الرملة:أكثر من 2500 شخص يشاركون في الإفطار التضامني مع الشيخ رائد صلاح
بأجواء احتفالية ورمضانية شارك مساء هذا اليوم أكثر من2500 شخص في الإفطار الجماعي أمام معتقل وسجن الرملة وذلك تضامنا مع فضيلة الشيخ رائد صلاح المعتقل منذ ما يقارب 20 يوما حيث قررت المحكم سجن الشيخ رائد صلاح مدة خمسة اشهر بسبب الاعتداء على احد عناصر الشرطة عام 2007 في منطقة البلدة القديمة في مدينة القدس وبالقرب من منطقة باب المغاربة.
هذا ولقد شارك كل من رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية السيد محمد زيدان، نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال الخطيب، رئيس المجلس المحلي بسمة السيد زيدان بدران، محمود مواسي سكرتير الحزب العربي الديمقراطي وشخصيات سياسية ودينه من المثلث والجليل والنقب واللد والرملة ويافا .
هذا وكانت الكلمة المركزية للشيخ كمال خطيب الذي وجه الاتهام للمؤسس الإسرائيلية التي ما زالت تمارس الملاحقة السياسية العنصرية ضد قيادة الجماهير العربية في الداخل وأكد ان الشيخ رائد صلاح يقف الآن أمام المؤسسة الإسرائيلية بكل فخر واعتزاز وانه بمثابة عريس واضاف الشيخ كمال "لقد اعتاد الناس ان يهنئوا العريس بالقول بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكم في خير ونحن نهنئ اخانا الشيخ رائد هنا في سجنه ونهنئ انفسنا وابناء الدعوة المباركة نقول للشيح بارك الله لك في دعوتك وبارك لدعوتك فيك وجمعنا الله فيك وانت خارج القضاب التي وضعت بداخلها لانك الرجل الذي يابى ان يساوم وباسم ابناء الحركة الاسلامية وباسم رجال شعبنا ونسائه نطير لك رسالة الحب والوفاء والعهد والميايعه على السير في الرب الذي سلكته" .وخاطب الشيخ كمال السجان بقوله "صغار واقزام اولائك الذين ظنزا انهم ياسرون الارواح هم اقزام وسيدنا يوسف عليه السلام رفض المساومه وقال السجن احب الي".
واضاف الشيخ "الطريق الذي سلكها الشيخ رائد هي مسيرة اصحاب المبادئ والرسالات التي سجن من اجلها يوسف الصديق والامام احمد وسيد قطب و11 الف من ابناء شعبنا الفلسطيني الذين رفضوا ان يساموا على حقوق شعوبهم ".
لقد مضى من سجنوا واعتقلوا يوسف وبقي السجين يوسف عليه السلام خالدا في الاذهان سيمضي السجانين الذين لن يعرفهم احد وسيرفع المسجونين هاماتهم ولن يوقعوا لظالم ".
واستهجن الشيخ كمال من يدعي ان الشيخ رائد يدفع ثمن حماسته ونحن نقول لا انتم تدفعون ثمن تخاذلكم ان قلنا الاقصى في خطر هذه حماسة؟؟؟
وثمن الشيخ تواجد مئات الحضور من المتضامنين مع الشيخ رائد وقال "هنئيا لك يا شيخ رائد واخواك قد جاءوا واتوا ليكونوا قريبين منك في ارض مدينة الرملة عاصمة الدولة الاسلامية من ايام سليمان بن عبد الملك".
واستهجن الشيخ كمال بشدة ما تتعرض له قرية العراقيب في النقب من هدم وتدمير وكذا ما تتعرضت له مقبرة مأمن الله في القدس واختتم كلمته بالقوم "الثباث الثبات على المواقف يا رجال".
كما وتحدث خلال البرنامج السيد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية حيث شكر الجماهير الغفيرة التي شاركت في الإفطار وأكد ان المؤسسة الإسرائيلية تعود دائما على نفس الأخطاء حيث قامت باعتقال احد ركائز المجتمع الفلسطيني في الداخل كما ووجه إصبع الاتهام الى القيادة الاسرائيلية التي تمارس أبشع الجرائم بحق العرب اصحاب الارض وتطرق الى الدعوة التي وجهها رئيس الدولة له للمشاركة في الافطار الجماعي واكد انه لا يجوز المشاركة في مثل هذا الاحتفال وهناك ألاف الأسرى العرب والفلسطينين في السجون الاسرائيلية .
فرقة الرباط - قلنسوة
هذا وقدمت فرقة الرباط من قلنسوة فقرة فنية تخللها عدد من الأناشيد التي تدعم وتؤيد الموقف الذي ثبت عليه شيخ الأقصى رائد صلاح، كما تدعوا الى التمسك بقضية القدس والأقصى.
صلاة التراويح
وفي الختام صلى المتضامنون صلاة العشاء والتراويح امام السجن، وأم بالمصلين الشيخ يوسف الباز امام مدينة اللد.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس