السجون الإسرائيلية تقدم للأسرى السحور بعد آذان الفجر
ندد رأفت حمدونة مدير مركز الدراسات للأسرى الفلسطينين بالإجراءات الإسرائيلية تجاه الأسرى الفلسطينيين من خلال سوء معاملة إدارة السجون بتقديم طعام الفطور لهم قبل أذان المغرب بساعات.
وأكدت اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى بان سلطات الاحتلال وإدارة السجون تقوم بشكل ممنهج منذ بداية شهر رمضان بفرض إجراءات قاسية من شأنها التضييق على الأسرى باستقبال هذا الشهر.
واوضحت اللجنة أن وحدات القمع في السجون الاسرائيلية تنفذ عمليات اقتحام وتفتيش مستمرة للغرف والخيام والزنازين، بحجة التفتيش الأمني عن أغراض ممنوعة وهواتف خلوية، كما تقوم بعزل بعض الأسرى في الزنازين الانفرادية وحرمانهم من ممارسة الشعائر الدينية بشكل جماعي مع بقية الأسرى، كما أنها لا تقدم طعام يناسب هذا الشهر، حيث كميات الطعام قليلة وسيئة، وتمارس سياسة التنقلات بين الأقسام والسجون، وتحرم الأسرى من صلاة التراويح بشكل جماعي في ساحة السجن، وكذلك تحرم الأسرى في بعض السجون من إلقاء المواعظ الدينية بشكل جهري خلال صلاة التراويح.
وأشارت اللجنة إلى أن هناك العديد من السجون ومراكز التوقيف والتحقيق، لا يعرف فيها الأسرى موعد الإفطار والسحور، فهناك يستوي الليل مع النهار، حيث أن هذه السجون لا تدخلها الشمس، ولا يسمع فيها أذان، وبعضها تم إنشاؤه تحت الأرض، بالإضافة إلى التلاعب بوقت إدخال الوجبات، وفي بعض الأحيان يدخل وجبه السحور بعد أذان الفجر، فلا يستطيع الأسرى تناولها، أو تدخل وجبة الإفطار قبل موعد المغرب بساعات، مما يفسد الأكل، وكذلك حملات التفتيش المستمرة وقت السحور أو الإفطار للتنغيص على الأسرى وتتعمد تحديد موعد النزهة وقت الظهر خلال الحر الشديد.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس