مقتل عبد الرحمن عوض وحسين حمزة بمطاردة شتورا وهروب ثالث
ورد في الصحافة اللبنانية عصر اليوم ان المطلوبين الفلسطينيين اللذين قُتلا في شتورا هما " عبد الرحمن عوض وحسين حمزة من "فتح الاسلام فيما فر شخص ثالث كان معهما.
وبحسب المعلومات المتوفرة، بدأت متابعة امنية من مخابرات الجيش لدى خروج المطلوبين حسين علي حمزة وشحادة الجوهري من مخيم عين الحلوة منذ ايام وتوجههما الى البقاع وفق الكمين الذي خططت له مديرية المخابرات في الجيش عند الساعة العاشرة والنصف ولدى وقوف حمزة والجوهري في ساحة شتوره (من المحتمل ان يكون هذان الاسمان حركيين او وهميين لكثرة البطاقات التي وجدت بحوذتهما حيث وصل عدد هذه البطاقات الى عشرة) حيث كان الاتفاق بان تتوقف سيارة من نوع مرسيدس زيتية اللون من نوع 230 قديمة الصنع ولدى وصولهما الى داخل السيارة ادركا وقوعهما في كمين مسلح لدى تقدم عناصر مخابرات الجيش التي عرفت عن نفسها، عندها حاول المسلحان اللذان كانا يخبئان مسدسيهما في ساقيهما مما فاجأ الجيش بهذه الاسلحة التي بادرا باطلاق النار منها، مما دفع عناصر مخابرات الجيش الى الرد على مصادر النيران فاردت المطلوبين ولم يصب احد من عناصر الدورية باذى. ونقل القتيلان الى مستشفى الياس الهراوي الحكومي في زحلة وسارعت وحدات من الجيش والقوى الامنية الى فرض طوق امني حول مكان الحادث وغيرت اتجاه السير حيث حضرت الادلة الجنائية والشرطة العسكرية التي باشرت تحقيقاتها. هذا ومنعت عناصر الجيش الصحافيين من الاقتراب والتصوير في مكان الحادث.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس