حزن وغضب في الطيبة في أعقاب مقتل مهدي الشيخ يوسف
تشهد مدينة الطيبة موجة من الحزن الشديد والاستياء والغضب في أعقاب حادث القتل الذي وقع مساء السبت وأودى بحياة مهدي الشيخ يوسف داخل صالونه الحلاقة، وإصابة امرأة تواجدت في الصالون بجراح خطيرة، ووفق شهود عيان فان المرأة نقلت إلى مستشفى مئير في كفار سابا للمعالجة بعد أن بتر اصبعها.
وأشار بيان الشرطة أن مجهولين وصلوا إلى صالون الحلاقه وأطلقوا الرصاص تجاه المواطن الذي يعمل حلاقاً للرجال، وأصيب باصابة بالغة الخطورة في رأسه توفي على إثرها على الفور في حين حاولت طواقم الإسعاف إنقاذه إلا أنها باءت بالفشل، وأعلن عن وفاته متأثرًا بجراحه البالغة.
هذا وحضرت طواقم الشرطة وأغلقت المنطقة وباشرت التحقيق في ظروف الحادث، دون أن تعلن خلفيته، ويتضح من مصادر الشرطة أن الضحية ليس له ماضِ جنائي، وكان ناشطاً اجتماعياً وسياسيًا ومن ذوي الأخلاق الحميدة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس