جمع 120 الف شيكل لصالح متهمي شفاعمرو

جمع 120 الف شيكل لصالح متهمي شفاعمرو
حضر المئات من شفاعمرو وحارجها إلى العشاء الخيري الذي نظمته قائمة الفجر في شفاعمرو مساء السبت في قاعة سميراميس ،لدعم شباب شفاعمرو المتهمين بقتل الإرهابي ناتان زاده.وقد تم جمع ما يقارب ال120 ألف شيكل تبرع بها عدد كبير من الحضور وأبناء مدينة شفاعمرو. وسبق العشاء يرنامج خطابي قصير أداره الصحفي وليد ياسين والذي ألقى كلمة افتتاحية جاء فيها:" في تفسيرهم لكتاب التوراة، فسر مشرعو اليهودية القدماء مقولة "من جاء لقتلك إسبقه واقتله". هذه العبارة نقرأها كثيرا في كتابات اليهودية كلما قام يهودي مهووس بقتل عربي، سواء بحق أو بغير حق.. وكثيرا ما وجدناها تتوج عناوين في الصحف العبرية لتبرير جرائم قتل الفلسطينيين، حتى اولئك الذين قتلوهم في الأرحام أو على مقاعد الدراسة..."وتابع ياسين:" نحن في الفجر، واصدقاء الفجر وكل الساهرين على ملف انقاذ هؤلاء الشبان، المبادرة الى مشروع "الألف الخيري"، والذي دعونا من خلاله اهلنا المقتدرين واهل الخير إلى مد يد العون عبر التبرع بمبلغ ألف شيكل، أو ما تجود به النفس، كي نساهم جميعا في تحمل الاعباء التي يواجهها شباننا وضمان حياة كريمة لاسرهم في الوقت الذي يغيبون فيه عن منازلهم لمجريات المحاكمة".ثم تم عرض فيلماً مصوراً قصيراً عرض أهم المحطات والمواقف منذ مجزرة شفاعمرو إلى ما يحدث الآن في أروقة وقاعة المحكمة. ثم كانت كلمة الحاج إبراهيم صبح ،رئيس قائمة الفجر وجاء فيها:" نجتمع اليوم لنؤكدَ مجدداً أننا متمسكون بالثوابتِ والمبادئِ التي نشأنا عليها،واتخذناها نوراً ينير دروبَنا،ومرصداً يتابع خطواتِنا أينما ذهبنا.. لقد فُجعتْ مدينةُ شفاعمرو بمجزرةٍ وحشيةٍ رهيبة أدت إلى استشهادِ أربعةِ شهداءَ شفاعمريين،دينا،هزار،ميشيل ونادر.وما يثير العجب أن السلطاتِ لم تكشفْ حتى اليوم عن افرادِ الخلية الإرهابية التي ساندت السفاح نتان زاده،سواء بالتخطيط وتأمين المأوى أوالدعم اللوجستي.في حين نرى أن السلطات قد تفانت ولم تدخر جهداً في اتهام مجموعة من الشباب الشفاعمريين الذين لم يرتكبوا جريمة سوى أنهم دافعوا عن أنفسهم وعن بلدهم وعن كرامتنا جميعاً.وتابع صبح:" وإنني وباسم إخوتي في قائمة الفجر وباسم الإخوة أعضاء اللجنة المنظمة لهذا المشروع الخيري،أدعو جميع الشفاعمريين للوحدة ونبذ الخلافات جانبنا،لأننا اليوم أمام قضية تمسنا جميعاً وتمس الكرامة الشفاعمرية،فلا مكان بعد اليوم للتهرب ولا مكان للتخاذل.إن من يقف اليوم في وجه المحاكم الجائرة هم أبنائنا وإخوتنا فهل نتخلى عنهم؟وهل سندع التاريخ يكتب أن الشفاعمريين باعوا قضيتهم وخذلوا أبناءهم،أيس حري بنا أن نسطر أمجاد هذا البلد بمواقفنا المشرفة؟ لقد آن الأوان للوحدة،فهذا هو مطلب كل الشرفاء والغيورين من أبناء مدينتنا التي كانت وستظل القلعة الحصينة المنيعة في وجه كل المعتدين". أما الكلمة الثالثة فكانت من نصيب جميل صفوري والذي تحدث نيابة عن المتهمين في كلمة موجزة شرح فيها معاناة التحقيق وجلسات المحاكم الطويلة.وأكد صفوريأن قضية الشباب المتهمين هي قضية كل العرب ويجب أن تكون القضية المركزية.وقال صفوري:"إننا ام نعتدِ على أحد ولسنا إرهابيين والجميع يعلم من هو الإرهابي الحقيقي.وتوجه جميل صفوري بالشكر الجزيل لقائمة الفجر وكل من شارك في هذه اللفتة الكريمة والتي ستدعم صمود الشباب وثباتهم أمام الظلم. وقد شاركت مجموعة الحراك الشفاعمري في العشاء وواصلت جمعها للتواقيع التي تدعو إلى إغلاق ملفات الشباب فوراً.زقد شارك عضوا البلدية نسيم جبور وإبراهيم شليوط في هذا المشروع كما حضره مرشح الرئاسة أمين عنبتاوي ورافقه وفدٌ كبير كذلك شارك وفد مقرب من الرئيس السابق عرسان ياسين في العشاء. يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها جمع مبلغ كبير بهذا الحجم من التبرعات لدعم الشباب المتهمين.

حضر المئات من شفاعمرو وحارجها إلى العشاء الخيري الذي نظمته قائمة الفجر في شفاعمرو مساء السبت في قاعة سميراميس ،لدعم شبان شفاعمرو المتهمين بقتل الإرهابي ناتان زاده. وقد تم جمع ما يقارب ال120 ألف شيكل تبرع بها عدد كبير من الحضور وأبناء مدينة شفاعمرو.

وسبق العشاء يرنامج خطابي قصير أداره الصحفي وليد ياسين والذي ألقى كلمة افتتاحية جاء فيها:" في تفسيرهم لكتاب التوراة، فسر مشرعو اليهودية القدماء مقولة "من جاء لقتلك إسبقه واقتله". هذه العبارة نقرأها كثيرا في كتابات اليهودية كلما قام يهودي مهووس بقتل عربي، سواء بحق أو بغير حق.. وكثيرا ما وجدناها تتوج عناوين في الصحف العبرية لتبرير جرائم قتل الفلسطينيين، حتى اولئك الذين قتلوهم في الأرحام أو على مقاعد الدراسة..."وتابع ياسين:" نحن في الفجر، واصدقاء الفجر وكل الساهرين على ملف انقاذ هؤلاء الشبان، المبادرة الى مشروع "الألف الخيري"، والذي دعونا من خلاله اهلنا المقتدرين واهل الخير إلى مد يد العون عبر التبرع بمبلغ ألف شيكل، أو ما تجود به النفس، كي نساهم جميعا في تحمل الاعباء التي يواجهها شباننا وضمان حياة كريمة لاسرهم في الوقت الذي يغيبون فيه عن منازلهم لمجريات المحاكمة".ثم تم عرض فيلماً مصوراً قصيراً عرض أهم المحطات والمواقف منذ مجزرة شفاعمرو إلى ما يحدث الآن في أروقة وقاعة المحكمة.

ثم كانت كلمة الحاج إبراهيم صبح ،رئيس قائمة الفجر وجاء فيها:" نجتمع اليوم لنؤكدَ مجدداً أننا متمسكون بالثوابتِ والمبادئِ التي نشأنا عليها،واتخذناها نوراً ينير دروبَنا،ومرصداً يتابع خطواتِنا أينما ذهبنا..

لقد فُجعتْ مدينةُ شفاعمرو بمجزرةٍ وحشيةٍ رهيبة أدت إلى استشهادِ أربعةِ شهداءَ شفاعمريين،دينا،هزار،ميشيل ونادر.وما يثير العجب أن السلطاتِ لم تكشفْ حتى اليوم عن افرادِ الخلية الإرهابية التي ساندت السفاح نتان زاده،سواء بالتخطيط وتأمين المأوى أوالدعم اللوجستي.في حين نرى أن السلطات قد تفانت ولم تدخر جهداً في اتهام مجموعة من الشباب الشفاعمريين الذين لم يرتكبوا جريمة سوى أنهم دافعوا عن أنفسهم وعن بلدهم وعن كرامتنا جميعاً.وتابع صبح:"

وإنني وباسم إخوتي في قائمة الفجر وباسم الإخوة أعضاء اللجنة المنظمة لهذا المشروع الخيري،أدعو جميع الشفاعمريين للوحدة ونبذ الخلافات جانبنا،لأننا اليوم أمام قضية تمسنا جميعاً وتمس الكرامة الشفاعمرية،فلا مكان بعد اليوم للتهرب ولا مكان للتخاذل.إن من يقف اليوم في وجه المحاكم الجائرة هم أبنائنا وإخوتنا فهل نتخلى عنهم؟وهل سندع التاريخ يكتب أن الشفاعمريين باعوا قضيتهم وخذلوا أبناءهم،أيس حري بنا أن نسطر أمجاد هذا البلد بمواقفنا المشرفة؟ لقد آن الأوان للوحدة،فهذا هو مطلب كل الشرفاء والغيورين من أبناء مدينتنا التي كانت وستظل القلعة الحصينة المنيعة في وجه كل المعتدين".
 
أما الكلمة الثالثة فكانت من نصيب جميل صفوري الذي تحدث نيابة عن المتهمين في كلمة موجزة شرح فيها معاناة التحقيق وجلسات المحاكم الطويلة، وأكد صفوري على ان قضية الشباب المتهمين هي قضية كل العرب ويجب أن تكون القضية المركزية.

وقال صفوري:"إننا ام نعتدِ على أحد ولسنا إرهابيين والجميع يعلم من هو الإرهابي الحقيقي.وتوجه جميل صفوري بالشكر الجزيل لقائمة الفجر وكل من شارك في هذه اللفتة الكريمة والتي ستدعم صمود الشباب وثباتهم أمام الظلم".

وقد شاركت مجموعة الحراك الشفاعمري في العشاء وواصلت جمعها للتواقيع التي تدعو إلى إغلاق ملفات الشباب فوراً.

وقد شارك عضوا البلدية نسيم جبور وإبراهيم شليوط في هذا المشروع والناشط أمين عنبتاوي ورافقه وفدٌ كبير كذلك شارك وفد مقرب من الرئيس السابق عرسان ياسين في العشاء.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها جمع مبلغ كبير بهذا الحجم  من التبرعات لدعم الشباب المتهمين.

















































































يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول