طلاب مدرسة جت الثانوية يعالجون ظاهرة التسول في البلدات العربية
اختتمت مدرسة جت الثانوية مشروع المدنيات والتي سلطت الضوء من خلاله على ظاهرة التسول والباعة المتسولين المنتشرة في مفترقات البلدات العربية ،حيث تطرق الطلاب إلى هذه الظاهرة وسبل معالجتها والحد من انتشارها.
واختتم المشروع بيوم دراسي تحت عنوان" المهمة التطبيقية في المدنيات"، حيث شارك فيه كل من مجلي وهبة نائب رئيس الكنيست إلى جانب ممثلين عن اللجنة المعينة في باقة وجت ومفتش المدنيات في وزارة المعارف بالإضافة إلى القاضي المتقاعد صبري محسن ومدير المدرسة المربي رفيق ملك وممثلين عن شرطة وادي عاره وعدد من طلاب طبقة الثاني عشر في المدرسة.
وتمحور اليوم الدراسي حول ظاهرة انتشار المتسولين والباعة المتجولين في المفترقات ومداخل البلدات العربية، كما بين القائمون على المشروع الجهات التي يمكنها إيجاد الحلول اللازمة للحد من انتشار هذه الظاهرة في إشارة إلى السلطة المحلية والشرطة.
كما عرض البحث البدائل الممكنة التي تخفف من هذه الظاهرة سواء كان ذلك من خلال إيواء الجمعيات الخيرية لهؤلاء المتسولين أو منع الشرطة من ممارستهم لهذه الظاهرة السيئة.
ووعد وهبه انه سيطرح هذا الموضوع على طاولة الكنيست بشكل شخصي حتى الخروج في حلول مناسبة تقضي على هذه الظاهرة مشيرا إلى أن هذه الظاهرة تتكاثر بازدياد في منطقة باقة وجت كونها منطقة محاذية لمناطق الفلسطينية.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس