الجولان يحيى الذكرى الـ 26 لاعتقال الأسير صدقي المقت

الجولان يحيى الذكرى الـ 26 لاعتقال الأسير صدقي المقت

بدعوة من محافظة القنيطرة والحركة الوطنية والحركة الأسيرة في الجولان المحتل، شارك عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في مهرجان إحياء الذكرى السادسة والعشرين لاعتقال الأسير صدقي المقت الذي اعتقل في العام 1985 مع عدد من الشبان الذين شكلوا آنذاك حركة المقاومة السرية في الجولان.

وقد حضر المهرجان جمهور كبير من مواطني الجولان وشخصياته الوطنية والدينية والاجتماعية وألقيت العديد من الكلمات التي حيت الأسير المقت والحركة الأسيرة عموماً.

وفي كلمته حيى بركة الأسير صدقي سليمان المقت الذي قضى ربع قرن من السنين ال44 التي عاشها ومن خلاله جميع الأسرى الفلسطينيين والسوريين والعرب الذين يقبعون في غياهب سجون لاحتلال ودعا إلى وضع ملف الأسرى ضمن القضايا المركزية التي يجري طرحها ضمن أي  تفاوض  .

وأكد بركة على انه إلى جانب التضحية الجسيمة والعظيمة التي يقدمها الأسرى وعائلاتهم مكللين بالمجد إلا أن القضية الأساس هي حرية الوطن وإنهاء الاحتلال وإحقاق الحقوق العادلة المتمثلة في إعادة مرتفعات الجولان السوري المحتل إلى الوطن الأم سوريا وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة وعاصمتها القدس العربية,ولذلك فان الوفاء للأسرى ولقضيتهم هو تصعيد النضال لدحر الاحتلال عن الأرض العربية.

وتوقف بركة عند الإعلان عن البدء بالمفاوضات الفلسطينية  الإسرائيلية المباشرة مؤكدا على أن المشكلة لا تكمن بمجرد التفاوض فالقيادة الفلسطينية فاوضت طويلا وكذلك قيادة الجمهورية العربية السورية أجرت جولات من التفاوض المباشر وغير المباشر مع إسرائيل ولكن القضية هي على أي أساس يجري هذا التفاوض وما هي مرجعية المفاوضات . وأساس المفاوضات المزمع الشروع والتي تجري بفعل ضغط دولي وبالتحديد الضغط الأمريكي إلى جانب الموقف المؤسف والمشين الذي اتخذته لجنة المتابعة العربية التي تضم 13 دولة عربية, هذا الأساس مفقود كليا ولذلك فان المفاوضات القادمة عبثية ولا تتعدى اللعب البروتوكولي في ملعب  اوباما ونتنياهو.

وأضاف بركة انه في الوقت الذي وافقت فيه القيادة الفلسطينية على مفاوضات دون مرجعية خرج نتنياهو بشروط  تعجيزية تجهض المفاوضات قبل بدايتها وما شرط الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية إلا تعبيرا مأساويا لحالة التفاوض العبثي القادمة.

وقال بركة أن المهزلة التي تنتجها إسرائيل تكتمل بالكامل عندما يطلب من الفلسطيني أن يقر بإسرائيل كدولة يهودية وبسوريا كدولة عدو وهذا مناقض لقوانين الطبيعة فسوريا هي بلد شعب شقيق وهي جزء من فضاءنا الإنساني والحضاري والقومي وإسرائيل دولة تمارس الاحتلال والتهجير والاستيطان والحصار والعنصرية.

في ختام كلمته حيا بركة الصمود المجيد لأبناء الجولان السوري المحتل وحيى  الشعب العربي السوري عموما ومواقف القيادة السورية الملتزمة بثوابت الحقوق العربية .

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!