أنفاق إسرائيلية تخنق المسجد الأقصى وتهوّد محيطه الأقرب
جاء في صحيفة "معاريف" في عددها الصادر صباح اليوم ان هناك مخطط لإقامة أنفاق أرضية تربط بين حارة الشرف المصادرة في البلدة القديمة بالقدس- والتي يسميها الإحتلال زوراً وبهتاناً بحارة اليهود - وبين ساحة البراق والمسجد الأقصى، وقالت "معاريف" إن هذا المشروع ينتظر الموافقة النهائية من دوائر التخطيط الإسرائيلية وكذلك الإنتهاء من عمليات الحفريات "الأثرية" التي تجريها " سلطة الآثار الإسرائيلية ".
وكانت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " كشفت قبل نحو عام ونصف عن هذا المشروع التهويدي، لكن إعادة نشر الخبر وجعل عنوانه في الصفحة الأولى من الصحيفة العبرية يشير إلى أن المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية تريد أن ترسل رسالة مفادها أن الإحتلال ماضٍ في مشاريع خنق المسجد الأقصى المبارك، وتهويد محيطه، وانه ما زال يستهدف المسجد الأقصى المبارك بمزيد من المخططات الإحتلالية.
وجاء في البيان الذي عممته مؤسسة الاقصى: "إننا نرى في هذا المخطط خطراً مباشراً على المسجد الأقصى المبارك ، يسعى الإحتلال من خلاله إلى تكثيف التواجد الإستيطاني والتهويدي في ساحة البراق، بالقرب من المسجد الأقصى، وكذلك جعل ساحة البراق مركزاً رئيسياً لإنطلاق أي إقتحام أو إعتداء قادم على المسجد الأقصى المبارك، مشيرين إلى أن هذا المشروع التهويدي يأتي ضمن مخطط الإحتلال لتقسيم المسجد الأقصى المبارك، وضمن محاولة لترهيب الناس وتخويفهم من التواصل مع المسجد الأقصى المبارك".
وتابع البيان: "هذا الإعلان المتجدد لهذا المشروع الإحتلالي يتناسق مع إعتراف المؤسسة الإسرائيلية مؤخراً على لسان وزير شرطتها عن تدريبات كبيرة أجرتها قوات الإحتلال تحاكي إقتحام كبير للمسجد الأقصى من قبل الإحتلال، مدعين أن هذا التدريب جاء للتعامل مع أي سيناريو قادم في المسجد الأقصى المبارك، ويأتي هذا الإعتراف بعد نحو شهر من كشف "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " لإجراء هذا التدريب في أحراش بن شيمن الواقع بين مدينة اللد ومستوطنة موديعين عاة طريق القدس وتوثيقها لأحداث التدريب وتعمميم الصور فوتو وفيديو على جميع وسائل الإعلام، الأمر الذي أحرج يومها المؤسسة الإسرائيلية ودفع بعض وسائل إعلامها إلى إجراء تقارير صحفية حول الموضوع".
تقارير تكشف.. موقف رونالدو من انتقال صلاح إلى النصر السعودي
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس