عكا: اللجنة الشعبية تطالب بوضع حد للعنصرية تجاه العرب
اجتمع مساء الاحد، في قاعة المركز الجماهيري في البلدة القديمة في عكا، اعضاء اللجنة الشعبية العكية لمناهضة العنصرية. بكامل هيئتها والتي تضم رموز ووجهاء المدينة من العرب، لمناقشة الخطوات الاحتجاجية والقرارت المنوي اتخاذها على خلفية الاعتداء العنصري على احدى العائلات العربية في حي ال "رمحال" قبل ايام.
برز من بين الحضور نائب رئيس بلدية عكا المحامي ادهم جمل، رئيس اللجنة الشعبية فخري بشتاوي، الاعلامي سامي هواري، الشيخ عباس زكور، الفنان وليد قشاش، رشيد هيتي، عضو البلدية عن الجبهة احمد عودة، عضو البلدية ورئيس لجنة امناء الوقف الاسلامي سليم نجمي، امام وخطيب المسجد الجزار الشيخ سمير عاصي، الشيخ محمد سالم واخرون.
وبعد تجاذب الاطراف لحيثيات القضية وبين مؤيد ومعارض للمقترحات تقرر التوجه الى الشرطة لتدارس الامر والعمل على وضع حد لظاهرة تفشي الاعمال العنصرية تجاه المواطنين العرب، كخطوة اولى على طريق ردع هؤلاء المنفلتين وحماية العائلات العربية في الاحياء ذات الاكثرية اليهودية. كما تقرر طباعة ملصق يوزع على المواطنين يستنكر الاعتداءات العنصرية ضد أي من الاطراف وعدم السماح بتعكير اجواء التعايش السلمي في المدينة.
هذا وكانت اللجنة الشعبية قد عممت بياناً على وسائل الاعلام حول الموضوع حملت فيه المسئولة للشرطة وطالبتها بالتحرك لوقف هذه الاعمال ومما جاء فيه: "على إثر تزايد أعمال العنف العنصرية والتعرض لأملاك (بيوت وسيارات) المواطنين العرب الآمنين، من قبل شرذمة من الزعران المنفلتين، الذين لا يمثلون – بالضرورة- الأغلبية اليهودية المسالمة والراغبة باستمرار التعايش المشترك بين العرب واليهود في عكا، والمتمثلة بالاعتداء الأخير على عائلة سرحان القاطنة في حي الرمحال.
وحيث أننا لم نلمس أي رد فعل أو استهجان أو استنكار من قبل الأوساط الرسمية والقيادات اليهودية في المدينة (سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو دينية) قامت مجموعة من الناشطين الاجتماعيين والسياسيين العرب في مدينة عكا، إضافة إلى رجال دين ومربين بالاجتماع وتدارس الوضع.
وقد خرج المجتمعون – الذين يرحبون بانضمام سائر القوى والشخصيات الاجتماعية والاعتبارية إليهم – بنداء إلى مؤسسات حفظ وفرض القانون، مطالبين إياها بالقيام بواجبها بشكل فوري، ومعالجة الوضع المتفاقم قبل إن يستفحل ويحدث ما لا تحمد عقباه.
إننا نحمل الشرطة – في المقام الأول- المسؤولية الكاملة عن سلامة العائلات العربية القاطنة في الأحياء الشرقية ذات الأغلبية اليهودية، والذين يتعرضون لاستفزازات مستمرة ولأعمال عنف تمس سياراتهم وبيوتهم. إننا نطالب الشرطة بإجراء تحقيقات جادة ومعمقة وسريعة، واعتقال الجناة وتقديمهم بأسرع وقت إلى القضاء، حتى يعتبر من يقتدي بهم.
إننا نطالب الشخصيات الرسمية وغير الرسمية – العاملة والمؤثرة في المجالات السياسية والاجتماعية والدينية بإعلان استنكارها وتنصلها من هذه الأعمال الإجرامية. إننا نتوجه إلى رئيس بلدية عكا لنكري والى الراف يشار الحاخام الأكبر لعكا مطالبين إياهم بعدم تجاهل الوضع الملتهب، بل والقريب من الانفجار في عكا. كما ونطالبهم بأن يؤكدوا على الملأ، أمام الشعبين بأن عكا هي بلد التعايش المشترك، وبأنها تتسع لجميع مواطنيها.
إننا نتوجه كذلك إلى منتخبي الجمهور والفعالين والناشطين الاجتماعيين والجماهيريين، مادّين لهم يد التعاون والشراكة من أجل وأد الفتنة وعدم إعطاء المجال لبعض المارقين من حثالة المجتمع بفرض أجندتهم وطريقهم علينا. إننا نتوجه إليكم آملين أن يلقى اقتراحنا آذانا صاغية من أجل الحفاظ على مدينة عكا- مدينة لكل مواطنيها، ومن أجل تربية أبنائنا على حب الخير والغير، وان كان مختلفا عنا، عسى أن يعم السلام والازدهار هذه المدينة الحبيبة.
إننا ندعو، كذلك، مواطنينا العرب العكيين إلى التضامن والتكافل مع العائلات العربية التي تعاني، وتقف في وجه العنف والظلم ومحاولات الاقتلاع. ساندوهم بكل ما تستطيعون، مدوا لهم يد العون وادعموهم.يوم ابيض هو اليوم الذي يقف فيه اليهود والعرب بوجه العنصرية والظلام، ويوم أسود هو اليوم الذي يصبح فيه الحي الشرقي "نظيف" من العرب".
فاجعة في زيمر.. وفاة نور حرز الله خلال شهر العسل بتايلاند
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس