وأخيراً: طرح قضية دهمش امام المجلس القطري للتنظيم والبناء

وأخيراً: طرح قضية دهمش امام المجلس القطري للتنظيم والبناء

قرر رئيس اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في الرملة السماح لأهالي دهمش بالإستئناف للمجلس القطري للتنظيم والبناء على قرار اللجنة اللوائية رفض المخطط الهيكلي الذي قدمه اهالي دهمش لتنظيم قريتهم وحماية بيوتهم من الهدم.

وجاء هذا القرار بناء على طلب قانوني مفصل تقدم به المحامي قيس ناصر وكيل اهالي دهمش لرئيس اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في الرملة, اوضح فيه ان قرار اللجنة اللوائية خطير جدا لأنه يحكم على قرية بكاملها بالهدم والزوال كما انه يعالج قضية مهمة وهي الأعتراق بدهمش كقرية. لهذا ادعى المحامي قيس ناصر في طلبه ان حيثيات قرار اللجنة اللوائية وتبعاته تحتّم اشراك المجلس القطري للتنظيم والبناء في قضية دهمش ليفحص مجددا شرعية قرار اللجنة اللوائية.

وقد اوضح المحامي ناصر اهمية التطور  الأخير بقوله: "حسب قانون التنظيم والبناء لا يسمح لمقدم مخطط ان يستأنف على قرار اللجنة اللوائية التي رفضت المخطط الا بإذن من رئيس اللجنة اللوائية, وهو اذن لا يعطى حسب قرارات محكمة العدل العليا الا في حالات نادرة. اثبتنا في طلبنا لرئيس اللجنة اللوائية حساسية قرار اللجنة اللوائية رفض مخطط دهمش وتبعاته الخطيرة, وقدمنا له سوابق تخطيطية مشابهة اعطي بها اذن للإستئناف للمجلس القطري للتنظيم والبناء. المجلس القطري سيفحص شرعية قرار اللجنة اللوائية وهو ما يفتح امامنا قناة اخرى ومباشرة للدفاع عن وجود دهمش".

بدوره عقب عرفات اسماعيل رئيس لجنة اهالي الدهمش على هذا التطور بقوله: "نستهجن لماذا على المواطن العربي ان يسلك الطرق الصعبة حتى يحصل على جزء بسيط من حقوقه وبالذات حقه الأساس بالمسكن وبالعيش بكرامة. ارجو ان يكون المجلس القطري للتنظيم والبناء المحطة الأخيرة لسكان دهمش في نضالهم للحصول على هذا الحق ونحن لن نيأس حتى نحصل على هذا الحق ونثبت انه بالأمكان الحياة سوية بتعايش وبلا ظلم".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!