نصرالله: التقطنا بث طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تستطلع مكان الاغتيال

نصرالله: التقطنا بث طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تستطلع مكان الاغتيال

فجّر الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، مساء الاثنين، في مؤتمر صحافي، قنبلته، محرّكاً الرأي العام المحلي والدولي وفاتحا المجال أمام العشرات من علامات الاستفهام..


واستهل نصرالله قوله إن إسرائيل تملك القدرة على اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، وغيرها مما حصل بعد اغتيال الحريري وتاريخ العدو حافل بهذه العمليات، ولبنان من أفضل الساحات لاسرائيل بعد فلسطين للقيام باغتيالات خاصة بعد كشف وفرة من العملاء من مختلف الاختصاصات تعمل لصالحه.

ولفهم مدى إمكانيات إسرائيل قال الأمين العام إن العدو الإسرائيلي يعتمد على أربعة لإنجاز اي عملية أولها الاستطلاع الجوي، ثانيا السيطرة الفنية،اي اجهزة تنصت ومراقبة وكاميرات ووصولا إلل الاستفادة القصوى من الخليوي، ثالثا الاستطلاع الميداني من خلال العملاء والكوماندو،مما يؤمن معلومات تفصيلية ودقيقة والعنصر الرابع الدعم اللوجيستي متمثلا بادخال متفجرات الى ساحة العمليات وصولا الى التنفيذ.

5554515319thashora261209.jpg

واستعرض نصرالله بالفيديو تقارير عن عملاء تم اعتقالهم واعترفوا بعمالتهم لصالح إسرائيل لجمع معلومات حول شخصيات وقيادات لبنانية وعسركية كاستطلاع يخت قائد الجيش، حيث يمكن زرع عبوة ناسفة في اليخت لاستهداف قائد الجيش، واستهداف نبيه بري من قبل العميل محمود رافع واعترافاته بالمشاركة في 4 عمليات اغتيال والمشاركة بزرع عدد من العبوات الناسفة تهدف لزرع الفتنة بين اللبنانيين وقال:"الاعترافات عند الأجهزة اللبنانية في ظل الدولة الحالية وهذا بعض من اعترافاتهم ومن يريد الحقيقة باغتيال الحريري يجب ان يبدأ من هنا".

الكشف عن الحقيقة

نصرالله:"إن سر المقاومة الذي احتفظنا به حتى الآن أنه منذ عام 1997 تمكنت المقاومة من التقاط بث طائرات الاستطلاع الإسرائيلية  وهي تقوم بالتصوير في جنوب لبنان، وترسل الصور الى اسرائيل، وتمكنا من الدخول على خط هذا الارسال وتمكنا من الحصول على الصور التي تصل الى العدو، وهذا كان انجازا فنيا، احتفظنا به  لأنفسنا".

وعرضت قناة المنار المتلفزة استطلاعا اسرائيليا جويا لمدينة بيروت، لقصر رفيق الحريري في قريطم والسراي الحكومي في الصنائع ونقطة استهداف الحريري باعتبارها عملية قيد الدراسة.

وقدم نصرالله عرضا الحركة الجوية الإسرائيلية يوم الاغتيال وصرح:" لدينا معطيات مؤكدة ترتبط بحركة العدو الاسرائيلي في 14 شباط 2005 وسواء تلك التي ترتبط بطائرة الأواكس او حركة سلاح الجو، وتعرفون ان طائرة الأواكس مجهزة بالقدرة على التنصت وقيادة العمليات، مضيفا أن حركة العملاء ذاك اليوم كانت متزامنة مع الاستطلاع الجوي وأن احد العملاء التنفيذيين واسمه غسان الجد كان متوجدا في ساحة جريمة اغتيال الحريري في السانت جورج في 13 شباط 2005.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!