد ، ومصيرنا واحد ، ولن نسمح لأحد ان يفرق بيننا "، هذا وانتقد السيد بيتر مواقف المؤسسة الاسرائيلية وقال : " لا نريد منهم مجرد اقوال وتنديدات ، بل نريد افعال ، نريد القبض على الفاعل ومحاكمته" . وفي حديث مع الشيخ احمد ابو عجوة ، خلال الزيارة قال :" بداية الجريمة هذه ، ليست الاولى من نوعها ، بل هي حلقة من سلسلة جرائم ، لا تعود لأفراد بل هي نتاج لافرازات المؤسسة الاسرائيلية ، في الماضي البعيد والحاضر القريب ، وجود حكومة يمينية متطرفة وتحريضها على العرب والمسلمين وسنّ القوانين العنصرية ضدهم ، وصلت حتى الدعوة الى طردهم من أرضهم وأوطانهم ، هو سبب كل ما نراه من تعدي ، كما ونلمس تناقض واضح بين التصريحات الرسمية الاسرائيلية ، وبين سياستها على الارض ، ففي حين يستنكرون حرق المساجد وانتهاك حرمة المقابر ، تقوم المؤسسة الاسرائيلية الرسمية ، بالاعتداء على المقابر والمقدسات ، فتنبش مقبرة القشلة في يافا ، وفي ميدان الساعة أيضا ، ومقبرة مأمن الله في القدس " ، وتابع الشيخ ابو عجوة :" لا شك ان أحداث الاعتداءات هذه تدفعنا لان نكون اكثر حيطة وانتباه وحذر ، وأكثر حراسة لمقدساتنا ، ثم نقول ونؤكد اننا في الحركة الاسلامية في يافا والحركة الاسلامية القطرية ، نتابع ونواصل مشاريعنا لحفظ وصيانة والدفاع عن اوقاف ومقدسات يافا ، عبر "مؤسسة الاقصى" ، التي تواصل اعمالها الميدانية على مدار 24 ساعة ، ولا تألوا جهدا في هذا المضمار، عملنا ليس موسمي ، بل هو دائم ، ونذكر هنا أن "مؤسسة الاقصى " وبالتعاون مع الحركة الاسلامية قامت بمعسكر عمل واسع لتنظيف وصيانة شاملة لمقبرة الكزاخانة ، ضمن اعمال ومشاريع معسكر التواصل مع مقدسات يافا، نحن في حالة تشاور دائم لاتخاذ كل وسيلة قانونية لحفظ المقدسات والحيلولة دون الاعتداء عليها " . من جانبه قال الشيخ عبد الرحمن ابو الهيجاء :" هذه الزيارة هي زيارة تواصل الحركة الاسلامية بكامل هيئاتها مع قضايا شعبنا وجراحاته ، سواء كانوا في الشمال او الجنوب ، حتى تساهم الحركة الاسلامية كعادتها في اداء الواجب في مثل هذه المواقف المؤلمة ، ومؤانسة اهلنا وتقديم الدعم المعنوي والمادي والسياسي ، حتى تساهم الحركة الاسلامية في تثبيت ابناء شعبنا في ارضه ووطنه وحول مقدساته وأوقافه ، في ظل ما يتعرض له من قبل المؤسسة الاسرائيلية التي تستعمل كل الوسائل العنصرية والوحشية التي تخلو من القيم الانسانية ، امام كل ذلك ليس لنا الا الثبات والرباط على ارضنا " ، وتابع الشيخ ابو الهيجاء :" بلا شك لدينا المؤسسات وفي مقدمتها "مؤسسة الاقصى " وغيرها من المؤسسات الفاعلة ، والتي لها بصماتها العملية وخطواتها المباركة في رعاية المقدسات والاوقاف أينما كانت ، وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك والقدس الشريف " ، ومن خلال هذه المؤسسات ، لا نكتفي بالكلام والشعارات كبعض الناس ، بل من خلال هذه المؤسسات نقوم بالواجب الملقى علينا ، ان كان من خلال مشروع المسح الشامل للمقدسات ، او مشاريع الصيانة والترميم " . اما الشيخ مؤيد العقبي فحدثنا قائلا :" الاعتداء على مقابرنا ومقدساتنا ، هو اعتداء على وجودنا ، اعتداء على ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ، ولكن رغم كل هذه الاعتداءات ، في يافا ، وفي طوبا الزنجرية ، وفي القدس الشريف ، وفي باقي بلادنا فلسطين ، لن تثنينا هذه الاعتداءات عن رباطنا وتمسكنا بأرضنا الاسلامية الفلسطينية ، سنبقى مرابطين على هذه الارض ، فمهما تجبّر الظالمون ، فهم الى زوال بإذن الله رب العالمين". من جهته قال الحاج سامي ابو مخ :" نحن نعمل على مدار ايام السنة على حفظ مقدسانا ، ولمدينة يافا حظ وافر ، ومن بين المشاريع الهامة ، هو مشروع الصيانة السنوي الدائم الذي تقوم عليه "مؤسسة الاقصى " ، ومن ضمنه الصيانة الدائمة والسنوية لمقابر يافا ، ومقبرة الكازاخانة ضمن هذا المشروع ، ولعل الداخل الى المقبرة اليوم يرى مدى نظافتها والاهتمام بها ، وهذا الاهتمام يجب ان يتواصل ويتزايد ، وهذا ما سنقوم به ، بالتنسيق مع الاخوة في الحركة الاسلامية في يافا والحركة الاسلامية القطرية "

قام وفد كبير من الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عصر يوم الاثنين 10-10-2011م  بزيارة تفقدية لمقبرة الكزاخانة الاسلامية ، والمقبرة الارثوذوكسية المسيحية ، في مدينة يافا  بعد ان اعتدي عليهما من قبل متطرفين يهود بالكتابات العنصرية وتكسير عدد من الشواهد ، وأكد الوفد خلال زيارته على مواصلة الحركة الاسلامية بكل مؤسساتها ، وخاصة "مؤسسة الأقصى"  تنفيذ مشاريع الحفاظ والدفاع عن المقدسات والأوقاف في مدينة يافا وفي سائر البلاد ، كما وأكد الوفد أن ما حدث من جريمة بحق المقبرتين ، الاسلامية والمسيحية هو نتاج لسياسة التحريض الرسمية على العرب والمسلمين في البلاد .

 هذا وترأس وفد الحركة الاسلامية الشيخ مؤيد العقبي – مسؤول الحركة الاسلامية في منطقة المثلث الجنوبي - ، فيما ضمّ الوفد كل من الشيخ عبد الرحمن أبو الهيجاء – مسؤول الحركة الاسلامية في منطقة الساحل - ، والشيخ سامي مصري – مسؤول الحركة الاسلامية في منطقة المثلث الشمالي - ، والحاج سامي رزق الله ابو مخ – نائب رئيس "مؤسسة الاقصى" – والمحامي خالد زبارقة – مدير "مؤسسة القدس للتنمية " وعضو المكتب السياسي في الحركة الاسلامية -، فيما  كان باستقبال الوفد ورافقه كل من الشيخ احمد ابو عجوة – مسؤول الحركة الاسلامية في مدينة يافا – ونائبه الشيخ محمد نجم ، والاستاذ محمود عبيد ، والذي قدم شروحا للوفد عن حيثيات الاعتداء على المقبرتين المذكورتين ، وقد سبق الزيارة الميدانية اجتماع تشاوري في مكتب جميعة يافا للاعمال الخيرية في يافا ، تم فيها التباحث والتداول حول جريمة الاعتداء على المقابر والمقدسات في يافا . 

كما ورافق الوفد خلال زيارته الميدانية للمقبرتين السيد بيتر حبش -  من الجمعية الأرثوذوكسية في يافا-  وخلال زيارة المقبرة الارثوذوكسية شكر السيد بيتر وفد الحركة الاسلامية على هذه الزيارة التفقدية والتضامينة ، وقال :" نشكر وفد الحركة الاسلامية ، وننظر لهم نطرة تقدير واحترام ، فنحن ابناء شعب واحد ، ألمنا واحد ، ومصيرنا واحد ، ولن نسمح لأحد ان يفرق بيننا "، هذا وانتقد السيد بيتر مواقف المؤسسة الاسرائيلية وقال : " لا نريد منهم مجرد اقوال وتنديدات ، بل نريد افعال ، نريد القبض على الفاعل ومحاكمته" .

وفي حديث مع الشيخ احمد ابو عجوة ، خلال الزيارة قال :" بداية الجريمة هذه ، ليست الاولى من نوعها ، بل هي حلقة من سلسلة جرائم ، لا تعود لأفراد بل هي نتاج لافرازات المؤسسة الاسرائيلية ، في الماضي البعيد والحاضر القريب ، وجود حكومة يمينية متطرفة وتحريضها على العرب والمسلمين وسنّ القوانين العنصرية ضدهم ، وصلت حتى الدعوة الى طردهم من أرضهم وأوطانهم ،  هو سبب كل ما نراه من تعدي ، كما ونلمس تناقض واضح بين التصريحات الرسمية الاسرائيلية ، وبين سياستها على الارض ، ففي حين يستنكرون حرق المساجد وانتهاك حرمة المقابر ، تقوم المؤسسة الاسرائيلية الرسمية ، بالاعتداء على المقابر والمقدسات ، فتنبش مقبرة القشلة في يافا ، وفي ميدان الساعة أيضا ، ومقبرة مأمن الله في القدس " ، وتابع الشيخ ابو عجوة :" لا شك ان أحداث الاعتداءات هذه تدفعنا لان نكون اكثر حيطة وانتباه وحذر ، وأكثر حراسة لمقدساتنا ، ثم نقول ونؤكد اننا في الحركة الاسلامية في يافا والحركة الاسلامية القطرية ، نتابع ونواصل مشاريعنا لحفظ وصيانة والدفاع عن اوقاف ومقدسات يافا ، عبر "مؤسسة الاقصى" ، التي تواصل اعمالها الميدانية على مدار 24 ساعة ، ولا تألوا جهدا في هذا المضمار، عملنا ليس موسمي ، بل هو دائم ، ونذكر هنا أن "مؤسسة الاقصى " وبالتعاون مع الحركة الاسلامية قامت بمعسكر عمل واسع لتنظيف وصيانة شاملة لمقبرة الكزاخانة ، ضمن اعمال ومشاريع معسكر التواصل مع مقدسات يافا، نحن في حالة تشاور دائم  لاتخاذ كل وسيلة قانونية لحفظ المقدسات والحيلولة دون الاعتداء عليها " .

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

من جانبه قال الشيخ عبد الرحمن ابو الهيجاء :" هذه الزيارة هي زيارة تواصل الحركة الاسلامية بكامل هيئاتها مع قضايا شعبنا وجراحاته ، سواء كانوا في الشمال او الجنوب ، حتى تساهم الحركة الاسلامية كعادتها في اداء الواجب في مثل هذه المواقف  المؤلمة ، ومؤانسة اهلنا وتقديم الدعم المعنوي والمادي والسياسي ، حتى تساهم الحركة الاسلامية في تثبيت ابناء شعبنا في ارضه ووطنه وحول مقدساته وأوقافه ، في ظل ما يتعرض له من قبل المؤسسة الاسرائيلية التي تستعمل كل الوسائل العنصرية والوحشية التي تخلو من القيم الانسانية  ، امام كل ذلك ليس لنا الا الثبات والرباط على ارضنا " ، وتابع الشيخ ابو الهيجاء :"  بلا شك لدينا المؤسسات وفي مقدمتها "مؤسسة الاقصى " وغيرها من المؤسسات الفاعلة ، والتي لها بصماتها العملية وخطواتها المباركة في رعاية المقدسات والاوقاف أينما كانت ، وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك والقدس الشريف " ، ومن خلال هذه المؤسسات ، لا نكتفي بالكلام والشعارات كبعض الناس ، بل من خلال هذه المؤسسات نقوم بالواجب الملقى علينا ، ان كان من خلال مشروع المسح الشامل للمقدسات ، او مشاريع الصيانة والترميم " .

اما الشيخ مؤيد العقبي فحدثنا قائلا :" الاعتداء على مقابرنا ومقدساتنا ، هو اعتداء على وجودنا ، اعتداء على ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ، ولكن رغم كل هذه الاعتداءات ، في يافا ، وفي طوبا الزنجرية ، وفي القدس الشريف ، وفي باقي بلادنا فلسطين ، لن تثنينا هذه الاعتداءات عن رباطنا وتمسكنا بأرضنا الاسلامية الفلسطينية ، سنبقى مرابطين على هذه الارض ، فمهما تجبّر الظالمون ، فهم الى زوال بإذن الله رب العالمين".

من جهته قال الحاج سامي ابو مخ :" نحن نعمل على مدار ايام السنة على حفظ مقدسانا ، ولمدينة يافا حظ وافر ، ومن بين المشاريع الهامة ، هو مشروع الصيانة السنوي الدائم الذي تقوم عليه "مؤسسة الاقصى " ، ومن ضمنه الصيانة الدائمة والسنوية لمقابر يافا ،  ومقبرة الكازاخانة ضمن هذا المشروع ، ولعل الداخل الى المقبرة اليوم يرى مدى نظافتها والاهتمام بها ، وهذا الاهتمام يجب ان يتواصل ويتزايد ، وهذا ما سنقوم به ، بالتنسيق مع الاخوة في الحركة الاسلامية في يافا والحركة الاسلامية القطرية "    

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←