يعتبر الاضطهاد مشكلة قد تودي بمستقبل طفلك ربما تكون وراء شرود وقلق طفلك العائد من المدرسة حكاية حزينة يخجل من إخبارك بها، أو يخشى غضبك حين تعرفين أنه يتعرّض للتحرّش والإضطهاد من الآخرين وأنه ضحية لبعض السلوكيات العدائية التي قد يمارسها الآخرون ضده، مسبّبين له أذى جسدياً أو نفسياً بشكل يؤثّر على حياته اليومية وتحصيله الدراسي ويتسبّب في فتور حماسه وفقدانه الرغبة في الذهاب إلى المدرسة، وربما أيضاً شعوره بالخوف من افتضاح أمره أمام أهله وخشيته من لومهم وتقريعهم أوسخريتهم منه والإضطهاد بكل أنواعه هو تجربة قاسية تجعل الطفل يتألم ويعاني ويتعذّب بصمت هل يمكن أن نتعرّف على أنواع الإضطهاد التي قد يتعرّض إليها الصغير في المدرسة؟
* يأخذ الإضطهاد أوجهاً عديدةً، أحلاها مرّ وأبسطها يمكن أن يشعر الطفل بالتعاسة واليأس والشعور بالذنب، وأكثرها تعقيداً يمكن أن يقلب حياة الطفل إلى جحيم قد يدفعه إلى التفكير
بالإنتحار للتخلّص من العذاب الذي يعيشه! ويمكن أن نجمل الإضطهاد بالممارسات التالية:
السخرية من الطفل ووصفه بأسماء ونعوت غير مستحبّة، أو توريطه في مواقف صعبة ومشكلات لا علاقة له بها، أو إيذاؤه جسدياً سواء بالضرب والركل والعضّ والدفع وشدّ الشعر أو أخذ
أشيائه الخاصّة بالقوة ومصادرتها أو إتلافها وتحطيمها، وسرقة نقوده والإستيلاء على مصروفه اليومي، أو إخافة أصدقائه وإجبارهم على الابتعاد عنه أو كتابة رسائل الإهانة والإستهزاء أو
اتباع أساليب التهديد والتخويف.
معاناة بصمت:
وكيف يعرف الأهل أن ابنهم يتعرّض للإضطهاد؟
* يكتم معظم الأطفال هذه الأمور عن أهلهم ويعانون بصمت، خوفاً من لوم الأهل أو خجلاً من الموقف الذي هم فيه والذي قد يفهم على أنه جبن أو تخاذل. ولكن، رغم هذا الكتمان الذي يلجأ إليه الطفل، إلا أن ثمة إشارات يمكن الإستدلال بها على تعرّضه للإضطهاد، وأولها رفضه الذهاب إلى المدرسة وتذرّعه بالمرض رغم أن جدول الدروس مثلاً يضمّ بعض الحصص التي يحبها مثل الرياضة أو الفن أو الموسيقى... أمّا الإشارات الأخرى فيمكن تلخيصها، بما يلي:
* ملاحظة بعض الجروح والكدمات على وجهه أو جسده أو التنبّه إلى ملابسه المجعّدة أو الممزّقة عند عودته من المدرسة إلى البيت.
* يطلب من الأهل شراء بعض الأشياء التي يبدو أنها قد سرقت منه أو اختفاء بعض النقود التي يأخذها يومياً كمصروف جيب.
* توقف الإتصالات الهاتفية من بعض الأصدقاء الذين كانوا يتصلون به بشكل مستمر وملاحظة عزلته عن الآخرين.
*إظهاره لبعض مشاعر العداء تجاه اخوته في البيت.
*تحوّله إلى إنسان مزاجي سريع الهيجان والغضب أو إلى إنسان منعزل ومتقوقع
* الشكوى من الأرق واضطراب النوم والقلق الليلي.
مشكلة قد تودي بمستقبل طفلك ربما تكون وراء شرود وقلق طفلك العائد من المدرسة حكاية حزينة يخجل من إخبارك بها، أو يخشى غضبك حين تعرفين أنه يتعرّض للتحرّش والإضطهاد من الآخرين وأنه ضحية لبعض السلوكيات العدائية التي قد يمارسها الآخرون ضده، مسبّبين له أذى جسدياً أو نفسياً بشكل يؤثّر على حياته اليومية وتحصيله الدراسي ويتسبّب في فتور حماسه وفقدانه الرغبة في الذهاب إلى المدرسة، وربما أيضاً شعوره بالخوف من افتضاح أمره أمام أهله وخشيته من لومهم وتقريعهم أوسخريتهم منه والإضطهاد بكل أنواعه هو تجربة قاسية تجعل الطفل يتألم ويعاني ويتعذّب بصمت هل يمكن أن نتعرّف على أنواع الإضطهاد التي قد يتعرّض إليها الصغير في المدرسة؟
* يأخذ الإضطهاد أوجهاً عديدةً، أحلاها مرّ وأبسطها يمكن أن يشعر الطفل بالتعاسة واليأس والشعور بالذنب، وأكثرها تعقيداً يمكن أن يقلب حياة الطفل إلى جحيم قد يدفعه إلى التفكير
بالإنتحار للتخلّص من العذاب الذي يعيشه! ويمكن أن نجمل الإضطهاد بالممارسات التالية:
السخرية من الطفل ووصفه بأسماء ونعوت غير مستحبّة، أو توريطه في مواقف صعبة ومشكلات لا علاقة له بها، أو إيذاؤه جسدياً سواء بالضرب والركل والعضّ والدفع وشدّ الشعر أو أخذ
أشيائه الخاصّة بالقوة ومصادرتها أو إتلافها وتحطيمها، وسرقة نقوده والإستيلاء على مصروفه اليومي، أو إخافة أصدقائه وإجبارهم على الابتعاد عنه أو كتابة رسائل الإهانة والإستهزاء أو
اتباع أساليب التهديد والتخويف.
معاناة بصمت:
وكيف يعرف الأهل أن ابنهم يتعرّض للإضطهاد؟
* يكتم معظم الأطفال هذه الأمور عن أهلهم ويعانون بصمت، خوفاً من لوم الأهل أو خجلاً من الموقف الذي هم فيه والذي قد يفهم على أنه جبن أو تخاذل. ولكن، رغم هذا الكتمان الذي يلجأ
إليه الطفل، إلا أن ثمة إشارات يمكن الإستدلال بها على تعرّضه للإضطهاد، وأولها رفضه الذهاب إلى المدرسة وتذرّعه بالمرض رغم أن جدول الدروس مثلاً يضمّ بعض الحصص التي يحبها مثل الرياضة أو الفن أو الموسيقى... أمّا الإشارات الأخرى فيمكن تلخيصها، بما يلي:
* ملاحظة بعض الجروح والكدمات على وجهه أو جسده أو التنبّه إلى ملابسه المجعّدة أو الممزّقة عند عودته من المدرسة إلى البيت.
* يطلب من الأهل شراء بعض الأشياء التي يب
دو أنها قد سرقت منه أو اختفاء بعض النقود التي يأخذها يومياً كمصروف جيب.
* توقف الإتصالات الهاتفية من بعض الأصدقاء الذين كانوا يتصلون به بشكل مستمر وملاحظة عزلته عن الآخرين.
*إظهاره لبعض مشاعر العداء تجاه اخوته في البيت.
*تحوّله إلى إنسان مزاجي سريع الهيجان والغضب أو إلى إنسان منعزل ومتقوقع
* الشكوى من الأرق واضطراب النوم والقلق الليلي.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!