ابو يونس يطالب غنايم بتوفير الخدمات الاساسية للروضات
قام رئيس كتلة المعارضة عن الجبهة في بلدية سخنين كمال ابو يونس بارسال رسالة الى كل من رئيس البلدية مازن غنايم ومدير قسم المعارف المربي نبيه ابو صالح مطالبا البلدية بالعمل الفوري على سد النواقص وتوفير الاحتياجات الاساسية لصفوف جيل الطفولة وذلك من خلال جولة لروضات وصفوف الطفولة والاستماع الى طلبات وتذمر المعلمات في هذه الصفوف .
وفي رد لمدير قسم المعارف في بلدية سخنين نبيه ابو صالح قال " بدون شك هنالك نواقص في روضات سخنين كما هو الحال في بقية الاماكن نحن نعمل جاهدين على سد حاجات الروضات وصفوف الطفوله والبساتين، للاسف الشديد في السنة الاخيرة كانت مشكلة مع لجنة المشتريات في البلدية ولتحديد من واين وكيف نشتري الادوات والاجهزة التي لا بد ان تكون محددة ومعروفه هذا الامر خلق اشكالية واعاق توفير الطلبات في الوقت المناسب، وكان لنا امس الاثنين جلسة في البلدية وتداولنا هذه القضية وآمل خلال الاسبوعين القادمين سد وتوفير النواقص والحاجيات لتكون روضاتنا وبساتيننا بالف خير".
لقد قمت خلال الأسبوع الماضي بجولة في صفوف الروضات والبساتين في المدينة ومن خلال الاستماع إلى المربيات والأهالي، تبلورت صورة تظهر مدى النواقص وعدم تجاوب إدارة البلدية لتوفير الخدمات الأساسية لصفوف جيل الطفولة، واتضح انه لولا العطاء والتبرعات السخية من أولياء أمور الطلاب وأهل الخير في مدينتنا لما استطاعت المربيات المضي قدما في العملية التربوية لهذه الشريحة الهامة والحساسة في مجتمعنا.
واليكم عينة من بعض النواقص الجمة التي شاهدتها واستمعت اليها من المربيات والأهالي ، حيث هنالك نقص جدي في الاحتياجات الأساسية التي يجب ان تتوفر في صفوف الروضات والبساتين:
1 لا يوجد حول بعض الصفوف مكان لعب للأطفال.
2 لا يوجد في صفوف أخرى مكان يظلل الأولاد مما يضطرهم البقاء داخل الصفوف لفترة 8 ساعات او الخروج الى ساحات معرضة للحر القائظ تحت قبة السماء.
3 هنالك روضات تنقصها أسس الأمان الأساسية كواقي يمنع السيارات من الدخول إلى مدخل الروضات.
4 نقص حاد بالعاب التفكير للأطفال.
5 صفوف ينقصها مصابيح كهربائية، مكيفات هوائية ( واذا وجدت فهي تبرع من أهل الخير ).
6 غالبية البساتين لا يوجد فيها حواسيب وإذا وُجد فإنها لا تعمل وتنتظر تقنيًا كي يقوم بإصلاحها، وعادة لا يحضر وتستمر حالة الانتظار.
7 من المؤلم ان نجد مربيات ومساعدات يعدن الى البيت أحيانا مع أكياس القمامة لان البلدية عاجزة عن تزويد الروضات بحاويات للنفايات.
لقد قامت البلدية مع بداية السنة الدراسية الحالية باعطاء 26000 شاقل ل 55 صف جيل طفولة في المدينة وهذا يعني أقل من 500 شاقل لكل صف من صفوف جيل الطفولة!!! في حين ان الروضات العلاجية لم تحصل على شاقل واحد.
بناء على ما ذكر ، اطلب من الزملاء في المجلس البلدي الضغط على ادارة البلدية كي تأخذ بدورها هذا الموضوع على محمل الجد والشروع بالخطوات التالية:
- الإسراع في تكملة بناء الوحدات الجديدة والتي تأخرت عن الموعد المحدد على الرغم من رصد الميزانية المخصصة لبنائها.
- تزويد الروضات والبساتين القائمة بالاحتياجات الأساسية كي تصبح صفوف آمنة تتوفر فيها الساحات المظللة والتي تجيب على المواصفات المطلوبة .
- تزويد جميع الصفوف بالعتاد المطلوب كالألعاب، وسائل الإيضاح والزوايا التربوية المختلفة.
- توفير كمية من الرمال والحصى حسب معهد المواصفات التقنية، في الأماكن المخصصة للهو الأطفال.
- توفير الجدران الواقية والآمنة حول بعض الروضات حتى يستطيع الأطفال الوصول والعودة من والى منازلهم بأمان.
- تزويد حاويات للنفايات لكل صفوف الروضات والبساتين التي ينقصها ذلك .
- تخصيص مبلغ 5000 شاقل لكل صف من صفوف الروضات والبساتين كي تستطيع المربيات والمساعدات تزويد صفوفهن بالمعدات ووسائل الإيضاح كما يليق بصفوف عصرية نريدها لأبنائنا في سخنين.
وأخيرا لا بد من كلمة شكر وتقدير للمربيات والمساعدات اللواتي يؤدين الرسالة على أكمل وجه على الرغم من الظروف الصعبة المذكورة أعلاه ويعملن بإخلاص وتفان من أجل توفير بيئة تربوية مناسبة والإبداع في إيجاد الحلول لتغطية النواقص.
طمرة تُفجع بوفاة الطفل أحمد عواد إثر حادث دهس
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس