وادي النعم: إجماع على التشبث بالأرض ومعارضة إخلاء السكان
حيث اجمع الحضور على معارضة الإخلاء للبيوت وللمدارس، ومعارضة الترحيل إلى قرية شقيب السلام القريبة. وطالبوا الحكومة بالاعتراف بقرية وادي النعم، في مكانها، وان ادعاءات الدولة بقرب القرية من رمات حوفاف هي ادعاءات ليست لها أساس، لان الدولة أقررت إقامة المدينة العسكرية على بعد متساوي لقرية وادي النعم، من المصانع الكيماوية، وان كل ادعاء بخطورة هذه المصانع غير سليم.
وفي حديث مع سليمان ناصر، عضو اللجنة المحلية في وادي النعم، قال:" سنستعمل كل الوسائل القانونية المتاحة لدينا للتصدي لمخططات الترحيل أن كان للسكان أو المدارس.
ونطالب لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وأعضاء الكنيست، ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب، بالوقوف إلى جانبنا، ومشاركتنا فعالياتنا، علما إن أوامر الإنذار بالإخلاء لحوالي 10000 شخص تدل على الشروع في تنفيذ مخطط غولدبرغ - برافر، المرفوض لدينا، علما أن الوزير بيني بيغن يتجول في النقب لعد النقاط وكأنه يستمع إلى البدو، إلا أن حقيقة هذه الجولات للتمويه، ولعد النقاط على أن الحكومة تستمع إلى البدو، ونطالب بمقاطعة الاجتماع مع بيغن، وغيره إلا بعد وقف هدم البيوت، ومصادرة الأراضي، علما ان بيني بيغن يزور حقائق ما يستمع له، وينكر وجود معارضة من البدو لمخطط غولدبرغ - برافر، مع العلم أن الجميع يعارضها"
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس