هبوعيل ترشيحا يستعد لموسم تاريخي في القطرية
بعد الموسم النجومي والارتقاء التاريخي للدرجة القطرية، يستعد فريق هبوعيل ترشيحا بكرة السلة لخوض غمار موسمه الأول في الدرجة القطرية، فالتحضيرات تدور على مدار الساعة.
الفرق شاسع بين الدرجة الأولى والدرجة القطرية من حيث الآداء والمستوى، وطبعاً من حيث الميزانيات والتكاليف، التي تضاعفت مرة أو مرتين من أجل تحضير فريق للدرجة القطرية.
تأهبت إدارة هبوعيل ترشيحا لهذه المهمة على أفضل وجه، ومن أجل تحقيق الغاية أبقت المدرب الناجح يوسي بوخنيك في وظيفته، كذلك أبقت غالبية الكادر الذي صال وجال في الموسم المنصرم في الدرجة الأولى وعلى رأسهم، بوعاز غلاط، كوشينسكي، ميكي نيغري ويفتاح بلايمن وطبعًا على رأسهم كابتن الفريق المخضرم إبن ترشيحا باسم خوري، وعدة لاعبين يُكملون البازل الترشيحاني.
وأضف إلى ذلك، إحضار لاعبين مخضرمين لتعزيز صفوف الفريق، وعلى رأسهم اللاعب شاي باروخ لاعب ذا باع طويل في الدرجة الممتازة والقطرية، وكذلك اللاعب يونتان سيغال،لاعب كادر عيروني نهاريا من الدرجة العليا سابقاً، وعودة اللاعب نسيب فلاح ابن كفر سميع والذي لعب سابقاً في صفوف الفريق.
وعملت إدارة هبوعيل ترشيحا جاهدة لتمويل الميزانية الكافية للفريق، فرصدت التبرعات ودفعات شهرية ثابتة من الجماهير المُحبة والمخلصة للفريق، بالإضافة إلى دعم بلدية معلوت ترشيحا بمبلغ لا يقل عن 100 ألف شيكل تم رصده بمثابرة نائب رئيس البلدية جورج عبليني، الذي دعم وما زال يدعم الفريق في الموسم الحالي.
لكل فريق في بداية موسم جديدة آمال وأهداف، فإن كانت أهداف الفريق في الموسم الأخير مُعلنة وعلى المكشوف بالارتقاء للدرجة القطرية، فهذا الموسم الأهداف والأمال أقل تواضعًا وتتلخص كما وردت من عدة جهات في الفريق بتثبيت جذور الفريق وأقدامه في الدرجة القطرية مع التطلع نحو مرتبة مرموقة في الدوري.
وقال مدرب الفريق يوسي بوخنيك: "هذا الموسم يختلف كلياً عن الموسم الماضي، المستوى أعلى وهنالك عدة فرق قوية وستنافس بشدة، لكن يمكن القول بأن كادرنا جاهز ومُكمل لخوض غمار الدرجة القطرية، وهدفنا تقديم موسم يُليق بجماهير وفريق ترشيحا، وتثبيت أقدامنا بقوة في الدرجة القطرية".
وأضاف عن المنافسة التاريخية مع الجار من معليا: "لا شك بأن فريق معليا-الرينة فريقاً قوياً وسينافس بقوة جميع الفرق، وشخصيًا أتمنى له التقدم والنجاح، ولكن ما يُهمني هو فريقي وسأعمل كل ما في وسعي من أجل قيادته نحو النجاح".
وأضاف إداري الفريق ناهي جدعون: "هدفنا ليس هبوعيل معليا-الرينة، بل تثبيت إقدامنا في الدرجة القطرية والتي تختلف كلياً عن الدرجة الأولى، وسنعمل كل ما في وسعنا لتحقيق هذا الهدف، ومن ناحية أخرى نعمل على ترسيخ أجيال شابة لتقود الفريق في المستقبل وذلك من خلال فرق للشبيبة والأولاد".
وقال قائد وكابتن الفريق الأزلي باسم خوري: "أمامنا منعطف حاد ودوري يختلف عما تعودنا عليه في السنوات السابقة، ما زال لدي ما أُقدمه لترشيحا وجمهورها، الدوري بالطبع سيكون أصعب بكثير، وكادرنا الحالي مؤهل لأن يحفظ شرف الفريق ويوصله لمرتبة تجعلنا ذات كلمة وقدرة في الدرجة القطرية".
وأضاف باسم: "هبوعيل ترشيحا بدون جمهوره العريق لا يُساوي فلسا، لهذا أُناشد الجماهير الترشحاوية قاطبة بمد يد العون المادي والمعنوي لكي نُبقي على السفينة الترشحاوية مُبحرة في مٌُحيط كرة السلة المحلية بكل فخر وإعتزاز".
وتابع: "مهما كان الدعم المعنوي كبير، فبدون الدعم المادي الوضع سيكون صعب جدًا، وكما ذكرنا في البداية، الإدارة عملت وما زالت تعمل لتجهيز كل ما ينقص للفريق من جميع النواحي المادية والإدارية، وكذلك لا يمكن التغاضي عن دعم نائب رئيس البلدية جورج عبليني لفريق بلدته الغالية، معنويًا وماديًا، ففي الموسم المنصرم دعم ورافق الفريق في جميع المباريات البيتية والخارجية، في السراء والضراء".
وعن هذا الموسم قال النائب عبليني: "سندعم الفريق بما تسمح لنا ميزانية البلدية، وانا شخصياً لن أتخلى عن الفريق الذي يُشكل مصدر فخر وإعتزاز لكل فرد في بلدة ترشيحا، وكُلي أمل أن يرد المدرب والفريق محبته لجماهيره الداعمة ومعًا سنُبقي راية الفريق عاليا في سماء الجليل والبلاد".
وطلب عبليني أن يذكر في كلمته، المنافسة التقليدية أمام الجار من معليا بحيث قال: "ترشيحا ومعليا بلدة واحدة وقلب واحد يفصلهما اسم الرياضة السامية، فالمنافسة مطلوبة، وأتمنى كل النجاح للجار المعلاوي، وأن يرفعوا فريقي ترشيحا ومعليا راية كرة السلة العربية في البلاد".
وفي مباراة تحضيرية أقيمت مساء الثلاثاء أمام فريق كريات موتسكين من الدرجة القطرية، تغلب هبوعيل ترشيحا على ضيفه بالنتيجة 87-71 بعد أداء مميز للاعبي التعزيز شاي باروخ الذي سجل 23 نقطة ويوناتان سيغال 18 نقطة، باسم خوري 16 نقطة، في مباراة حضرها حوالي 50 متقرجًا في ترشيحا.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس