استياء واستنكار عارمين في كفر قرع بعد وفاة مصاروة

استياء واستنكار عارمين في كفر قرع بعد وفاة مصاروة

اصدر المحامي نزيه مصاروة رئيس مجلس كفرقرع المحلي بيانا صحافيا مساء الاثنين، مستنكرا من خلاله عملية مقتل ابن كفرقرع الشاب محمود وجيه مصاروة والذي توفي مساء يوم أمس الاول الاحد متأثرا بجروحه في مستشفى رمبام في حيفا بعد تعرضه لوابل من اطلاق النار الحي قبل نحو الاسبوعين .

كما قدم المحامي نزيه مصاروة باسمه وباسم اعضاء وموظفي المجلس المحلي وعموم اهالي البلدة تعازيه الى عائلة المغدور سائلا المولى عز وجل ان يرحمه ويدخله فسيح جناته وان يلهم اهل الصبر والسلوان.

المرحوم من اليمين

ومما جاء في البيان :"ان كفرقرع جميعا تقف في هذا اليوم حزينة متألمة لمقتل ابن القرية محمود وجيه مصاروة مقدمين استنكارهم واستيائهم لهذه الجريمة والتي جلبت الحزن والألم على عموم اهالي القرية الذين يقفون معا في استنكار أعمال العنف والجريمة التي حلت في كفرقرع في الفترة الاخيرة.
ان اهالي كفرقرع جميعا يعبرون عن امتعاضهم لما تشهده قرية كفرقرع من اعمال عنف بكل انواعه واشكاله مطالبين الشرطة بالعمل الجاد في سبيل الوصول الى الجناة والفاعلين , كما يطالبون الشرطة في مكافحة كل ظواهر العنف والسلبيات في سبيل اعادة الأمن والاستقرار لعموم اهالي القرية ".

واشار المحامي نزيه مصاروة رئيس المجلس المحلي خلال البيان الى خطورة الجريمة داخل المجتمع وقال خلال بيانه :"الجريمة داء سرطاني ينخر في جسم المجتمع، مما دعا الجميع التضافر في مكافحته ومن اجل ذلك ظهرت النظريات التي تعرف الجريمة وتشخصها والآليات التي تكافحها وسنت القوانين، ولم يقتصر الأمر على المستوى المحلي بل تعداه إلى الاهتمام العالمي، وأسست المنظمات الدولية لمكافحة الجريمة بكل أصنافها، فهذا الاهتمام  الواسع يؤكد دور المواطن والاب والام والجد والجدة والمدير وائمام المسجد والمعلم في مكافحة الجريمة".

ويتعين وجوب التربية على الأبوين أساسا وهذا العامل يساعد على بناء مجتمع صالح وسليم، لأن الإيمان والالتزام بالعبادات ومكارم الأخلاق لا ينشأ من فراغ بل هو يبدأ قبل ولادة الإنسان ويستمر إلى وقت البلوغ، واهتمام الإسلام بهذا الجانب يبدأ من وقت اختيار الزوجة المنتظر أن تكون أول مدرسة يتعلم فيها الطفل.
من هنا فقد أشركت الشريعة الإسلامية المجتمع كله في الإصلاح عموما بما في ذلك مكافحة الجريمة، ليؤدي المجتمع بذلك الدور الذي يعجز عنه الفرد مع نفسه أو الأسرة مع أفرادها، فالمجتمع لا يخلو من ضعاف النفوس والضمائر الذين لا ينتفعون بالإيمان والعبادات، كما أن فيه أولياء مهملين لتربية أبنائهم وتنشئتهم بما يقيهم المزالق المؤدية إلى الجريمة، فلم يبق لهؤلاء من حاجز يحول بينهم وبين ارتكاب الجريمة سوى المجتمع، والمجتمع الذي يريده الإسلام هو المجتمع الذي يسود فيه رأي عام فاضل، لا يظهر فيه الشر ويكون فيه الخير بينا واضحا معلنا.

من هنا وجب على جميع افراد المجتمع القرعاوي ان يتوحد في قوة واحدة وموحدة للتصدي لمختلف ظواهر واشكال العنف التي تخطر امن وأمان اطفالنا فعلينا جميعا ان نعمل وبكل قوة وبكل الجهود في سبيل ان نعيد كفرقرع آمنة ومطمئنة".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!