حامد: قضية امن المواطن لا تقتصر على البلدية
دعت جبهة الناصرة الديمقراطية الجمهور الواسع في الناصرة والمنطقة وفروع الجبهات في جميع إنحاء البلاد للمشاركة في الملتقى السياسي الهام بمناسبة مرور 36 عاما على الانتصار الأول لجبهة الناصرة الديمقراطية في بلدية الناصرة في العام 1975، تحت شعار "36 عاما من الانجازات تعتمد "الكرامة والخدمات".
وفي حديث مع سكرتير الجبهة الديمقراطية في الناصرة دخيل حامد قال "فازت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الناصرة لاول مرة عام في التاسع من شهر ديسمبر سنة 1975 وهذا الفوز او الامتحان لم يأتي من فراغ بل نتيجة الجهود الجبارة التي قامت بها الشيوعية والوطنية قبل سنة 1975 والذين حظو وحصلوا على ثقة المواطن النصراوي عندما كانوا في المعارضة ومكافأة لهم لنجاحهم في المعارضة تم انتخاب الجبهة باغلبية ساحقة يوم 09/12/1975 وانتخب الشاعر توفيق زياد رئيسا لبلدية الناصرة".
واضاف حامد "مسيرة الجبهة في الناصرة كانت مسيرة مشرفة وانتصارات الجبهة الديمقراطية في الناصرة كانت انعكاسات ايجابية على كل الشعب, وقد رأينا بانه بعد انتصار جبهة الناصرة انتصرت القوى الوطنية في الضفة وانتخبت القيادات الوطنية, وبعد ذلك تم انتخاب عشرات الرؤساء الجبهاويين في شتى القرى والمدن العربية. مدينة الناصرة هي عاصمة الجماهير العربية بقلبها النابض وعيون ابناء شعبنا دائما تتطلع الى الناصرة, ابواب جبهة الناصرة الديمقراطية كانت وستبقى مفتوحة لكل من هو غيور على مصلحة الناصرة, ومستقبل شعب الناصرة, ومستقبل ابناء شعبنا عموما في هذه البلاد".
واردف "نحن ننظر الى هذا الحدث ليس كحدث محلي بل هو اكبر من ذلك ونحن نؤكد في هذه المناسبة بان كل من يغار على مصلحة هذه المدينة فأن ابواب الجبهة مفتوحة للتعاون وتقاسم العبئ المشترك لان ادارة بلدية الناصرة قضية مهمة وتحتاج الى تجميع كل القوى السياسية المخلصة, وندعو ابناء شعبنا لان يشاركوا في هذه المناسبة ويسمعوا ارائهم".
وتحدث حامد عن الوضع القائم في الناصرة في الفترة الاخيرة من حالات عنف وتذمر الجمهور النصراوي قائلا: "الوضع في الناصرة صعب كما هو في باقي المدن والقرى العربية, واكثر ما يقلقنا في المدينة هو ظاهرة تفشي العنف الذي اذا استمر على ما هون عليه سوف لا يبقي مساحة للعمل السياسي لجميع الاحزاب السياسية والقوى الوطنيى المختلفة, هذه الظاهرة تشكل خطر علينا جميعا وعلى الاحزاب الفاعلة على الساحة النصراوية ان تكثف جهودها من اجل مقاومة هذه الظاهرة التي تمس بنا جميعا وتشكل خطرا على كل واحد منا, اما بالنسبة للامور الاخرى فاعتقد بان الخدمات التي تقدمها البلدية جيدة جدا وهنالك مشاريع كبيرة تقام في المدينة, وقضية امن المواطن لا تقتصر على بلدية الناصرة انما بالاساس واجب الشرطة ان تقوم بالحفاظ على الامن والامان للمواطنين. كما ان ادارة بلدية الناصرة مرارا وتكرارا طالبت الشرطة باخذ دورها والمحافظة على النظام, ونحن ايضا نطالب الشرطة باخذ دورها والحفاظ على النظام والامن في المدن والقرى العربية المختلفة".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس